التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شذرات - مقولات - ايات - انذارات

اقتدي ولا تقلّد

اقتدي بشخص، و تعلّم منه، ولكن احذر من أن تتبعه و تقلّده في كل خطوات حياتك، للآسف نعاني في مجتمعاتنا كما كتبت على مدونتي من قبل من "السمّيعة"و"المقلدين" ارحمنا يا رب. انت شخص فريد، كن مبدعاً، على طبيعتك، كن مختلفاً، كن على صورة الله كما خلقك ولا تتأثّر بالبشر الذين هم تحت الآلام مثلك.

اقرأ لكي اتعلّم

اقرأ لكي اتعلّم لا لكي أُعلّم, ومن يتعلّم سيتغيّر, وسأظل متعلّماً حتى موتي, موجوداً بين صفوف المتعلّمين وليس محباً للظهور على منابر المعلّمين, هذه هي رسالتي و قضيّتي.

لماذا أخدم؟

انا اخدم لا لأخدم ذاتي, ولا لكي أنتفع بوقت الفراغ, ولا لكي انمّي قدراتي و استعرض مهاراتي, انا أخدم من أحبني, اخدمه أولاً بسلوكي بالأمانة, و ثانياً بشكري الدائم, و ثالثاً بخدمتي للأخرين دون محاباة, و بوداعة و خوف, اخدمه وليس انتظاراً لمنفعة و مكافأة بل طوعاً و اختياراً و حباً فيه, اخدمه لا بانفرادية و استحواذ,لكني أعمل معه و له و به, هو العامل فيّ, و خلقني فيه لأعمال صالحة قد سبق و أعدها لكي أسلك فيها, اخدمه و وحده غرضي, اخدمه وهو يُنمي و يُثمر, و اخيراً اخدمه و أصلى له كي يُرسل فعلة للحصاد الكثير, لست مؤهلاً لخدمته لكنه لا يدعو مؤهلين بل يؤهّل المدعوين.

لست كاملاً!

لست كاملاً ولكنّي مُعرّض للسقوط, ولكنّي عليّ أن أقوم و استفيق, فالحياة التي احياها ههنا خلقني الله فيها لكي امجّده و ارضيه و اشهد عنه, فالسقوط لن يمنعني من التواصل معك, لن يمنعني من الاستمرارية في النمو و العمق الروحي, انا مُجرّد تلميذ في مدرسة المسيح اتعلّم منه و من الحياة دروس كل يوم تشعرني بجهلي و ضعفي و خزيي ولكنّي فيه أرى الكمال تاركاً لي مثال كي أتبع خطواته, لا تشمتي بي يا عدوتي, سأقوم و ارفض كل يأس و احباط و احيا لمن فداني و خلّصني خادماً شاهداً أميناً و احاول مثل الرسول بولس أن ادرب نفسي كل يوم ان يكون لي ضمير بلالوم و بلا عثرة امام الله و الناس, ارحمني و شجّعني فليس لي في هذه الغربة سواك رفيق و أخ و صديق. الهي لم يعطني روح الفشل بل روح القوة و المحبّة و النصح. اتي اليك معترفاً بضعفي و جهلي, مُعلناً توبتي, محتمياً في دمك و صليبك, ناظراً اليك فأنت من تشفي و تعزي و تشجّع و تقبل كل الراجعين اليك بقلوبهم.

مقولة من كتابي الأول "الكنيسة التي تمنّيتها!" - سام فكري

فصل/ " كنيسة صريحة " - كتاب "الكنيسة التي تمنّيتها!" - بقلم/ سام فكري. اشجّعك باقتناءه و قراءته, شاركني برأيك و تعليقك.

