التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف للمسيحيين فقط

تعاليم المسيح الإنجيلية عن الطلاق والزواج الثاني

اليوم و بعد غياب طويل عن التدوين اعود اليكم بمقالة جريئة وشائكة وصريحة عن "الطلاق" في نصوص الانجيل، فدعونا معاً نخوض الرحلة الكتابية المسيحية في الطلاق وبتفسير لغوي وتاريخي ونصّي دقيق. اولاً: ما جاء بإنجيل يسوع المسيح بحسب البشير متى 5 و 19: ففي متى 5 يتحدّث المسيح بخطاب العرش وعظة الجبل عن مواضيع كثيرة ولكن من 31- 32 يتحدّث فقط عن الطلاق وقبلها عن الزنا وبعدها عن القسم، ويستخدم هنا كثيراً تعبير: سمعتم انه قيل.. وأما أنا فأقول لكم، هذا يعني بداية عهد جديد وثورة جديدة وعمق جديد وحياة جديدة يجب ان نحياها بعيداً عن اقاويل الناس التراثية وعاداتهم وامثالهم بل حياة بحسب الحق، وهنا يقول: وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَق.وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي. وللتعمّق اكثر دعونا نذكر ما جاء بمتى 19 في تعليم يسوع عن الزواج والطلاق: وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَ...

هل الله هو مجرّد شخصية اسطورية؟

تقول ان الله موجود؟ اين هو؟ و ما هي هيئته؟ و متى تواجد؟ و كيف خُلِق؟ و هل هناك أدلة على وجوده؟ كلها اسئلة تدور بأذهاننا و أذهان زملائنا و اصدقائنا عن كينونة و ماهية الله, كلها اسئلة مازالت تحيّر الكثيرين. يتحدّث الاستاذ الكاتب عوض سمعان عن "الله" في 4 نقاط قائلاً: 1 – ليس من المعقول أن يكون العالم قد وُجد مصادفة, لأن كل شيء في الوجود لابد له من موجِد, فلابد أن يكون للعالم ايضاً موجِد. 2 – ليس من المعقول أن يكون هناك اله يرضى أن يكون مجهولاً منّا, لأنه اذا كان هو الخالق لنا, فمن المؤكد أن يكون عاقلاً . و اذا كان عاقلاً فمن المؤكد أنه لا يؤضى أن نُحرم من معرفته. 3 – ليس من المعقول أن يكون الله و العالم جوهراً واحداً, وأن يكون من العالم و العالم منه, لأنه اذا كان هو الخالق للعالم فمن المؤكد انه يكون كائناً قائماً بذاته, وعدم رؤيتنا له بعيوننا لا يقوم دليلاً على انه ليس كذلك فهناك أمور كثيرة في الطبيعة لا نستطيع رؤيتها بعيوننا, ومع ذلك نقر بوجودها لمجرد وجود أُثر يدل عليها. 4 – ليس من المعقول أن يكون الله مجرد طاقة, لأن الطاقة لاتعمل عملاً من تلقاء ذاتها, بل لا...

رحمة الله وعدله

لست لاهوتياً أو باحثاً أو فيلسوفاً معاصراً, لكنّي مجرّد قاريء و كاتب فقط بأوقات فراغي القصيرة نظراً لدراستي الجامعية للطب البشري و صعوبتها, وفي هذه الأيام سأقوم بنشر تدوينات يومية عن اسئلة كثيرة تدور في أذهاننا عن الله و وجوده و صفاته و عن الايمان و عن الحياة الروحية الصحيحة بأسلوب جديد و مشوّق في كتابته و أعدكم باضافة اقتباسات المختصين بهذه المواضيع من كل الكتب و المواقع و اعدكم بالجراءة و الصراحة مع الاختصار و ايجاز الحديث مع الترتيب و التسلسل للأفكار. و سأبدأ اليوم بسؤال طرحه أحد اصدقائي المقرّبين لي قائلاً " اين ظهر عدل الله و رحمته في الصليب؟ وكيف انه لم يرحم ابنه؟" و سأجاوب على هذا السؤال الان وباختصار مع تسلسل الأفكار. 1 – في البداية ما هو تعريف "العدل" و "الرحمة"؟ العدل: الأمانة، الحياد، استخدام السلطة لإعلاء الحق؛ تطبيق القانون؛ إعطاء الحقوق لأهلها- نقيض (الظلم)، والذي هو: وضع الشيء في غير موضعه ويعني حرفياً الإجحاف أي إعطاء الناس أقل مما يستحقونه - الاعتدال والاستقامة وهو الميل إلى الحق. الرحمة: علاقة مقطوعة نسعى لأعادة بناءها من جدي...

