ما عادتش تنفع وعظات الكلام الفصيح المنمّق المرتّب اللي كلّه نقط وعبارات واقتباسات وقصص وكلام كتير نظري،
ما عادتش تنفع نصايح اعمل ده وما تعملش ده، وده حلال وده حرام، و التخويف من عقاب الله عشان اللي هاتعمله،
ما عادتش تنفع اساليب تربية الأهالي من ابائهم للشباب اليومين دول، مع احترامنا ليها، لكن محتاجة تطوير وإعادة النظر فيها،
ما عادتش تنفع ترديد آيات محفوظة نظرية للناس من غير أي تطبيق عملي حقيقي عليها ومن غير ما تبان عليك وتعيشها،
ما عادتش تنفع إهانة وإتهام الأجيال الجديدة بالضياع والفساد دون إقتناعنا بمسئوليّتنا ودورنا في الواقع اللي حاصل الآن بقسوتنا وأصوليّتنا وكترة كلامنا اكتر ما بنسمع الأجيال الجديدة ونقبلها ونحبّها ونوعّيها ونكون قدوة ليها،
ما عادتش تنفع فرض واجبار الناس على الاجتماعات من غير ما يقتنعوا بأهمّيتها ومفهومها الروحي الحقيقي ويستفيدوا منها وتكون مناسبة لأعمارهم واحتياجاتهم الروحية وفيها بناء وشبع حقيقي ليهم،
ما عادتش تنفع البيوت المنفصلة والمقسومة والتربية العقيمة القديمة ومشغولية الاب والام والاخوات عن ولادهم وبناتهم عشان أكل العيش ومستقبلهم بس من غير ما يقعدوا معاهم ويشاركوهم في اللعب والجد ويصاحبوهم ويتابعوا اخبارهم ويعرفوا احتياجاتهم ويشجّعوهم في أي صدمة أو فشل بيتعرّضوا ليه ويرشدوهم للحياة الصحيحة الروحية والنفسية والجسدية وقبل ده يكونوا قدوة حقيقية عملية ليهم،
ما عادتش تنفع قصص مدارس الاحد المكرّرة اللي بس بتتقدّم عشان العيال تعرف القصة ويحفظوا الآية ويتعلّموا درس نظري وقصة تاريخية،
ما عادتش تنفع تقديس النصوص والكتب الروحية وكتب التسبيح والطائفية والتعصّب بدل ما نقدّس الله في قلوبنا ونخافه ونتعمّق في النص وندرسه ونطوّر وسائل العبادة دون تغيير المباديء الكتابية للتعليم الصحيح ونتعلّم الفرق بين الانتماء والتعصّب ويتمحي التعصّب من حياتنا ومعاملاتنا مع الناس،
وما عادتش تنفع محاباتنا للوجوه ولا حتى نفاقنا وغرورنا وكبريائنا واستبعادنا لناس معيّنة والتشهير بيهم وعدم قبولهم بدل ما نكون بنتقبلهم ونغفر ليهم زي ما قبلنا وغفر لينا المسيح وحبّنا حب غير مشروط فنحب القريب كأنفسنا وقبليها نحب الرب إلهنا من كل القلب والفكر والنفس والقدرة،
لو عايزين نهضة في بيوتنا وكنائسنا ومجتمعنا وبلادنا تعالوا نغيّر أسلوب حياتنا وعبادتنا وخدمتنا ونغيّر المفاهيم المغلوطة والأصولية اللي غرقانين فيها، وتعالوا نفهم بعض باحتياجاتنا ونسمع بعض ونقبل بعض ونحب الحب الغير مشروط اللي مش مستنّي مقابل، ومن فضلكم ما ننساش المذبح العائلي وغسل الأرجل والمشورة النفسية والروحية والإرشاد التعليمي والتهذيبي والقدوة الحسنة للمؤمنين،
الله قادر يعمل نهضة روحية ونقلة نوعية في حياتنا ..
ما عادتش تنفع نصايح اعمل ده وما تعملش ده، وده حلال وده حرام، و التخويف من عقاب الله عشان اللي هاتعمله،
ما عادتش تنفع اساليب تربية الأهالي من ابائهم للشباب اليومين دول، مع احترامنا ليها، لكن محتاجة تطوير وإعادة النظر فيها،
ما عادتش تنفع ترديد آيات محفوظة نظرية للناس من غير أي تطبيق عملي حقيقي عليها ومن غير ما تبان عليك وتعيشها،
ما عادتش تنفع إهانة وإتهام الأجيال الجديدة بالضياع والفساد دون إقتناعنا بمسئوليّتنا ودورنا في الواقع اللي حاصل الآن بقسوتنا وأصوليّتنا وكترة كلامنا اكتر ما بنسمع الأجيال الجديدة ونقبلها ونحبّها ونوعّيها ونكون قدوة ليها،
ما عادتش تنفع فرض واجبار الناس على الاجتماعات من غير ما يقتنعوا بأهمّيتها ومفهومها الروحي الحقيقي ويستفيدوا منها وتكون مناسبة لأعمارهم واحتياجاتهم الروحية وفيها بناء وشبع حقيقي ليهم،
ما عادتش تنفع البيوت المنفصلة والمقسومة والتربية العقيمة القديمة ومشغولية الاب والام والاخوات عن ولادهم وبناتهم عشان أكل العيش ومستقبلهم بس من غير ما يقعدوا معاهم ويشاركوهم في اللعب والجد ويصاحبوهم ويتابعوا اخبارهم ويعرفوا احتياجاتهم ويشجّعوهم في أي صدمة أو فشل بيتعرّضوا ليه ويرشدوهم للحياة الصحيحة الروحية والنفسية والجسدية وقبل ده يكونوا قدوة حقيقية عملية ليهم،
ما عادتش تنفع قصص مدارس الاحد المكرّرة اللي بس بتتقدّم عشان العيال تعرف القصة ويحفظوا الآية ويتعلّموا درس نظري وقصة تاريخية،
ما عادتش تنفع تقديس النصوص والكتب الروحية وكتب التسبيح والطائفية والتعصّب بدل ما نقدّس الله في قلوبنا ونخافه ونتعمّق في النص وندرسه ونطوّر وسائل العبادة دون تغيير المباديء الكتابية للتعليم الصحيح ونتعلّم الفرق بين الانتماء والتعصّب ويتمحي التعصّب من حياتنا ومعاملاتنا مع الناس،
وما عادتش تنفع محاباتنا للوجوه ولا حتى نفاقنا وغرورنا وكبريائنا واستبعادنا لناس معيّنة والتشهير بيهم وعدم قبولهم بدل ما نكون بنتقبلهم ونغفر ليهم زي ما قبلنا وغفر لينا المسيح وحبّنا حب غير مشروط فنحب القريب كأنفسنا وقبليها نحب الرب إلهنا من كل القلب والفكر والنفس والقدرة،
لو عايزين نهضة في بيوتنا وكنائسنا ومجتمعنا وبلادنا تعالوا نغيّر أسلوب حياتنا وعبادتنا وخدمتنا ونغيّر المفاهيم المغلوطة والأصولية اللي غرقانين فيها، وتعالوا نفهم بعض باحتياجاتنا ونسمع بعض ونقبل بعض ونحب الحب الغير مشروط اللي مش مستنّي مقابل، ومن فضلكم ما ننساش المذبح العائلي وغسل الأرجل والمشورة النفسية والروحية والإرشاد التعليمي والتهذيبي والقدوة الحسنة للمؤمنين،
الله قادر يعمل نهضة روحية ونقلة نوعية في حياتنا ..
آمين
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!