كيف تفقد شهادتك؟

تحياتي, هي مجرّد تدوينة قصيرة اخترت لها هذا العنوان الذي رأيته يثير اللهفة لقراءتها, هي رسالة خاصة في تساؤل عن كيفية فقدان الشهادة التي اعني بها السيرة الحسنة و القدوة و التزكية ممن حولك و شهادتهم عن سلوكك و تصرفاتك الحسنة و اختلافك عنهم كنموذج حسن يُحتذى به, لذلك اخترت هذا العنوان في تساؤل و أُجيب عنه في نقاط محدّدة مختصرة: 1 – تفقد شهادتك بمعاشراتك الردية, فهي تفسد الاخلاق الجيدة 2 - تفقد شهادتك بحبك للذات و الملذات, فستصبح أنانياً و شهوانياً 3 - تفقد شهادتك بنميمتك و حسدك للأخرين, ستنتشر اقاويلك عمن تحسدهم و تبغضهم و سيعرف الناس ان مصدرها هو انت, ستكون بذلك متكبراَ حقوداً 4 - تفقد شهادتك بعصبيك الشديدة في ردود أفعالك, سيعرف الناس بذلك شخصيتك العنيفة القاسية العجولة التي لا تعرف الصبر و الرحمة 5 - تفقد شهادتك بابتعادك عن الله  و كلمته, ستحيا جافاً بلا طعم و لا رائحة و لا قيمة, سيرى فيك الناس حزن و جوع و عطش لمصدر شعبك وهو الله, سيرى فيك الناس كائناً لا انساناً ,فنحن نرى انسانيتنا و نعرفها في معرفتنا بالله و حبه و رحمته و ابداعه 6 - تفقد شهادتك...

الحياة المسيحية في المواقف العملية

طلب مني احد الاصدقاء المقربين ادارة مناقشة عن الحياة المسيحية في المواقف العملية اليومية التي نواجهها, و قد لفت انتباهي عنوان هذا الموضوع الذي طُلب مني, فأسرعت بالصلاة و البحث بكلمة الله كي يُسعفني الله ببعض الايات و المواقف العملية التي تُظهر المسيحية الحقيقية فنحفظها في قلوبنا قبل أفواهنا لنحيا نصنع فرقاً واختلافاً في عالم قد انحدرت مبادئه و سلوكياته فنحيا شاهدين عن الحق ممجّدين الله بسلوكنا المرضي أمامه و بأعمالنا الحسنة التي يراها الناس كل يوم, وكعادتي لا أُطيل عليكم الحديث, فقد اختصرت ما قدمته في نقاط قليلة مُحدّدة و مُدعّمة بالشواهد الكتابية لتعليمنا و تغييرنا و بركتنا, 1 – موقفنا أمام لحظة السقوط في الخطية : ارجع لسفر التكوين 39: 7 – 12 وهذا المقطع يتحدّث عن يوسف الصديق وكيف واجه الخطية المعروضة عليه من امرأة فوطيفار و تعلّمنا هذه القصة انه علينا بالهروب من الخطية فلا مساومة و تراخي أمام السقوط و الهزيمة بل لنترك و نطرح و نجتنب و نعرض عن كل خطية. 2 – موقفنا أمام اللطم من الاخرين بلا مُبرّر : يو18: 19 – 23 وهذا المقطع يحدثنا عن لطم المسيح ممن يحاكمونه ظلماً ولكنه يعلّمن...

تأمل - البحر الميت

منذ أيام قليلة كنت هناك بالأردن و رافقني احد أًصدقائي في الذهاب هناك و في ذهابي تأمّلت في هذا البحر الذي عرفت انه البحر الوحيد بالعالم الذي تأتي اليه المياه و تتراكم فيه دون أي تصريف و هو ايضاً أعلى نسبة ملوحة في كل بحار العالم بحسب ما قرأته و سمعته هناك,و فكّرت في اية موجودة بالكتاب المُقدّس تتعلّق بهذا البحر و ما عرفته عنه حيث تقول " كل الانهار تجري الى البحر و البحر ليس بملأان" يالها من حكمة عظيمة رائعة تصف حالة كل انسان ميّت مثل هذا البحر بلا حياة و بلا حركة, يعتمد على كل المصادر التي من حوله ولا يشبع و لا يفيض على الاخرين ولكنه ميّت بلا طعم و بلا رائحة و بلا جاذبية و لن يشبع الى الأبد, انها رسالة لي و لك يا صديقي العزيز, كلنا نسعى و نبحث في هذا العالم عن الشبع الحقيقي في ملذّاته و متاعه و نظامه و اساليب الرفاهية التي تتواجد فيه و لكنها لا تُشبع اطلاقاً, انا و انت كائنات روحانية عاقلة لا تجد شبعها الا في الله الذي يُشبع الأرواح و يملأ فراغ القلب و يريح اضطراب الفكر, فهلما نرجع للمُشبع و المُريح و المُحب الحقيقي أبو الارواح و نترك نظام العالم و ملذاته و شهواته الغير مش...