لماذا أخدم؟

انا اخدم لا لأخدم ذاتي, ولا لكي أنتفع بوقت الفراغ, ولا لكي انمّي قدراتي و استعرض مهاراتي, انا أخدم من أحبني, اخدمه أولاً بسلوكي بالأمانة, و ثانياً بشكري الدائم, و ثالثاً بخدمتي للأخرين دون محاباة, و بوداعة و خوف, اخدمه وليس انتظاراً لمنفعة و مكافأة بل طوعاً و اختياراً و حباً فيه, اخدمه لا بانفرادية و استحواذ,لكني أعمل معه و له و به, هو العامل فيّ, و خلقني فيه لأعمال صالحة قد سبق و أعدها لكي أسلك فيها, اخدمه و وحده غرضي, اخدمه وهو يُنمي و يُثمر, و اخيراً اخدمه و أصلى له كي يُرسل فعلة للحصاد الكثير, لست مؤهلاً لخدمته لكنه لا يدعو مؤهلين بل يؤهّل المدعوين.

حلم حياتي!

بالأمس كنت أجلس و اتناقش مع أحد اصدقائي عن الحياة و متطلباتها و بماذا نحلم, و استمتعت بالحديث معه نظراً لواقعيته و عدم الدخول في مجادلات و مباحثات لا تبني و لا تُفيد, لكنّنا تحدّثنا عن احلامنا و عن سبب تفكيرنا في هذه الاحلام بواقعية و بطريقة عملية دون الحديث بروحانية مُزيّفة و شعارات محفوظة. و أُعيد لكم سرد ما تحدّثنا فيه باختصار شديد و سأختم تدوينتي برسالة قصيرة نحياها في هذه الأيام. في البداية قام صديقي بالحديث عن عمله الذي يقوم به و كيف أفاده هذا في حب التواصل مع الاخرين و حب العمل بروح الفريق و حب مساعدة الاخرين و كيف سيكون عمله هذا سبب في تغيير و تشكيل حياته المستقبلية لأنه ينظر لمقدار الارباح و المنصب الذي سيرتقيه بعد العمل الجاد و تنظيم الوقت و عرض منتجاته بطريقة شيّقة و صريحة و جذابة و احراز اهدافه المنشودة نحو الارباح العالية و العمولات التي سينالها عن كل عملية بيع سيقوم بها, رأيت فيه شخصاً طموحاً ينظر للغد و لاينظر لحاضره مهما كان, رأيت فيه شخصاً صبوراً يبحث عن اتساع دائرة عمله و الطرق السليمة التي تؤدّي للنجاح المنشود, و أذهلني في حواره بأنه بهذا العمل و النجاح سيخ...

مقولة من كتابي الأول "الكنيسة التي تمنّيتها!" - سام فكري

فصل/ " كنيسة صريحة " - كتاب "الكنيسة التي تمنّيتها!" - بقلم/ سام فكري. اشجّعك باقتناءه و قراءته, شاركني برأيك و تعليقك.

القس الفلاني!

