التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عن الله - المسيح - الحق - الروحانية

هل السينما والاغاني والرقص حرام؟

دايماً باتسأل اسئلة زي دي في حياتي من الطفولة.. هي السينما غلط؟ هي الاغاني حرام؟ ينفع ارقص؟ هي الموسيقى حلال؟....إلخ ومش مقتصرة الاسئلة دي على ديانة أو طايفة معيّنة، لكن الكل بيسألها وببتسألّه، والإجابات فيها نمطية تقليدية أو هجومية عنيفة تكفيرية.  المهم كنت من يومين باتفسّح مع اصحابي وكنّا بنتكلم على نفس الاسئلة دي في نقاشنا ولقينا ردود فعل عنيفة وإجابات نمطية معلّبة وفي نفس الوقت كان فيه حوار شيّق وإيجابي وبنّاء وتنويري بحثاً عن حل وإجابة للمعضلة دي والحيرة اللي كلنا فيها! وبما إنّي ماتكلّمتش ع الموضوع ده قبل كدة فمتحمّس جداً الآن وبكل عفوية وإرتجال انّي اتكلّم معكم بكل صراحة و وضوح واعلن ليكم في نفس الوقت رأيي الشخصي وأعلن استعدادي للنقاش والحوار والرد على تعليقاتكم واراءكم. اولاً. ايه تعريفك للخطيّة؟ لأ. إيه تعريف كلام ربنا للذنب والخطية؟  ثانياً. بعد ما عرفت تعريف كلام ربنا للخطية، إيه هي الخطايا اللي ممكن تقع فيها؟ ثالثاً. إيه اللي ممكن يُعتبَر خطيّة وذنب في مشاهدتي للسينما وسماعي للأغاني والرقص والموسيقى؟ رابعاً. هل ربنا قال عن الحاجة اللي باسأل في...

المسيحية المضطهدة والبشارة المفرحة

تجذبني وتذهلني دائماً عبارات وأقوال السيد المسيح في "العظة على الجبل" المذكورة بالإنجيل وخاصة ما دوّن بحسب متى البشير، والتي تشتهر بـالـ "طوبى" التي تعني "يا لسعادة وهناء"، وما يدهشني دائماً بأنه يُطوّب الحزانى والمساكين والجياع والعطاش الى البر وانقياء القلب وصانعي السلام والمضطهدين والمطرودين والمظلومين، واقتبس منها هذا القول المأثور الرائع: "طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ.اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ"، واضيف على هذا القول ما دوّنه متى في الاصحاح العاشر: "وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ."، لذا فدعوتنا المسيحية لا لنحيا الرخاء والرفاهية بل لنحيا في علاقة روحية حقيقية مع الله مهما كانت الظروف، والاصعب ما قيل بواسطة المسيح بأن...

داعش قديمة جديدة

منذ اسابيع ذهبت لأحد الصالونات الثقافية الاسبوعية المعروفة بمدينتي، وجذبني عنوان الصالون لذا ذهبت سريعاً قبل الميعاد للاستماع والنقاش عن معنى الحياة وشرُفت بالمشاركة بما لديّ من أفكار وبالانصات لما لدى كل المفكّرين والباحثين من أفكار غنية رائعة حول هذا الأمر، وفي نهاية الصالون والنقاش سؤل كل الحضور عن "مستقبل المعنى" والمتوقّع في القريب العاجل من مستقبل الانسان والدين والحضارة من نظرتنا الفلسفية والواقعية للحياة اليوم، وكانت نظرة الكثيرين نظرة تشاؤمية سلبية نتيجة لما يحدث من حروب وكوارث وأزمات حول العالم، وكانت نظرتي ورأيي هو ازدياد الشك واللا أدرية مع ازدياد الراديكالية والطائفية في ذات الوقت وانعدام الاخلاقيات والمباديء المُطلَقة وسهولة المساومة على أي حق وستُشَن حرب عنيفة فكرية في المقام الأول وقد تؤدي بعدها لحروب عنيفة قاسية بين الطوائف والأفكار والمذاهب ولا نعرف نهايتها. وتذكّرت وقتها ما نُشر في جريدة Egyptian Gazette حول الأصولية والحروب الطائفية التي تتبناها داعش اليوم وقبلها القاعدة وطالبان وحركات إرهابية وتكفيرية ودينية كثيرة، وذكرت الجريدة بقلم أحد المفكّرين الس...