سلعة مجهولة

هناك من يبيعون سلعة مجهولة وهمية لم يعرفوها و لم يتذوقوها ولكنهم يبيعون منها الكثير يومياً، السلعة هي الاغاني التي تتحدّث عن الحب و العشق و الغرام، الكثير مما يبيعونها أي يغنون عنها و لها لم يعرفوا معنى هذا الحب و لم يعيشوه من قبل بل يشجعون ايضاً كل مشتري لشراء السلعة المجهولة و الحيدان عن المعنى الحقيقي للحب، الكثير منهم لم يتزوّج حتى الآن و بعضهم تزوّج و انفصل او اتخذ قرار الطلاق، هل تعرف لماذا كل هذا يحدث مع بائعي السلعة المجهولة؟ لأنهم لم يفهموا و يعرفوا المعنى الحقيقي للحب، لم يعرفوه بأنه العطاء و التضحية و البذل وليس الأخذ، و اخيراً هم حتى الآن لم يعرفوا حب الله الحقيقي العملي الذي من خلاله سيتعلّم كل انسان الحب الغير مجهول، احبني المسيح لذا مات عنّي، هللويا! samfikry.com

الاجابة:/ المسيح

تحياتي لكل قاريء لهذه التدوينة البسيطة المختصرة التي اتمنى أن تنال اعجابكم و تكون بركة لكم،، في عالم الاكاذيب و الخداع و الاوهام، في عالم الخيال و الغموض و الحيرة، لديّ و بالتأكيد لديك ذات الاسئلة وهو " كيف أعرف الله؟ ومن هو الله؟ و اين هو الله؟ و ما صفات الله؟ " ولكن اذا ابحرت في بحر الكتب و النقاشات و البحث و التعليم لن تجد الحل و الاجابة لأسئلتك المحيّرة و التي زادت تعقيداً، عفواً يا صديقي فالاجابة فقط:/ "المسيح!" لماذا هذه الاجابة اذاً؟ في المسيح عرفنا الله، يكفينا صفاته و كماله و تفرّده، يكفينا ميلاده العذراوي، يكفينا قداسته و انفصاله عن الخطيّة و الخطاة، يكفينا آياته و معجزاته، يكفينا تعاليمه السامية الراقية، يكفينا قيامته من الأموات من ذاته، يكفينا اقواله و رسالته التي عرّفتنا معنى الحب الحقيقي، يكفينا تغييره و شفاءه للنفوس، ولكن كيف اصدّقه و اؤمن به؟ هو ليس عنك ببعيد، هو ينادي الكل نداء التوبة و الايمان للخلاص و التغيير للداخل قبل الخارج، هو يقبل الكل و يُظهر ذاته للذين يطلبونه و يحفظون وصاياه و يعترفون اليه بخطاياهم و ذنوبهم. الله كان في الم...

مُـتفرجون على عمل الله - سام

تحياتي, فضّلت أن اختار هذا العنوان لهذه التدوينة المُختصرة البسيطة التي أوضّح لكم من خلالها ماحدث معي اليوم و اتمنّى أن تكون هذه التدوينة سبب بركة و تغيير لحياتنا القادمة في هذا العام الميلادي الجديد, و الجدير بالذكر ان هذه المقولة قالها الاب الفاضل: سمعان ابراهيم راعي كنيسة دير سمعان الخراز بالمقطم بمصر و يتخذها شعار لخدمته و لخدمة كل فريق العمل هناك بهذه الكنيسة المباركة. لنبدأ معاً في الحديث عمّا حدث معي اليوم و اعدكم بتلخيصه في سطور قليلة مراعاة للوقت و الجهد و لبدأ انقراض القراءة بمجتمعاتنا العربية, ليرحمنا الله. دُعيت اليوم للذهاب لاحتفال بسيط لأطفال مدارس الأحد و شباب اعدادي لأكون معهم كعادتي أنا و اسرتي كل عام و لنهنئهم معاً بالميلاد و بسنة جديدة بدأت, و طلبوا منّي أن اعزف لهم بعض الترانيم الرائعة التي تتحدّث عن عناية الله و معيّته و رعايته في وسط الظروف المضطربة و المتغيّرة فهو يبقى و يزال أميناً لا يقدر أن يُنكر نفسه. فذهبت متأخراً لازدحام الطرق و المرور, و وصلت هناك و سلّمت على الأطفال كلهم بمختلف أعمارهم و لاحظت على وجوههم الابتسامة العريضة الصريحة و البراءة و البسا...