في الكتاب المقدس كله لم أرى شخصاً يُدعى أو يُكتب عنه بأنه القس الفلاني او الراعي الفلاني فهذه الالقاب تأتي دائماً بالجمع، و اما الالقاب المفردة فهي الأخ و عبد و رسول و خادم و تلميذ، فماذا عنّا؟! ليكن الأول اخر الكل و العظيم يخدم الكل و القائد قدوة للكل، هيا لنصحّح المفاهيم المغلوطة، ليرحمنا الرب .

كيف تفقد شهادتك؟

تحياتي, هي مجرّد تدوينة قصيرة اخترت لها هذا العنوان الذي رأيته يثير اللهفة لقراءتها, هي رسالة خاصة في تساؤل عن كيفية فقدان الشهادة التي اعني بها السيرة الحسنة و القدوة و التزكية ممن حولك و شهادتهم عن سلوكك و تصرفاتك الحسنة و اختلافك عنهم كنموذج حسن يُحتذى به, لذلك اخترت هذا العنوان في تساؤل و أُجيب عنه في نقاط محدّدة مختصرة: 1 – تفقد شهادتك بمعاشراتك الردية, فهي تفسد الاخلاق الجيدة 2 - تفقد شهادتك بحبك للذات و الملذات, فستصبح أنانياً و شهوانياً 3 - تفقد شهادتك بنميمتك و حسدك للأخرين, ستنتشر اقاويلك عمن تحسدهم و تبغضهم و سيعرف الناس ان مصدرها هو انت, ستكون بذلك متكبراَ حقوداً 4 - تفقد شهادتك بعصبيك الشديدة في ردود أفعالك, سيعرف الناس بذلك شخصيتك العنيفة القاسية العجولة التي لا تعرف الصبر و الرحمة 5 - تفقد شهادتك بابتعادك عن الله  و كلمته, ستحيا جافاً بلا طعم و لا رائحة و لا قيمة, سيرى فيك الناس حزن و جوع و عطش لمصدر شعبك وهو الله, سيرى فيك الناس كائناً لا انساناً ,فنحن نرى انسانيتنا و نعرفها في معرفتنا بالله و حبه و رحمته و ابداعه 6 - تفقد شهادتك...

وحدة الطوائف؟!

كنت أُفضّل أن لا أكتب عن هذا الأمر, ولكنّي فضلت المشاركة بوجهة نظري و ايماني البسيط عن هذا الموضوع الذي يكثُر الحديث و الاهتمام به في هذه الأيام و بصفة خاصة في مصر وفي الوطن العربي. بدأت الفكرة منذ وقت ليس ببعيد, حيث اجتمع بعض الاباء و القسوس و الخدام من كنائس مختلفة في المذاهب و الطقوس و طريقة العبادة و اتفقوا على اقامة أيام و مهرجانات و مؤتمرات و لقاءات شهرية و موسمية تجمعهم و تجمع شعب كنائسهم و تُنشر في الاعلام المسيحي الذي انتشرت فضائياته على الأقمار الصناعية و على مواقع التواصل الاجتماعي و بالأخص يوتيوب و فيسبوك و تويتر, ويتم فيها حث الجماهير الحاضرة و المشاهدة لهذه الأحداث على الوحدة بين الطوائف وفي الجسد الواحد و يستشهدون و يأخذون فكرتهم من صلاة السيد المسيح في انجيل يوحنا الاصحاح السابع عشر بالكتاب المقدّس والتي صلى فيها الى الاب قائلاً " ليكونوا واحداً ". بادرت كنيسة قصر الدوبارة و الطائفة الانجيلية و بعدها بعض الكهنة و الأساقفة الارثوذكس و الكاثوليك في الاجماع على هذه الفكرة و الاتحاد معاً في صلاة لأجل مصر و لأجل الاوضاع الامنية و الاقتصادية و الاجتماعي...

