التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما عادتش تنفع يا رجال الدين

ما عادتش تنفع وعظات الكلام الفصيح المنمّق المرتّب اللي كلّه نقط وعبارات واقتباسات وقصص وكلام كتير نظري،
ما عادتش تنفع نصايح اعمل ده وما تعملش ده، وده حلال وده حرام، و التخويف من عقاب الله عشان اللي هاتعمله،
ما عادتش تنفع اساليب تربية الأهالي من ابائهم للشباب اليومين دول، مع احترامنا ليها، لكن محتاجة تطوير وإعادة النظر فيها،
ما عادتش تنفع ترديد آيات محفوظة نظرية للناس من غير أي تطبيق عملي حقيقي عليها ومن غير ما تبان عليك وتعيشها،
ما عادتش تنفع إهانة وإتهام الأجيال الجديدة بالضياع والفساد دون إقتناعنا بمسئوليّتنا ودورنا في الواقع اللي حاصل الآن بقسوتنا وأصوليّتنا وكترة كلامنا اكتر ما بنسمع الأجيال الجديدة ونقبلها ونحبّها ونوعّيها ونكون قدوة ليها،
ما عادتش تنفع فرض واجبار الناس على الاجتماعات من غير ما يقتنعوا بأهمّيتها ومفهومها الروحي الحقيقي ويستفيدوا منها وتكون مناسبة لأعمارهم واحتياجاتهم الروحية وفيها بناء وشبع حقيقي ليهم،
ما عادتش تنفع البيوت المنفصلة والمقسومة والتربية العقيمة القديمة ومشغولية الاب والام والاخوات عن ولادهم وبناتهم عشان أكل العيش ومستقبلهم بس من غير ما يقعدوا معاهم ويشاركوهم في اللعب والجد ويصاحبوهم ويتابعوا اخبارهم ويعرفوا احتياجاتهم ويشجّعوهم في أي صدمة أو فشل بيتعرّضوا ليه ويرشدوهم للحياة الصحيحة الروحية والنفسية والجسدية وقبل ده يكونوا قدوة حقيقية عملية ليهم،
ما عادتش تنفع قصص مدارس الاحد المكرّرة اللي بس بتتقدّم عشان العيال تعرف القصة ويحفظوا الآية ويتعلّموا درس نظري وقصة تاريخية،
ما عادتش تنفع تقديس النصوص والكتب الروحية وكتب التسبيح والطائفية والتعصّب بدل ما نقدّس الله في قلوبنا ونخافه ونتعمّق في النص وندرسه ونطوّر وسائل العبادة دون تغيير المباديء الكتابية للتعليم الصحيح ونتعلّم الفرق بين الانتماء والتعصّب ويتمحي التعصّب من حياتنا ومعاملاتنا مع الناس،
وما عادتش تنفع محاباتنا للوجوه ولا حتى نفاقنا وغرورنا وكبريائنا واستبعادنا لناس معيّنة والتشهير بيهم وعدم قبولهم بدل ما نكون بنتقبلهم ونغفر ليهم زي ما قبلنا وغفر لينا المسيح وحبّنا حب غير مشروط فنحب القريب كأنفسنا وقبليها نحب الرب إلهنا من كل القلب والفكر والنفس والقدرة،
لو عايزين نهضة في بيوتنا وكنائسنا ومجتمعنا وبلادنا تعالوا نغيّر أسلوب حياتنا وعبادتنا وخدمتنا ونغيّر المفاهيم المغلوطة والأصولية اللي غرقانين فيها، وتعالوا نفهم بعض باحتياجاتنا ونسمع بعض ونقبل بعض ونحب الحب الغير مشروط اللي مش مستنّي مقابل، ومن فضلكم ما ننساش المذبح العائلي وغسل الأرجل والمشورة النفسية والروحية والإرشاد التعليمي والتهذيبي والقدوة الحسنة للمؤمنين،
الله قادر يعمل نهضة روحية ونقلة نوعية في حياتنا .. 
آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي