التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الإيمان-الشك-الإلحاد-أديان

هل السينما والاغاني والرقص حرام؟

دايماً باتسأل اسئلة زي دي في حياتي من الطفولة.. هي السينما غلط؟ هي الاغاني حرام؟ ينفع ارقص؟ هي الموسيقى حلال؟....إلخ ومش مقتصرة الاسئلة دي على ديانة أو طايفة معيّنة، لكن الكل بيسألها وببتسألّه، والإجابات فيها نمطية تقليدية أو هجومية عنيفة تكفيرية.  المهم كنت من يومين باتفسّح مع اصحابي وكنّا بنتكلم على نفس الاسئلة دي في نقاشنا ولقينا ردود فعل عنيفة وإجابات نمطية معلّبة وفي نفس الوقت كان فيه حوار شيّق وإيجابي وبنّاء وتنويري بحثاً عن حل وإجابة للمعضلة دي والحيرة اللي كلنا فيها! وبما إنّي ماتكلّمتش ع الموضوع ده قبل كدة فمتحمّس جداً الآن وبكل عفوية وإرتجال انّي اتكلّم معكم بكل صراحة و وضوح واعلن ليكم في نفس الوقت رأيي الشخصي وأعلن استعدادي للنقاش والحوار والرد على تعليقاتكم واراءكم. اولاً. ايه تعريفك للخطيّة؟ لأ. إيه تعريف كلام ربنا للذنب والخطية؟  ثانياً. بعد ما عرفت تعريف كلام ربنا للخطية، إيه هي الخطايا اللي ممكن تقع فيها؟ ثالثاً. إيه اللي ممكن يُعتبَر خطيّة وذنب في مشاهدتي للسينما وسماعي للأغاني والرقص والموسيقى؟ رابعاً. هل ربنا قال عن الحاجة اللي باسأل في...

رسالتي لمهاجر مكتئب

وانا باشرب قهوتي الصبح وباشوف اخر الإيميلات والرسايل اللي وصلتني، جاتلي رسالة من مُهاجِر صديق ملخّصها الآتي: "ناس ببتخانق .. شخصيات غريبة .. الناس بتتفشخَر بربنا .. مافيش اهداف شايفها بتتحقق .. حاسس بأني تافه باصدق كل اللي باسمعه وباشوفه .. ربنا لسة مش موجود كل الدنيا عندي هي كلام الناس والناس هاتقول عليا ايه .. عايش على تربية الاهل ونصايح شباب من مصر .. حياة مملّة مالهاش لازمة .. مش قادر اصدّق الناس اللي قدامي من كتر النميمة ومش لاقي حد حقيقي .. الدنيا هنا ماينفعش تحب حد فيها أصلاً .. أنا فين ؟؟ باعيّط كل  weekend .. ايه المعنى والهدف؟؟ احسن وقت ليا لما اكتب notes عن نفسي عشان دي الحاجة الحقيقية اللي شايفها .. ليه يارب ماتقولناش على المستقبل عشان نمشي في حاجة واحدة ونعرف احنا فين ومين وبنعمل إيه؟؟ " الدايرة اللي انت فيها دي دايرة عاملة زي الدوامة اللي بيقرّب منها بيغرق وهي دايرة التمركز والدوران حول الذات والظروف والناس اللي حواليك، مافيش حد بيقرّب منها ويطلع سليم، حياة مريرة صعبة مافيهاش معنى ولا أي هدف هي الحياة اللي بس فيها التفكير مادي وأرضي واللي فيها باعيش فرد لن...

داعش قديمة جديدة

منذ اسابيع ذهبت لأحد الصالونات الثقافية الاسبوعية المعروفة بمدينتي، وجذبني عنوان الصالون لذا ذهبت سريعاً قبل الميعاد للاستماع والنقاش عن معنى الحياة وشرُفت بالمشاركة بما لديّ من أفكار وبالانصات لما لدى كل المفكّرين والباحثين من أفكار غنية رائعة حول هذا الأمر، وفي نهاية الصالون والنقاش سؤل كل الحضور عن "مستقبل المعنى" والمتوقّع في القريب العاجل من مستقبل الانسان والدين والحضارة من نظرتنا الفلسفية والواقعية للحياة اليوم، وكانت نظرة الكثيرين نظرة تشاؤمية سلبية نتيجة لما يحدث من حروب وكوارث وأزمات حول العالم، وكانت نظرتي ورأيي هو ازدياد الشك واللا أدرية مع ازدياد الراديكالية والطائفية في ذات الوقت وانعدام الاخلاقيات والمباديء المُطلَقة وسهولة المساومة على أي حق وستُشَن حرب عنيفة فكرية في المقام الأول وقد تؤدي بعدها لحروب عنيفة قاسية بين الطوائف والأفكار والمذاهب ولا نعرف نهايتها. وتذكّرت وقتها ما نُشر في جريدة Egyptian Gazette حول الأصولية والحروب الطائفية التي تتبناها داعش اليوم وقبلها القاعدة وطالبان وحركات إرهابية وتكفيرية ودينية كثيرة، وذكرت الجريدة بقلم أحد المفكّرين الس...

Repenting of Religion ~ Gregory Boyd

We who are the body of Christ need to repent, individually and collectively. We need to ask forgiveness from God, and from the world, for being religious.  We have striven to be religious when we were called to be loving. To a large degree we have preached our own version of the knowledge of good and evil as though it were the message of salvation. We need to confess that we have sinned in the gravest fashion by frequently loving our version of truth and ethics more than people, and even God himself. For one cannot genuinely love God while refusing to love one's neighbor. If we are to be the people God has saved us and empowered us to be, people who live out their true identity in Christ rather than people who live out a religious version of stolen knowledge, we must first repent. We need to repent of placing our rightness above love. We need to repent of our Christian religion in order to live fully in Christ. We must testify that it is only by the outrageous love and mercy of...

مليونية خلع الحجاب

في صباح اليوم كنت أشاهد أحد الحلقات المُعادة لـ طوني خليفة الإعلامي اللبناني في استضافته لـ فريدة الشوباشي وأحد شيوخ الأزهر، وما أثارني وجعلني أشاهدهم هو رؤيتي لمشاجرة بينهم بصوت عالي وكان "طوني" فيهم متفرّجاً هادئاً! وايضاً بعد متابعة تصريحات الاستاذ شريف الشوباشي والمناداة بـ مليونية خلع الحجاب وما نشره زملائي ومن اتابعهم بالصحف والتواصل الإجتماعي عن هذا الموضوع جئت اليوم لأكتب لكم خلاصة ماتابعته وما أؤمن به والسبب وراء هذه الدعوات بل والتصريحات والانتقادات والافتاءات. عندما تنظر للأديان وتدرك بأنها بشرية في أصلها ومرجعيّتها ستتعامل معها بعقل نقدي دون أي خطوط حمراء ودون استسلام للظلمة والجهل أو استناد على الشك أو اللا أدرية بل السير بعقل عامل وبقلب نقي صادق وبنفس متضعة بسيطة وبروح مسكينة خاشعة وبذهن يتجدّد يوماً فيوماً. كما أن وعيك بالفرق بين الدين والعلم سيغيّر مداركك ومفاهيمك حول الحياة وحول تناولك المواضيع والأفكار العلمية والدينية وستعرف وقتها الفرق بين المطلق والنسبي والثابت والمتغيّر والحق والباطل، بالاضافة لعدم اكتفاءك بالدليل الإمبريقي(المُدرك بالحواس) فقط لإث...