الحياة المسيحية في المواقف العملية

طلب مني احد الاصدقاء المقربين ادارة مناقشة عن الحياة المسيحية في المواقف العملية اليومية التي نواجهها, و قد لفت انتباهي عنوان هذا الموضوع الذي طُلب مني, فأسرعت بالصلاة و البحث بكلمة الله كي يُسعفني الله ببعض الايات و المواقف العملية التي تُظهر المسيحية الحقيقية فنحفظها في قلوبنا قبل أفواهنا لنحيا نصنع فرقاً واختلافاً في عالم قد انحدرت مبادئه و سلوكياته فنحيا شاهدين عن الحق ممجّدين الله بسلوكنا المرضي أمامه و بأعمالنا الحسنة التي يراها الناس كل يوم, وكعادتي لا أُطيل عليكم الحديث, فقد اختصرت ما قدمته في نقاط قليلة مُحدّدة و مُدعّمة بالشواهد الكتابية لتعليمنا و تغييرنا و بركتنا, 1 – موقفنا أمام لحظة السقوط في الخطية : ارجع لسفر التكوين 39: 7 – 12 وهذا المقطع يتحدّث عن يوسف الصديق وكيف واجه الخطية المعروضة عليه من امرأة فوطيفار و تعلّمنا هذه القصة انه علينا بالهروب من الخطية فلا مساومة و تراخي أمام السقوط و الهزيمة بل لنترك و نطرح و نجتنب و نعرض عن كل خطية. 2 – موقفنا أمام اللطم من الاخرين بلا مُبرّر : يو18: 19 – 23 وهذا المقطع يحدثنا عن لطم المسيح ممن يحاكمونه ظلماً ولكنه يعلّمن...

ابتسامة مفقودة

في الوقت الذي انعدمت فيه الابتسامة, في الوقت الذي اندثر و انقرض الأمل و التفاؤل, في الوقت الذي تشتد فيه درجة الاحباط و اليأس و الفشل, سأكتب لكم قليلاً عن الابتسامة المفقودة و سببها و علاجها باختصار. يبحث الانسان منذ خلقه على مصادر للسعادة و الفرح الحقيقي, يبحث و يُجرِّب كل شيء و يبحث عن المتعة و الشبع الحقيقي, فكثيراً ما يلجأ للمعرفة و العلم و الثقافة ليبحث فيهم عن سعادة و فرح ولكنه لا يجد فيهم الفرح ,فكما قال سليمان الحكيم في سفر الامثال الذي يزيد علماً يزيد حزناً, وايضاً كثيراً مايلجأ للمال و الجمع و التكويم و العمل الجاد الشاق والذي قد يصل الى 20 ساعة يومياً دون الراحة ليجمع ثروات ضخمة قناعة منه في انها تجلب له السعادة ولكن تُعلّمنا كلمة الله بأن محبة المال أصل لكل الشرور و لايقدر احد أن يخدم سيدين اما الله او المال, فلا سعادة في جمع و تكويم المال فربما يجلب القلق و الاضطراب و الارهاق على الانسان و ربما يسلبه الطمأنينة و الصحة الجيدة. وكثيراً ايضاً ما يلجأ للسعي وراء المناصب و المؤهلات العليا ويعتقد بأنها تجلب له الفرح المفقود فيسعى للمناصب العليا و يصل اليها احياناً ولكنه لاي...