بين التدين و الايمان, وملاذ الانسان

ارسل لكم تحياتي من أمام مكتبي و من خلال مدونتي التي اعتدت ان اصارحكم و اكتب لكم من خلالها فهي مجرّد نافذة لي للتعبير عن رأيي و مصارحتكم و مشاركتكم بكل ما يهمني و يشغل تفكيري دائماً, وبالرغم من انشغالي بالدراسة في هذا الصيف نظراً لامتحانات البكالوريوس بالطب في هذا العام لكني فضّلت ان اكتب لكم في وقت فراغي وباختصار عن ما اقرأه واتصفّحه في أوقات فراغي و اخترت " بين التديّن والايمان, وملاذ الانسان" كعنوان يشرح فكرتي التي قرأت الكثير عنها في الفترة السابقة امثال كتب: اللاهوت العربي – دوامات التديّن (يوسف زيدان) – ايماني (الياس مقار) – القضية الايمان (لي ستروبل) – الله (عباس العقاد) – مُلاك الحقيقة المطلقة (مراد وهبة) – الله (عوض سمعان), وبعض التدوينات والمقالات المختصة في هذه المواضيع, و سأكتب لكم بايجاز عما استنتجته و عن رأيي فيما يختص بالتديّن و الايمان وملاذ الانسان الحقيقي. يقول كارل ماركس: "الدين افيون الشعوب" ويقول نيتشه: "ا لمتعصبون صور فاتنة للعامة، لأن البشر يفضلون رؤية إيماءات تافهة بدلاً من أن يسمعوا صوت العقل." ويقول هو ايضاً: " هناك او...

هل الله هو مجرّد شخصية اسطورية؟

تقول ان الله موجود؟ اين هو؟ و ما هي هيئته؟ و متى تواجد؟ و كيف خُلِق؟ و هل هناك أدلة على وجوده؟ كلها اسئلة تدور بأذهاننا و أذهان زملائنا و اصدقائنا عن كينونة و ماهية الله, كلها اسئلة مازالت تحيّر الكثيرين. يتحدّث الاستاذ الكاتب عوض سمعان عن "الله" في 4 نقاط قائلاً: 1 – ليس من المعقول أن يكون العالم قد وُجد مصادفة, لأن كل شيء في الوجود لابد له من موجِد, فلابد أن يكون للعالم ايضاً موجِد. 2 – ليس من المعقول أن يكون هناك اله يرضى أن يكون مجهولاً منّا, لأنه اذا كان هو الخالق لنا, فمن المؤكد أن يكون عاقلاً . و اذا كان عاقلاً فمن المؤكد أنه لا يؤضى أن نُحرم من معرفته. 3 – ليس من المعقول أن يكون الله و العالم جوهراً واحداً, وأن يكون من العالم و العالم منه, لأنه اذا كان هو الخالق للعالم فمن المؤكد انه يكون كائناً قائماً بذاته, وعدم رؤيتنا له بعيوننا لا يقوم دليلاً على انه ليس كذلك فهناك أمور كثيرة في الطبيعة لا نستطيع رؤيتها بعيوننا, ومع ذلك نقر بوجودها لمجرد وجود أُثر يدل عليها. 4 – ليس من المعقول أن يكون الله مجرد طاقة, لأن الطاقة لاتعمل عملاً من تلقاء ذاتها, بل لا...

رحمة الله وعدله

لست لاهوتياً أو باحثاً أو فيلسوفاً معاصراً, لكنّي مجرّد قاريء و كاتب فقط بأوقات فراغي القصيرة نظراً لدراستي الجامعية للطب البشري و صعوبتها, وفي هذه الأيام سأقوم بنشر تدوينات يومية عن اسئلة كثيرة تدور في أذهاننا عن الله و وجوده و صفاته و عن الايمان و عن الحياة الروحية الصحيحة بأسلوب جديد و مشوّق في كتابته و أعدكم باضافة اقتباسات المختصين بهذه المواضيع من كل الكتب و المواقع و اعدكم بالجراءة و الصراحة مع الاختصار و ايجاز الحديث مع الترتيب و التسلسل للأفكار. و سأبدأ اليوم بسؤال طرحه أحد اصدقائي المقرّبين لي قائلاً " اين ظهر عدل الله و رحمته في الصليب؟ وكيف انه لم يرحم ابنه؟" و سأجاوب على هذا السؤال الان وباختصار مع تسلسل الأفكار. 1 – في البداية ما هو تعريف "العدل" و "الرحمة"؟ العدل: الأمانة، الحياد، استخدام السلطة لإعلاء الحق؛ تطبيق القانون؛ إعطاء الحقوق لأهلها- نقيض (الظلم)، والذي هو: وضع الشيء في غير موضعه ويعني حرفياً الإجحاف أي إعطاء الناس أقل مما يستحقونه - الاعتدال والاستقامة وهو الميل إلى الحق. الرحمة: علاقة مقطوعة نسعى لأعادة بناءها من جدي...