قصة واقعية - شفاء من الإعتداء

كنت اتردّد في كتابة هذه القصة الواقعية التي سمعتها وتابعتها من أحدهم عن تعرّضه في طفولته لإيذاء وإعتداء وتحرّش جنسي أكثر من مرة، ولكن لإنتشار الظاهرة في مجتمعنا بالرغم من كثرة القوانين والتديّن الظاهري الشكلي ولشغفي بالطب النفسي والتحليل الروحي إضطررت وفي هذا الوقت لسرد أحداثها بكل واقعية واختصار وبحرص على عدم ذكر إسم الذي تعرّض لهذا الأذى وليست بكل التفاصيل حرصاً على الخصوصية والسرية والمهنية في تناول هذه الأمور، وسبق لي أن كتبت في مدونتي هنا عن أسباب التحرّش الجنسي ونسبه يمكنك العودة لها بأي وقت، لذا دعونا نبدأ معاً في قصتنا. يتردّد في ذهن صديقي حتى اليوم وقد يظهر ذلك ايضاً على تصرفاته وأفكاره ما حدث له في طفولته البريئة التي افترستها واقتنصتها شراسة التحرش الجسدي والعنف والإيذاء الجنسي، ففي طفولته كان أهله يتركونه لأحد الجيران لإعالته والإعتناء به لإنشغال والده و والدته بأعمالهم اليومية، وفي يوم من الأيام استفردت به ابنة الجيران في منزله وطلبت منه طلباً غريباً أن يتعرّى من كل ملابسه وليس ذلك فحسب بل أن يساعدها هي ايضاً في التجرّد من ملابسها بأكملها، والجدير بالذكر انه كان وقتها ...

Minimal facts of Resurrection

5 minimal facts of resurrection:  1- Jesus was killed by crucifixion : confirmed even by john Dominic Crossan, James tabor, Ludemann, Bart Ehrman, Tacitus, Josephus, Lucian, Mara bar-Serapion, Talmud, and 4 Gospels. 2- Jesus’ disciples believed that he rose and appeared to them : Paul Testimony(55 A.D from Peter and James) & oral traditions and works of early church(Acts sermons of Peter and Paul+4 Gospels+Alexander+Clement+Polycarp+Ireneus+Tertullian+Ignatius) 3- The Conversion of the church persecutor Paul (Acts- Epistles) 4- The conversion of the skeptic James (Jesus’ half-brother): said by Mark& John, and Paul said in 1Cor 15 that Jesus Appeared to James, then he became a Christian and also a Leader after believing in Jesus’ messiahship, then he died as a martyr. 5- Jesus’ tomb was empty : 3 strands of Evidence(1- Jerusalem: he died and rose there and also Christianity started there& 2- Enemy attestation: they thought th...

ديانتي .. المسيح

يصرّح الحكّام ورجال السياسة والدين والإعلام كل يوم بأن أفعال العنف والإرهاب والفساد الأخلاقي والاجتماعي والسياسي ليست من أديانهم، وطائفة أخرى من الناس، اللا أدريون والملحدون، يؤمنون بأن هذه الأفعال والمواقف والتصرّفات بسبب الأديان ونصوصها وتاريخها، والطائفتان في الحقيقة يبحثون عن الدين الحقيقي والإيمان الصحيح(أقصد المخلصون بالطبع)، فالحاجة ليست لتبرئة الأديان أو لاتهام الأديان بل الإخلاص في البحث بعمق فيما وراء الحاجة للأديان بل والرغبة الكامنة العميقة للمطلق بالإنسان، ولكنّي أرى، بوجهة نظري الضعيفة والقاصرة، ان المسيح هو الديانة الصحيحة الحقيقية، فليست المسيحية ديانة ولا المسيح مجرّد معلّم أخلاقي، فبمعرفة المسيح الحياة الأبدية، وبالإيمان بالمسيح خلاص وفداء وشفاء وغفران، وبالاتكال على المسيح رجاء وأمان وسلام ولا خوف من أي ظروف أو حتى الموت، وبالقرب من المسيح وكلمته تتغيّر كل نفس وتتجدّد كل يوم وتتعلّم الحب الحقيقي(agape) والغفران والاتضاع والوداعة وفعل الخير للجميع وصنع السلام والاحتمال والصبر وطول الاناة والهدوء والقداسة والبحث عن الآخر والعطاء الغير مشروط بدون مقابل..إلخ لذ...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي

مقولة من "فلسفات الحياة الثلاث"

لن تجد في مكتبات العالم 3 كتب أعمق منهم،وهي تمثل 3 فلسفات الحياة: الحياة باطل(الجامعة) الحياة معاناة(أيوب) الحياة محبة(نشيد الأنشاد) إن جوهر ‏جهنم‬ ليس العذاب،بل الباطل.ليس المعاناة،بل اللا معنى.ليس الألم الجسدي،بل الألم الروحي. ‫‏السماء‬ محبة لأنها هي حضور الله، والله محبة. بيتر كريفت

المسيحية الحقيقية أمام داعش في ليبيا

"يارب يسوع!" هذه صرخة ضحايا الظُلم والعنف والقسوة والحيوانية الداعشية، وهذه آخر كلمات تفوّه بها هؤلاء الشهداء الذين رفضوا إنكار مسيحهم وإيمانهم طوعاً وباختيارهم حتى الموت وقطع رقابهم، ولكن حتى متى يارب؟! حتى متى يُضطّهد الذي يريد أن يعيش بالتقوى فيك ومعك، ويُفترى على السالك بأمانة واستقامة، ويتألّم ويُظلَم البار والصالح، ويُشتَم ويُهان التقي الصدّيق، ويُحسَد الأمين والحليم، ويُعتدى على الفقير والمحتاج، ويُغتصَب المسكين وصاحب البلايا؟ حتى متى يستشرى العنف والحقد والقتل والاغتصاب والقسوة والظلم والفساد والانحراف الاخلاقي والطائفية والدماء؟ وأعلن،وبفخر، إندهاشي وتعجّبي من المسيحية، فهي تقدّم الحب والغفران والحق حتى إذا كلّفت اتباعها إستشهادهم وقتلهم وقطع رقابهم ورؤوسهم، والأعجب بأنها لا تملك سلاحاً منظوراً للإعتداء على النفوس والبشر ولا تنتقم لنفسها ولا تحيا بناموس"عينٌ بعين،وسنٌ بسن"، ولا تقاتل وتحارب الأعداء، بل تتشبّه بمسيحها الذي كان يُسلِّم لمن يقضي بعدل فإذ شُتِم لم يكن يشتِم عوضاً وإذ تألّم لم يكن يهدّد ولا يصيح ولا يرفع ولا يُسمع في الشارع صوته، ولازلت ...

محاضرة ومناقشة - معنى الحياة و الوجود للملحد والمؤمن

بالأمس دُعيت لإلقاء محاضرة قصيرة وإدارة نقاش للملحدين والمتشكّكين والمؤمنين عن "معنى وغرض الحياة"، واندهشت من إختيار الموضوع لأناس معظمهم ينكر ويرفض الكيان الروحي للإنسان بل وثالوثه الفريد روحاً ونفساً وجسداً، وكنت في تحدّي وقلق من كيفية تقديم الموضوع وإدارة وقت طرح الموضوع والنقاش وتلقّي ردود أفعال وأسئلة وأجوبة الحضور بسبب قلة الوقت نظراً للإطالة من المحاضر الذي ألقى المحاضرة التي تسبق محاضرتي وايضاً بسبب صعوبة تقديم هذا الموضوع لهذا الفئة الفكرية الخاصة التي لا يشغل تفكيرها وقراءاتها هذا الموضوع بالرغم من أهميّته الشديدة في معاناة البشر من الضيق والألم والفوضى والعبثية والعدم، لذا اعتذر لكل الحضور وإدارة المؤتمر عن عدم القدرة على تقديمه في أفضل صورة نظراً لتعبي الشديد من السفر بدون راحة ونظراً لعدم الإدارة الجيدة للوقت وإتاحة وقت كافي لي لتقديم الموضوع بترتيب ونظام وبشكل أشمل وأعمق، ولكنّي أشكر من شجّعني ودعاني لهذا العمل واتشرّف بالعمل مع الله بأي وقت في خدمته ولمجده، ولكنّي انتهز هذه الفرصة لطرح الموضوع بشكل مختصر ومنظّم مع وجود بعض الإقتباسات الهامة الداعمة للفكرة وال...