مرض الفصام النفسي و الروحي- سام فكري Vlog

عمى الأذهان

في دراستي بكلية الطب درسنا مرض شهير يُدعى عمى الألوان، و درسنا كيف يتسبّب العامل الوراثي في الاصابة بالمرض وفيه يصعب التمييز بين الألوان و قد تبدو في رؤيتها ألوان أخرى تختلف عن اللون الحقيقي وهذا ما عاينته تماماً في أحد أصحابي الأعزاء،ولمن لا يهمني أن استرسل في هذا المرض فقد قُتل بحثاً في المواقع و الكتب و الابحاث الطبيّة و اصبح من المواضيع المُستهلكة في الحديث عنها،ولكنّي سأتحدّث اليكم وباختصار و ايجاز عن مرض روحي ينتشر في هذه الأيام ذكره لنا الوحي في الكتاب المقدّس وهو " عمى الأذهان " و في محدوديتي اللغوية اعتقد بأن الذهن هنا يُفهم بأنه العقل و الفهم و البصيرة، فنرى من حولنا الكثير من العميان عن الحق و نضم أنفسنا لهم ولكن السؤال الأهم ما هي أسباب هذا العمى؟ في الحقيقة السبب وراء هذا المرض الخطير الذي يتعلّق بالمصير هو ابليس الشيطان الذي يقود الناس للابتعاد عن الحق و الايمان الحقيقي و معرفة الله الواحد فيصيب البشر بالعمى الروحي فلا يعرفوا الله و كمال صفاته و ماهيتها و يستعبد هؤلاء المصابين بالعمى للغنى و الغرور و شهوات سائر الاشياء و النجاسة و عصيان الله و كسر وصاياه، ولك...

تأمل - البحر الميت

منذ أيام قليلة كنت هناك بالأردن و رافقني احد أًصدقائي في الذهاب هناك و في ذهابي تأمّلت في هذا البحر الذي عرفت انه البحر الوحيد بالعالم الذي تأتي اليه المياه و تتراكم فيه دون أي تصريف و هو ايضاً أعلى نسبة ملوحة في كل بحار العالم بحسب ما قرأته و سمعته هناك,و فكّرت في اية موجودة بالكتاب المُقدّس تتعلّق بهذا البحر و ما عرفته عنه حيث تقول " كل الانهار تجري الى البحر و البحر ليس بملأان" يالها من حكمة عظيمة رائعة تصف حالة كل انسان ميّت مثل هذا البحر بلا حياة و بلا حركة, يعتمد على كل المصادر التي من حوله ولا يشبع و لا يفيض على الاخرين ولكنه ميّت بلا طعم و بلا رائحة و بلا جاذبية و لن يشبع الى الأبد, انها رسالة لي و لك يا صديقي العزيز, كلنا نسعى و نبحث في هذا العالم عن الشبع الحقيقي في ملذّاته و متاعه و نظامه و اساليب الرفاهية التي تتواجد فيه و لكنها لا تُشبع اطلاقاً, انا و انت كائنات روحانية عاقلة لا تجد شبعها الا في الله الذي يُشبع الأرواح و يملأ فراغ القلب و يريح اضطراب الفكر, فهلما نرجع للمُشبع و المُريح و المُحب الحقيقي أبو الارواح و نترك نظام العالم و ملذاته و شهواته الغير مش...

سلعة مجهولة

هناك من يبيعون سلعة مجهولة وهمية لم يعرفوها و لم يتذوقوها ولكنهم يبيعون منها الكثير يومياً، السلعة هي الاغاني التي تتحدّث عن الحب و العشق و الغرام، الكثير مما يبيعونها أي يغنون عنها و لها لم يعرفوا معنى هذا الحب و لم يعيشوه من قبل بل يشجعون ايضاً كل مشتري لشراء السلعة المجهولة و الحيدان عن المعنى الحقيقي للحب، الكثير منهم لم يتزوّج حتى الآن و بعضهم تزوّج و انفصل او اتخذ قرار الطلاق، هل تعرف لماذا كل هذا يحدث مع بائعي السلعة المجهولة؟ لأنهم لم يفهموا و يعرفوا المعنى الحقيقي للحب، لم يعرفوه بأنه العطاء و التضحية و البذل وليس الأخذ، و اخيراً هم حتى الآن لم يعرفوا حب الله الحقيقي العملي الذي من خلاله سيتعلّم كل انسان الحب الغير مجهول، احبني المسيح لذا مات عنّي، هللويا! samfikry.com