حلم حياتي!

بالأمس كنت أجلس و اتناقش مع أحد اصدقائي عن الحياة و متطلباتها و بماذا نحلم, و استمتعت بالحديث معه نظراً لواقعيته و عدم الدخول في مجادلات و مباحثات لا تبني و لا تُفيد, لكنّنا تحدّثنا عن احلامنا و عن سبب تفكيرنا في هذه الاحلام بواقعية و بطريقة عملية دون الحديث بروحانية مُزيّفة و شعارات محفوظة. و أُعيد لكم سرد ما تحدّثنا فيه باختصار شديد و سأختم تدوينتي برسالة قصيرة نحياها في هذه الأيام. في البداية قام صديقي بالحديث عن عمله الذي يقوم به و كيف أفاده هذا في حب التواصل مع الاخرين و حب العمل بروح الفريق و حب مساعدة الاخرين و كيف سيكون عمله هذا سبب في تغيير و تشكيل حياته المستقبلية لأنه ينظر لمقدار الارباح و المنصب الذي سيرتقيه بعد العمل الجاد و تنظيم الوقت و عرض منتجاته بطريقة شيّقة و صريحة و جذابة و احراز اهدافه المنشودة نحو الارباح العالية و العمولات التي سينالها عن كل عملية بيع سيقوم بها, رأيت فيه شخصاً طموحاً ينظر للغد و لاينظر لحاضره مهما كان, رأيت فيه شخصاً صبوراً يبحث عن اتساع دائرة عمله و الطرق السليمة التي تؤدّي للنجاح المنشود, و أذهلني في حواره بأنه بهذا العمل و النجاح سيخ...

مقولة من كتابي الأول "الكنيسة التي تمنّيتها!" - سام فكري

فصل/ " كنيسة صريحة " - كتاب "الكنيسة التي تمنّيتها!" - بقلم/ سام فكري. اشجّعك باقتناءه و قراءته, شاركني برأيك و تعليقك.

كيف تفقد شهادتك؟

تحياتي, هي مجرّد تدوينة قصيرة اخترت لها هذا العنوان الذي رأيته يثير اللهفة لقراءتها, هي رسالة خاصة في تساؤل عن كيفية فقدان الشهادة التي اعني بها السيرة الحسنة و القدوة و التزكية ممن حولك و شهادتهم عن سلوكك و تصرفاتك الحسنة و اختلافك عنهم كنموذج حسن يُحتذى به, لذلك اخترت هذا العنوان في تساؤل و أُجيب عنه في نقاط محدّدة مختصرة: 1 – تفقد شهادتك بمعاشراتك الردية, فهي تفسد الاخلاق الجيدة 2 - تفقد شهادتك بحبك للذات و الملذات, فستصبح أنانياً و شهوانياً 3 - تفقد شهادتك بنميمتك و حسدك للأخرين, ستنتشر اقاويلك عمن تحسدهم و تبغضهم و سيعرف الناس ان مصدرها هو انت, ستكون بذلك متكبراَ حقوداً 4 - تفقد شهادتك بعصبيك الشديدة في ردود أفعالك, سيعرف الناس بذلك شخصيتك العنيفة القاسية العجولة التي لا تعرف الصبر و الرحمة 5 - تفقد شهادتك بابتعادك عن الله  و كلمته, ستحيا جافاً بلا طعم و لا رائحة و لا قيمة, سيرى فيك الناس حزن و جوع و عطش لمصدر شعبك وهو الله, سيرى فيك الناس كائناً لا انساناً ,فنحن نرى انسانيتنا و نعرفها في معرفتنا بالله و حبه و رحمته و ابداعه 6 - تفقد شهادتك...