خواطر - رسالة الميلاد - سام

وُلد المسيح، لأجلي أنا، ليمنحني الفرح الحقيقي و السلام الذي لا أجده الا فيه، رأيت في ميلاده كيف و كم هي محبة الله، رأيت الاتضاع الحقيقي الفريد، رأيت من يهتم بي و يحبني، رأيت ارادة الهي لخلاص جميع الناس و معرفة الحق، رأيت الحب المحرّر، رأيت المتناقضات الرائعة، رأيت صحة كلمة الله فتحققت النبوات، رأيت من يأتي لا ليُخدم بل ليخدم و يبذل نفسه عن كثيرين، رأيت من يجول ليصنع خيراً و يشفي جميع المُتسلِّط عليهم ابليس. وُلد المسيح لأجلي و لأجلك، هل تُصدّق و تؤمن بهذا؟ قل معي "هللويا!" . samfikry.com

مقولة - كرازة ناقصة

ما المنفعة من كرازة ناقصة؟ كرازة تدعو للحياة الأبدية, كرازة تدعو لمكافأة دون مسئولية, كرازة تدعو للخلاص دون الربوبية, كرازة شفهية بمؤثرات سمعية و مرئية ! - سام

مقولة - " اتبعني انت "

لا تيأس من وضعك الروحي و وضع كنيستك, لا تفقد الأمل, لا تضع اللوم على أحد, لا تدين أحد, لا تفشل. الله يدعوك وسط أزمتك و كبوتك و احباطك قائلاً " اتبعني انت ".

الوحدة الحقيقية

لنجعل ما يوحدنا هو الفرح بعمل الله و النهضة الروحية الداخلية الحقيقية للقلوب، و ايضا الغيرة و الحماسة على عمل الله و على تحمل المسئوليات في كرمه كرجال، فلا نجد وقت لننتقد بعض و نتفرّق لأجل امور تافهة و لا تبني و تهدم و تُثر الاخرين. وحّد قلوبنا لخوف اسمك.

الفرح الحقيقي

لم نصل للفرح الحقيقي و المتعة الحقيقية مع الله و نشعر بأنه ينقصنا شيئاً، نعم ينقصنا الايمان القلبي الحقيقي، ينقصنا التبعية الحقيقية للمسيح، ينقصنا السيادة و الربوبية الكاملة له، ينقصنا ترك كل مالنا و أن نحيا من هنا الحياة الأبدية معه، ارحمنا و توّبنا يا رب.

متعبين للمسيح

اكثر المتعبين للمسيح في حياته هم المتديّنيين المرائين امثال الكتبة و الفريسيين و الصدوقيين و رؤساء الكهنة، مظهر بلا جوهر، فلنعتبر و نتُب و نعرف الله و محبته و رحمته الحقيقية و كفانا من شعارات و شعائر لا قيمة و هدف لها بلا قلب جديد تائب يغيّره الله وحده و يطهره من فساده.

الاتكال و الاعتماد على البشر

اكثر ما يتعبني و يؤلمني في هذه الأيام هو تعلّقنا و تمسكنا و تركيزنا على البشر و قواهم و وزناتهم و قدراتهم و كلامهم دون التركيز على الله الذي يُعطينا كل شيء، و هذا سر حزننا و احباطنا و ضعفنا و تراخينا المتكرّر، سامحنا يا اله الكل، أعين الكل اياك تترجّى

المراهقة المعذورة

التمس العُذر لأخوتي المراهقين في عدم جديّتهم و ايجابيتهم في كثير من الأمور، و لكن الاسباب التي أدّت الى ذلك هي عدم وجود جيل يكبرهم سنّاً له قلب الراعي المُحتمل و المُحتضن و المُشجّع لهم و الذين يرون فيه قدوة حسنة في كل شيء،و ايضاً تعلّقهم ال شديد بمواقع التواصل الاجتماعي و الألعاب الالكترونية بصفة دائمة تصل الى الادمان أدّت الى قتل الايجابيةو روح الشباب و البناء فيهم، لا أعمّم القضية و لكن اعترف بخورتها على مجتمعنا و كنائسنا و بيوتنا، الى الأمام. لنُصلّي معاً لأجل جيل المراهقين و الشباب في بلدنا بصفة خاصة و نكون لهم قدوة حسنة و مصدر تشجيع و بركة