ما عادتش تنفع يا رجال الدين

ما عادتش تنفع وعظات الكلام الفصيح المنمّق المرتّب اللي كلّه نقط وعبارات واقتباسات وقصص وكلام كتير نظري، ما عادتش تنفع نصايح اعمل ده وما تعملش ده، وده حلال وده حرام، و التخويف من عقاب الله عشان اللي هاتعمله، ما عادتش تنفع اساليب تربية الأهالي من ابائهم للشباب اليومين دول، مع احترامنا ليها، لكن محتاجة تطوير وإعادة النظر فيها، ما عادتش تنفع ترديد آيات محفوظة نظرية للناس من غير أي تطبيق عملي حقيقي عليها ومن غير ما تبان عليك وتعيشها، ما عادتش تنفع إهانة وإتهام الأجيال الجديدة بالضياع والفساد دون إقتناعنا بمسئوليّتنا ودورنا في الواقع اللي حاصل الآن بقسوتنا وأصوليّتنا وكترة كلامنا اكتر ما بنسمع الأجيال الجديدة ونقبلها ونحبّها ونوعّيها ونكون قدوة ليها، ما عادتش تنفع فرض واجبار الناس على الاجتماعات من غير ما يقتنعوا بأهمّيتها ومفهومها الروحي الحقيقي ويستفيدوا منها وتكون مناسبة لأعمارهم واحتياجاتهم الروحية وفيها بناء وشبع حقيقي ليهم، ما عادتش تنفع البيوت المنفصلة والمقسومة والتربية العقيمة القديمة ومشغولية الاب والام والاخوات عن ولادهم وبناتهم عشان أكل العيش ومستقبلهم بس من غير ما يقعدوا معاهم...

نعمل إيه في الإكتئاب؟

ونعمِل إيه في الإكتئاب؟! نروح لدكتور نفسي؟ صدقني فيهم طبيب متديّن، وطبيب كيميائي! نروح للخدام ورجال الدين؟ صدقني بيتكلّموا اكتر ما بيسمعوا! نروح للأهل والأقارب؟ كل واحد مهتم بنفسه واللي شاغل باله! نروح للاصحاب؟ بتوع مصالحهم وتعزيّتهم مُتعِبة وكلامية! نروح لمواقع التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة؟ مش كلّهم بيردوا، ولما بيردوا مافيش حد فيهم عنده وقت ليك يقرا كل اللي بتكتبهوله ويرد على كل اللي بتسألهوله! نروح للكتب؟ مش كل إجاباتك هاتلاقيها فيها، ولو لقيت إجابات ممكن تنطبق على نوعيات اخرى من البشر غيرك وماتكفيش حالتك ولا تريّحك للدرجة المطلوبة! نروح للأماكن الهادية للخلوة؟ مش حل مثالي وعملي، لأن طبيعتك علاقاتية ولازم ترتبط بمجموعة وناس حواليك، ده غير ان الوحدة لوقت كبير قاسية وصعبة ومعرّض فيها للهزيمة والسقوط لو سبت نفس لوقت فراغ كبير بلا عمل أو مشغولية! نروح للبلاد الاخرى اللي حوالينا؟ مافيش فرق، رب هنا هو رب هناك، والشر في كل مكان، وزي ما بيقوله مافيش فرق بين أحمد والحاج أحمد! نروح للكيميا والمخدرات والإدمان والعلاقات العاطفية(الوقتية-الوهمية)؟ حلول م...

