في كل مرّة تسمح لي بضيق أو تجربة أو ألم تشكّلني لتصنَع منّي وعاء آخر كما يحسُن في عينيك، وتغيّرني لكي أكون على صورتك، وتعلّمني وتفهّمني دروساً حياتيّة لن أنساها، وتهذّبني في مدرستك لكي أكون تلميذاً أكثر نفعاً واستخداماً لتمجيدك، وتدرّبني على النظر إليك والإهتمام بالآخرين دون التمركز والتقوقع حول الذات، وتريني الطريق التي أسلُكها وتذكّرني بحمل الصليب كل يوم وتبعيّتك وتحضِر أمامي مشاهد وجودك على الأرض وبساطتك و اتضاعك وحبّك الغير مشروك وما جزته من آلامات واضطهادات لأجلي ولأجل البشرية فأستطيع بك وفيك كل شيء لأنّك تقويني على تحمّل كل كرب وضيق معك ولأجلك، كما إني سأظل أؤمن بأنك كل الاشياء تعملها معاً للخير للذين يحبّونك حتى ولو في ظاهرها ظهر ظلم وحسد واضطهاد وألم لكنّك تعمل الكل للخير ولتمجيد إسمك ولتحويلي لإنسان يمجدّك في كل مايفعل ويعبُدك بحياته وليس فقط بكلماته ويخدمك باتضاع وبساطة ونقاوة وليس برياء وكبرياء ويعطيك كل شيء مقتنعاً بأنه منك وبك ولك كل الاشياء ويشهد عنك بحياته قبل كتاباته وعظاته وينجح في حياته لا بقدراته ومهاراته الذاتية بل باختبار القوة والمعيّة الإلهية.
وتشهد حياته بهذا الشعار: "لا أنا بل المسيح .. ليكن فضل القوة لله لا منّي .. تكفيني نعمته"
وتشهد حياته بهذا الشعار: "لا أنا بل المسيح .. ليكن فضل القوة لله لا منّي .. تكفيني نعمته"
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!