لست كاملاً ولكنّي مُعرّض للسقوط, ولكنّي عليّ أن أقوم و استفيق, فالحياة التي احياها ههنا خلقني الله فيها لكي امجّده و ارضيه و اشهد عنه, فالسقوط لن يمنعني من التواصل معك, لن يمنعني من الاستمرارية في النمو و العمق الروحي, انا مُجرّد تلميذ في مدرسة المسيح اتعلّم منه و من الحياة دروس كل يوم تشعرني بجهلي و ضعفي و خزيي ولكنّي فيه أرى الكمال تاركاً لي مثال كي أتبع خطواته, لا تشمتي بي يا عدوتي, سأقوم و ارفض كل يأس و احباط و احيا لمن فداني و خلّصني خادماً شاهداً أميناً و احاول مثل الرسول بولس أن ادرب نفسي كل يوم ان يكون لي ضمير بلالوم و بلا عثرة امام الله و الناس, ارحمني و شجّعني فليس لي في هذه الغربة سواك رفيق و أخ و صديق. الهي لم يعطني روح الفشل بل روح القوة و المحبّة و النصح. اتي اليك معترفاً بضعفي و جهلي, مُعلناً توبتي, محتمياً في دمك و صليبك, ناظراً اليك فأنت من تشفي و تعزي و تشجّع و تقبل كل الراجعين اليك بقلوبهم.
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!