خواطر باحث

و ياما ناس سابتك عشان عثرات أخلاقية في رجال الدين وتعاليمهم، وكأن معرفتك والحياة معاك هي في تبعية رجال الدين والخدام (البشر)والسير وراءهم، وياما ناس سابتك عشان ظروفها الصعبة واضطهادها لأجل إيمانها، وكأن الحياة معاك سهلة ومريحة ومفروشة بالورد ونسينا انك عشت هنا واتألمت قبلنا، وياما ناس بسبب صدمات نفسية ومشاكل أسرية ومعاناة يومية وأمراض وأوبئة وكوارث طبيعية، وكأن الارض دي مافيهاش خطية وفساد وشر وكلها رخاء وخير، وياما ناس سابتك بسبب عدم وجود إجابات كاملة على اسئلتها من الكهنة ورجال الدين وفي بحثها الشخصي عنّك، وكأن المحدود هايوصل لـ اللا محدود في علمه ومعرفته وحكمته وفكره وفاكرين ان معرفتك نظرية عقلية بحتة ومجرّد معلومات، وياما ناس سابتك بسبب ملل اسلوب العبادة والخدمة في دور العبادة، وكأن عبادتك مبنية على أسلوب تقديمها والخدمة اللي بنتخدمها والتعليم اللي بنتعلّمه واقف بس على خدام معيّنين معرّضين للضعف وتحت الآلام وفي النهاية هم بشر، وياما ناس سابتك بسبب السلطة الأبوية والمجتمع الأبوي والديكتاتوريات المتلاحقة على بلادها، وكأنّك تجبرنا على عبادتك وتغرِقنا في بحر القدرية والحب المشروط ولكن...

بركات الضيق والتجربة والألم

في كل مرّة تسمح لي بضيق أو تجربة أو ألم تشكّلني لتصنَع منّي وعاء آخر كما يحسُن في عينيك، وتغيّرني لكي أكون على صورتك، وتعلّمني وتفهّمني دروساً حياتيّة لن أنساها، وتهذّبني في مدرستك لكي أكون تلميذاً أكثر نفعاً واستخداماً لتمجيدك، وتدرّبني على النظر إليك والإهتمام بالآخرين دون التمركز والتقوقع حول الذات، وتريني الطريق التي أسلُكها وتذكّرني بحمل الصليب كل يوم وتبعيّتك وتحضِر أمامي مشاهد وجودك على الأرض وبساطتك و اتضاعك وحبّك الغير مشروك وما جزته من آلامات واضطهادات لأجلي ولأجل البشرية فأستطيع بك وفيك كل شيء لأنّك تقويني على تحمّل كل كرب وضيق معك ولأجلك، كما إني سأظل أؤمن بأنك كل الاشياء تعملها معاً للخير للذين يحبّونك حتى ولو في ظاهرها ظهر ظلم وحسد واضطهاد وألم لكنّك تعمل الكل للخير ولتمجيد إسمك ولتحويلي لإنسان يمجدّك في كل مايفعل ويعبُدك بحياته وليس فقط بكلماته ويخدمك باتضاع وبساطة ونقاوة وليس برياء وكبرياء ويعطيك كل شيء مقتنعاً بأنه منك وبك ولك كل الاشياء ويشهد عنك بحياته قبل كتاباته وعظاته وينجح في حياته لا بقدراته ومهاراته الذاتية بل باختبار القوة والمعيّة الإلهية. وتشهد حياته بهذا ...