الحياة المسيحية في المواقف العملية

طلب مني احد الاصدقاء المقربين ادارة مناقشة عن الحياة المسيحية في المواقف العملية اليومية التي نواجهها, و قد لفت انتباهي عنوان هذا الموضوع الذي طُلب مني, فأسرعت بالصلاة و البحث بكلمة الله كي يُسعفني الله ببعض الايات و المواقف العملية التي تُظهر المسيحية الحقيقية فنحفظها في قلوبنا قبل أفواهنا لنحيا نصنع فرقاً واختلافاً في عالم قد انحدرت مبادئه و سلوكياته فنحيا شاهدين عن الحق ممجّدين الله بسلوكنا المرضي أمامه و بأعمالنا الحسنة التي يراها الناس كل يوم, وكعادتي لا أُطيل عليكم الحديث, فقد اختصرت ما قدمته في نقاط قليلة مُحدّدة و مُدعّمة بالشواهد الكتابية لتعليمنا و تغييرنا و بركتنا, 1 – موقفنا أمام لحظة السقوط في الخطية : ارجع لسفر التكوين 39: 7 – 12 وهذا المقطع يتحدّث عن يوسف الصديق وكيف واجه الخطية المعروضة عليه من امرأة فوطيفار و تعلّمنا هذه القصة انه علينا بالهروب من الخطية فلا مساومة و تراخي أمام السقوط و الهزيمة بل لنترك و نطرح و نجتنب و نعرض عن كل خطية. 2 – موقفنا أمام اللطم من الاخرين بلا مُبرّر : يو18: 19 – 23 وهذا المقطع يحدثنا عن لطم المسيح ممن يحاكمونه ظلماً ولكنه يعلّمن...

ابتسامة مفقودة

في الوقت الذي انعدمت فيه الابتسامة, في الوقت الذي اندثر و انقرض الأمل و التفاؤل, في الوقت الذي تشتد فيه درجة الاحباط و اليأس و الفشل, سأكتب لكم قليلاً عن الابتسامة المفقودة و سببها و علاجها باختصار. يبحث الانسان منذ خلقه على مصادر للسعادة و الفرح الحقيقي, يبحث و يُجرِّب كل شيء و يبحث عن المتعة و الشبع الحقيقي, فكثيراً ما يلجأ للمعرفة و العلم و الثقافة ليبحث فيهم عن سعادة و فرح ولكنه لا يجد فيهم الفرح ,فكما قال سليمان الحكيم في سفر الامثال الذي يزيد علماً يزيد حزناً, وايضاً كثيراً مايلجأ للمال و الجمع و التكويم و العمل الجاد الشاق والذي قد يصل الى 20 ساعة يومياً دون الراحة ليجمع ثروات ضخمة قناعة منه في انها تجلب له السعادة ولكن تُعلّمنا كلمة الله بأن محبة المال أصل لكل الشرور و لايقدر احد أن يخدم سيدين اما الله او المال, فلا سعادة في جمع و تكويم المال فربما يجلب القلق و الاضطراب و الارهاق على الانسان و ربما يسلبه الطمأنينة و الصحة الجيدة. وكثيراً ايضاً ما يلجأ للسعي وراء المناصب و المؤهلات العليا ويعتقد بأنها تجلب له الفرح المفقود فيسعى للمناصب العليا و يصل اليها احياناً ولكنه لاي...

مرض الفصام النفسي و الروحي- سام فكري Vlog

عمى الأذهان

في دراستي بكلية الطب درسنا مرض شهير يُدعى عمى الألوان، و درسنا كيف يتسبّب العامل الوراثي في الاصابة بالمرض وفيه يصعب التمييز بين الألوان و قد تبدو في رؤيتها ألوان أخرى تختلف عن اللون الحقيقي وهذا ما عاينته تماماً في أحد أصحابي الأعزاء،ولمن لا يهمني أن استرسل في هذا المرض فقد قُتل بحثاً في المواقع و الكتب و الابحاث الطبيّة و اصبح من المواضيع المُستهلكة في الحديث عنها،ولكنّي سأتحدّث اليكم وباختصار و ايجاز عن مرض روحي ينتشر في هذه الأيام ذكره لنا الوحي في الكتاب المقدّس وهو " عمى الأذهان " و في محدوديتي اللغوية اعتقد بأن الذهن هنا يُفهم بأنه العقل و الفهم و البصيرة، فنرى من حولنا الكثير من العميان عن الحق و نضم أنفسنا لهم ولكن السؤال الأهم ما هي أسباب هذا العمى؟ في الحقيقة السبب وراء هذا المرض الخطير الذي يتعلّق بالمصير هو ابليس الشيطان الذي يقود الناس للابتعاد عن الحق و الايمان الحقيقي و معرفة الله الواحد فيصيب البشر بالعمى الروحي فلا يعرفوا الله و كمال صفاته و ماهيتها و يستعبد هؤلاء المصابين بالعمى للغنى و الغرور و شهوات سائر الاشياء و النجاسة و عصيان الله و كسر وصاياه، ولك...

تأمل - البحر الميت

منذ أيام قليلة كنت هناك بالأردن و رافقني احد أًصدقائي في الذهاب هناك و في ذهابي تأمّلت في هذا البحر الذي عرفت انه البحر الوحيد بالعالم الذي تأتي اليه المياه و تتراكم فيه دون أي تصريف و هو ايضاً أعلى نسبة ملوحة في كل بحار العالم بحسب ما قرأته و سمعته هناك,و فكّرت في اية موجودة بالكتاب المُقدّس تتعلّق بهذا البحر و ما عرفته عنه حيث تقول " كل الانهار تجري الى البحر و البحر ليس بملأان" يالها من حكمة عظيمة رائعة تصف حالة كل انسان ميّت مثل هذا البحر بلا حياة و بلا حركة, يعتمد على كل المصادر التي من حوله ولا يشبع و لا يفيض على الاخرين ولكنه ميّت بلا طعم و بلا رائحة و بلا جاذبية و لن يشبع الى الأبد, انها رسالة لي و لك يا صديقي العزيز, كلنا نسعى و نبحث في هذا العالم عن الشبع الحقيقي في ملذّاته و متاعه و نظامه و اساليب الرفاهية التي تتواجد فيه و لكنها لا تُشبع اطلاقاً, انا و انت كائنات روحانية عاقلة لا تجد شبعها الا في الله الذي يُشبع الأرواح و يملأ فراغ القلب و يريح اضطراب الفكر, فهلما نرجع للمُشبع و المُريح و المُحب الحقيقي أبو الارواح و نترك نظام العالم و ملذاته و شهواته الغير مش...

سلعة مجهولة

هناك من يبيعون سلعة مجهولة وهمية لم يعرفوها و لم يتذوقوها ولكنهم يبيعون منها الكثير يومياً، السلعة هي الاغاني التي تتحدّث عن الحب و العشق و الغرام، الكثير مما يبيعونها أي يغنون عنها و لها لم يعرفوا معنى هذا الحب و لم يعيشوه من قبل بل يشجعون ايضاً كل مشتري لشراء السلعة المجهولة و الحيدان عن المعنى الحقيقي للحب، الكثير منهم لم يتزوّج حتى الآن و بعضهم تزوّج و انفصل او اتخذ قرار الطلاق، هل تعرف لماذا كل هذا يحدث مع بائعي السلعة المجهولة؟ لأنهم لم يفهموا و يعرفوا المعنى الحقيقي للحب، لم يعرفوه بأنه العطاء و التضحية و البذل وليس الأخذ، و اخيراً هم حتى الآن لم يعرفوا حب الله الحقيقي العملي الذي من خلاله سيتعلّم كل انسان الحب الغير مجهول، احبني المسيح لذا مات عنّي، هللويا! samfikry.com