الاجابة:/ المسيح

تحياتي لكل قاريء لهذه التدوينة البسيطة المختصرة التي اتمنى أن تنال اعجابكم و تكون بركة لكم،، في عالم الاكاذيب و الخداع و الاوهام، في عالم الخيال و الغموض و الحيرة، لديّ و بالتأكيد لديك ذات الاسئلة وهو " كيف أعرف الله؟ ومن هو الله؟ و اين هو الله؟ و ما صفات الله؟ " ولكن اذا ابحرت في بحر الكتب و النقاشات و البحث و التعليم لن تجد الحل و الاجابة لأسئلتك المحيّرة و التي زادت تعقيداً، عفواً يا صديقي فالاجابة فقط:/ "المسيح!" لماذا هذه الاجابة اذاً؟ في المسيح عرفنا الله، يكفينا صفاته و كماله و تفرّده، يكفينا ميلاده العذراوي، يكفينا قداسته و انفصاله عن الخطيّة و الخطاة، يكفينا آياته و معجزاته، يكفينا تعاليمه السامية الراقية، يكفينا قيامته من الأموات من ذاته، يكفينا اقواله و رسالته التي عرّفتنا معنى الحب الحقيقي، يكفينا تغييره و شفاءه للنفوس، ولكن كيف اصدّقه و اؤمن به؟ هو ليس عنك ببعيد، هو ينادي الكل نداء التوبة و الايمان للخلاص و التغيير للداخل قبل الخارج، هو يقبل الكل و يُظهر ذاته للذين يطلبونه و يحفظون وصاياه و يعترفون اليه بخطاياهم و ذنوبهم. الله كان في الم...

رسالة خاصة للكنيسة المصرية - سام

في البداية كل عام و انتم بخير بمناسبة سنة ميلادية جديدة و ذكرى ميلاد المسيح في هذه الأيام الخاصة, و لا أٌطيل عليكم الحوار, ولكنّي في سطور قليلة ارسل لكم رسالة خاصة عما اراه و اسمعه و اشاهده و اعاينه كل عام في هذا العيد و ما اتمناه من المسيحية المصرية بكل طوائفها و اتجاهاتها. " بعد التحية و التهنئة بالعام الميلادي و عيد الميلاد الجديد, انني ارى فقط في هذه الاعياد و الايام المباركة المجيدة التي تأتي علينا كل عام مُجرّد ذكرى و احتفال وقتي دون الاتجاه لمعرفة معنى العيد الحقيقي و معنى الميلاد. نتجه فقط لشراء الملابس الجديدة و الاحذية الفاخرة المختلفة و تجهيز الأطعمة المتعددة الأصناف و الأشكال و شراء الخمور و الكحوليات للسهر بها و تناولها في ايام العيد و تنظيف البيوت و الخروج خارج المنزل للتنزّه مع الأسر و الاصدقاء و الذهاب للكنيسة اذا بقي وقت بعد كل مافعلناه مما سبق كتابته و كالعادة دون التركيز في العظة و القراءة الكتابية و التراتيل و رسالة الميلاد الروحية لنا. عجبي. انه ليس عيد الميلاد. انه اصبح عيداً خاصاً بنا و عطلة جديدة مضافة لنا و وقتاً للرفاهية و التنزّه و التظاهر بالملابس...

مُـتفرجون على عمل الله - سام

تحياتي, فضّلت أن اختار هذا العنوان لهذه التدوينة المُختصرة البسيطة التي أوضّح لكم من خلالها ماحدث معي اليوم و اتمنّى أن تكون هذه التدوينة سبب بركة و تغيير لحياتنا القادمة في هذا العام الميلادي الجديد, و الجدير بالذكر ان هذه المقولة قالها الاب الفاضل: سمعان ابراهيم راعي كنيسة دير سمعان الخراز بالمقطم بمصر و يتخذها شعار لخدمته و لخدمة كل فريق العمل هناك بهذه الكنيسة المباركة. لنبدأ معاً في الحديث عمّا حدث معي اليوم و اعدكم بتلخيصه في سطور قليلة مراعاة للوقت و الجهد و لبدأ انقراض القراءة بمجتمعاتنا العربية, ليرحمنا الله. دُعيت اليوم للذهاب لاحتفال بسيط لأطفال مدارس الأحد و شباب اعدادي لأكون معهم كعادتي أنا و اسرتي كل عام و لنهنئهم معاً بالميلاد و بسنة جديدة بدأت, و طلبوا منّي أن اعزف لهم بعض الترانيم الرائعة التي تتحدّث عن عناية الله و معيّته و رعايته في وسط الظروف المضطربة و المتغيّرة فهو يبقى و يزال أميناً لا يقدر أن يُنكر نفسه. فذهبت متأخراً لازدحام الطرق و المرور, و وصلت هناك و سلّمت على الأطفال كلهم بمختلف أعمارهم و لاحظت على وجوههم الابتسامة العريضة الصريحة و البراءة و البسا...