الإيمان والشكر

اتعوّدنا نشكره ونحمده وقت الغنى والرخاء واحياناً بننساه في الأوقات دي، لكن هل جرّبت تختبر صلاحه وأمانته ومعيّته في ضيقتك وظروفك الصعبة وظلم الناس ليك؟ اتعوّدنا نفرح بس لما ننجح في دراسة او شغل او نمتلك حاجات كبيرة او نتعرّف على ناس جديدة كويّسة، لكن هل في يوم جرّبنا نفرح ونفتخر في ضيقنا وضعفنا؟ ‫الإيمان‬ والفرح والسلام والشكر مش مبني على الظروف والإمكانيات، لكن مبني على الإله الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران، ومبني على الكلمة النبوية وهي أثبت، ومبني على ثبات أمانته برغم عدم أمانتنا فلا يقدر أن ينكر نفسه. عشان كدة أهلاً بالظلم، ومرحباً بالتجربة، وعلى استعداد للإضطهاد ولكل صدمة ومفاجأة ومكيدة من أجناد عدو الخير والكذاب وأبو الكذاب والقتّال منذ البدء والذي يأتي ليسرق ويذبح ويُهلك، أؤمن بإله عادل وقدير ينصف المظلومين وقاضي الأرامل وأبو الأيتام ويسمع صراخ كل مسكين، ولا أخجل ولا أفشل من نقطة فشل في تاريخي بل اتعلّم منها واستوعب دروسها واعترف بكل تقصير وضعف وأعِد خطة أفضل وبجدول زمني منظّم وبحالة نفسية مستقرة لنفس لا تتوهّم بإيمان أعمى بل تثق وتتكل على نعمة وقدرة وصلاح الله فهو ملجأي وقوّتي...

الكنيسة والإلحاد

‫#‏الإلحاد‬ يقدّم في الكنائس والمؤتمرات والإعلام المسيحي أكثر من الإيمان المسيحي والتعليم الكتابي، والأعجب انه يقدّم بسطحية وجهل معلوماتي وثقافي، والأغرب انه يقدم بمنطق وإعداد أكاديمي بحت بلا قاعدة وعمق روحي وقدوة حياتية وبساطة وإخلاص واتضاع وتطوير وتجديد وتغيير حياتي وسلوكي واضح، وفي ظننا اننا نواجه إلحاداً حقيقياً في مجتمعاتنا،ولكنه في الإساس تشكّك ولا دينيّة في محاربة الأصولية والدوجماطيقية والجهل المقدس والإيمان الأعمى بجانب أزمات إنسانية واخلاقية ونفسية وتربوية، وما علينا إلا تسمية الأمور بمسميّاتها والدراسة العميقة الروحية والايمانية والاختبارية لإيماننا والاستعداد لمجاوبة السائلين بوداعة واحترام ومنطقية وبساطة وتقديم تلك المواضيع من مختصين ودارسين ومختبرين وعقلاء ومحترمين.

رواية مذكرات خادم مراهق - الفصل الرابع - فتاة ثائرة في عصر التديّن والإلحاد

في أحد الأمسيّات،وبعد انتهاء دراستي اليومية للطب البشري،ذهب للنوم على سريري الخاص،وكالعادة قبل النوم اتابع آخر أخبار مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة تويتر والبريد الإلكتروني الخاص بي،ورأيت رسالة جديدة من أحد المتابعين اسمها "سارة" على تويتر،وهي مسلمة من الخليج،وتطلب منّي إنجيل ولو في أحد المواقع الإلكترونية نظراً لصعوبة الحصول عليه في هذه البلاد وفي منزلها.فرّحبت برسالتها وشكرتها على التواصل معي وأرسلت لها أحد المواقع التي تحتوي على الإنجيل من خلال بحثي عنه بموقع جوجل.ولكنّي كان لديّ تطفّل لمعرفة قصتها وحياتها،ولماذا هي تريد قراءة الإنجيل بالرغم من الإدعاء بتحريفه في أقوال وكتابات المسلمين عبر التاريخ بالرغم من وصفه بالذِكر بجانب التوراة والزبور،لذا قامت بإضافتي عبر أحد التطبيقات التي يمكنك من خلالها الاتصال والدردشة ايضاً،وسألتها عن قصّتها وتفاصيل حياتها،فقالت لي أنا مهاجرة من دولة لأخرى نظراً للأحوال الأمنية والاقتصادية الصعبة في مسقط رأسي،وأشعر بعدم الأمان هنا ايضاً نظراً لصعوبة وقساوة التعامل مع المرأة والإنسان بوجه عام،فأنا هنا مجرّد امرأة ناقصة عقل ودين،ولا يُتاح لي إرت...