الاجابة:/ المسيح

تحياتي لكل قاريء لهذه التدوينة البسيطة المختصرة التي اتمنى أن تنال اعجابكم و تكون بركة لكم،، في عالم الاكاذيب و الخداع و الاوهام، في عالم الخيال و الغموض و الحيرة، لديّ و بالتأكيد لديك ذات الاسئلة وهو " كيف أعرف الله؟ ومن هو الله؟ و اين هو الله؟ و ما صفات الله؟ " ولكن اذا ابحرت في بحر الكتب و النقاشات و البحث و التعليم لن تجد الحل و الاجابة لأسئلتك المحيّرة و التي زادت تعقيداً، عفواً يا صديقي فالاجابة فقط:/ "المسيح!" لماذا هذه الاجابة اذاً؟ في المسيح عرفنا الله، يكفينا صفاته و كماله و تفرّده، يكفينا ميلاده العذراوي، يكفينا قداسته و انفصاله عن الخطيّة و الخطاة، يكفينا آياته و معجزاته، يكفينا تعاليمه السامية الراقية، يكفينا قيامته من الأموات من ذاته، يكفينا اقواله و رسالته التي عرّفتنا معنى الحب الحقيقي، يكفينا تغييره و شفاءه للنفوس، ولكن كيف اصدّقه و اؤمن به؟ هو ليس عنك ببعيد، هو ينادي الكل نداء التوبة و الايمان للخلاص و التغيير للداخل قبل الخارج، هو يقبل الكل و يُظهر ذاته للذين يطلبونه و يحفظون وصاياه و يعترفون اليه بخطاياهم و ذنوبهم. الله كان في الم...

بَلبَلة نهائية - سام

تحياتي لكل المتابعين و الاصدقاء الأعزاء, اعترف بتقصيري في التدوين و الكتابة لفترة طويلة لانشغالي بالدراسة و قراءة بعض الكتب الهامة و ايضاً لانشغالي بدراستي بكلية الطب, و لكنّي أعود لكم اليوم بموضوع شيّق و هام و يستحق القراءة و ما هو الا وجهة نظر مُختصرة عما يحدث من حولي و حولك, و ما عليك الا التأنّي و القراءة و التفكير و التعليق. في وجهة نظري البسيطة اعتقد ان ما يحدث حولي و حولك هو غربلة و تصفية نهائية أخيرة و لا يُحتمل الانتظار أكثر من هذه اللحظات التي وصل الحال بنا فيا الى الاكتئاب و الاضطراب و ازدياد القلق و المعاناة من الديكتاتورية و الجهل و انعدام الأخلاق و المباديء و عدم قبول الأخر, و ازدياد مُعدّل الجريمة و الشر و الفساد في كل مجالات الحياة, لكنّي أدعوك لمشهد قصير حدث منذ قديم الزمان و يشتهر في التاريخ بواقعة " برج بابل ", لا يهمني اذا كنت تعرفها أم لا تعرفها, لكنّي باختصار أوضّح لك ان البشرية في القديم كانت بلغة واحدة تتحدّث و اختلف العلماء في اللغة اما كانت السريانية/ الكلدانية أو العبرية, بعد حادثة الطوفان الشهيرة و بعد تناسل نسل نوح الذي عاش بنجاته من الطو...

احتراف الايمان و الظهور في الاعلام

تحياتي لكم, اعتذر للقرّاء الأعزاء عن عدم التدوين و النشر لفترة طويلة كنت منشغل فيها بالدراسة و بأشياء أُخرى كثيرة, و لكنّي أيضاً كنتُ في فترة اعداد لهذه التدوينة القصيرة بالتفكير في عناصرها و تقديمها كوصفة علاجية لمُجتمع مفقود الأمل فيه! منذ أسبوع تقابلت مع زميل أردني تعرّفت عليه منذ وقت قريب و تحدّث معي عن الحالة الروحية العامة لكثير من المؤمنين داخل الكنائس و في الوسط الروحي العام و تناقشنا كثيراً و اجمعنا على البرودة و الفتور العام , و في حديثه لي الشيّق استخدم هذه العبارة التي اتخذتها كعنوان لتدوينة اليوم حيث قال لي نحن نحيا في أيام صعبة يعيش فيها الكثيرين في "احتراف الايمان" , استفدت منه الكثير و حفظت هذه العبارة في ذهني و اضفت اليها الظهور في الاعلام. انها أيام حقاً يصعُب فيها التمييز بين المؤمن و الخاطيء, بين البعيد و القريب, بين الصالح و الطالح, بين اللائق و الغير لائق. الكُل يحترف الايمان و يتخذه كمهنة ظاهرة خارجيّة أمام الناس. الكل يحترف الايمان لربح منصب كنسي بين المؤمنين أو للربح المادي القبيح كما ذكر الكتاب المقدّس, الكل يُمارس طقسيات و فرائض و يهتم بال...