بَلبَلة نهائية - سام

تحياتي لكل المتابعين و الاصدقاء الأعزاء, اعترف بتقصيري في التدوين و الكتابة لفترة طويلة لانشغالي بالدراسة و قراءة بعض الكتب الهامة و ايضاً لانشغالي بدراستي بكلية الطب, و لكنّي أعود لكم اليوم بموضوع شيّق و هام و يستحق القراءة و ما هو الا وجهة نظر مُختصرة عما يحدث من حولي و حولك, و ما عليك الا التأنّي و القراءة و التفكير و التعليق. في وجهة نظري البسيطة اعتقد ان ما يحدث حولي و حولك هو غربلة و تصفية نهائية أخيرة و لا يُحتمل الانتظار أكثر من هذه اللحظات التي وصل الحال بنا فيا الى الاكتئاب و الاضطراب و ازدياد القلق و المعاناة من الديكتاتورية و الجهل و انعدام الأخلاق و المباديء و عدم قبول الأخر, و ازدياد مُعدّل الجريمة و الشر و الفساد في كل مجالات الحياة, لكنّي أدعوك لمشهد قصير حدث منذ قديم الزمان و يشتهر في التاريخ بواقعة " برج بابل ", لا يهمني اذا كنت تعرفها أم لا تعرفها, لكنّي باختصار أوضّح لك ان البشرية في القديم كانت بلغة واحدة تتحدّث و اختلف العلماء في اللغة اما كانت السريانية/ الكلدانية أو العبرية, بعد حادثة الطوفان الشهيرة و بعد تناسل نسل نوح الذي عاش بنجاته من الطو...

احتراف الايمان و الظهور في الاعلام

تحياتي لكم, اعتذر للقرّاء الأعزاء عن عدم التدوين و النشر لفترة طويلة كنت منشغل فيها بالدراسة و بأشياء أُخرى كثيرة, و لكنّي أيضاً كنتُ في فترة اعداد لهذه التدوينة القصيرة بالتفكير في عناصرها و تقديمها كوصفة علاجية لمُجتمع مفقود الأمل فيه! منذ أسبوع تقابلت مع زميل أردني تعرّفت عليه منذ وقت قريب و تحدّث معي عن الحالة الروحية العامة لكثير من المؤمنين داخل الكنائس و في الوسط الروحي العام و تناقشنا كثيراً و اجمعنا على البرودة و الفتور العام , و في حديثه لي الشيّق استخدم هذه العبارة التي اتخذتها كعنوان لتدوينة اليوم حيث قال لي نحن نحيا في أيام صعبة يعيش فيها الكثيرين في "احتراف الايمان" , استفدت منه الكثير و حفظت هذه العبارة في ذهني و اضفت اليها الظهور في الاعلام. انها أيام حقاً يصعُب فيها التمييز بين المؤمن و الخاطيء, بين البعيد و القريب, بين الصالح و الطالح, بين اللائق و الغير لائق. الكُل يحترف الايمان و يتخذه كمهنة ظاهرة خارجيّة أمام الناس. الكل يحترف الايمان لربح منصب كنسي بين المؤمنين أو للربح المادي القبيح كما ذكر الكتاب المقدّس, الكل يُمارس طقسيات و فرائض و يهتم بال...