التمس العُذر لأخوتي المراهقين في عدم جديّتهم و ايجابيتهم في كثير من الأمور، و لكن الاسباب التي أدّت الى ذلك هي عدم وجود جيل يكبرهم سنّاً له قلب الراعي المُحتمل و المُحتضن و المُشجّع لهم و الذين يرون فيه قدوة حسنة في كل شيء،و ايضاً تعلّقهم ال
شديد بمواقع التواصل الاجتماعي و الألعاب الالكترونية بصفة دائمة تصل الى الادمان أدّت الى قتل الايجابيةو روح الشباب و البناء فيهم، لا أعمّم القضية و لكن اعترف بخورتها على مجتمعنا و كنائسنا و بيوتنا، الى الأمام. لنُصلّي معاً لأجل جيل المراهقين و الشباب في بلدنا بصفة خاصة و نكون لهم قدوة حسنة و مصدر تشجيع و بركة
شديد بمواقع التواصل الاجتماعي و الألعاب الالكترونية بصفة دائمة تصل الى الادمان أدّت الى قتل الايجابيةو روح الشباب و البناء فيهم، لا أعمّم القضية و لكن اعترف بخورتها على مجتمعنا و كنائسنا و بيوتنا، الى الأمام. لنُصلّي معاً لأجل جيل المراهقين و الشباب في بلدنا بصفة خاصة و نكون لهم قدوة حسنة و مصدر تشجيع و بركة
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!