انا اخدم لا لأخدم ذاتي, ولا لكي أنتفع بوقت الفراغ, ولا لكي انمّي قدراتي و استعرض مهاراتي, انا أخدم من أحبني, اخدمه أولاً بسلوكي بالأمانة, و ثانياً بشكري الدائم, و ثالثاً بخدمتي للأخرين دون محاباة, و بوداعة و خوف, اخدمه وليس انتظاراً لمنفعة و مكافأة بل طوعاً و اختياراً و حباً فيه, اخدمه لا بانفرادية و استحواذ,لكني أعمل معه و له و به, هو العامل فيّ, و خلقني فيه لأعمال صالحة قد سبق و أعدها لكي أسلك فيها, اخدمه و وحده غرضي, اخدمه وهو يُنمي و يُثمر, و اخيراً اخدمه و أصلى له كي يُرسل فعلة للحصاد الكثير, لست مؤهلاً لخدمته لكنه لا يدعو مؤهلين بل يؤهّل المدعوين.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!