التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نقد العلاج الإصلاحي للمثلية الجنسية reparative therapy

١- العلاج الإصلاحي reparative therapy المنتشر اليوم ببلادنا لبعض اطباء وعلماء النفس (على عكس التقسيم التشخيصي الآخير DSM) يهدف إلى التحوّل conversion إلى الغيرية من المثلية كتوجّه وهوية، مؤمنين بوجود إضطراب باثولوجي وبيئي ما بالمثلي، عن طريق الكلام talk therapy و بالنفور aversion treatments مثل الصدمات الكهربائية وببعض التدخلات والممارسات الروحية وبالهرمونات، ولكن توجد نتائج مسجلة خطيرة لمحاولات إنتحار وإقبال بعض هذه الحالات للإدمان للمخدرات وإصابتهم بالاكتئاب والقلق والإيدز والامراض المنقولة جنسياً بل وتحوّل بعض المعالجين لمثليين ، وترجع جذور هذه المدرسة لفرويد والمدرسة التحليلية ١٩٢٠ولجوزيف نيكولوسي ١٩٩١ الذي استمر في تطويره وساعد في انتشاره ولليمين الديني ولسبيتزر ٢٠٠١، والبعض يسجّل تغيير ٣٪ فقط من المتعالجين بهذه الطريقة والمدرسة(ما هو صحيح بهذه الطريقة : المثلية قابلة للتغيير- المثلية مؤذية- تأثير التربية والبيئة والعلاقات) ٢- طبقاً لكلمة الله : بحسب التكوين اللاويين والقضاة و١كورنثوس٦و رومية١، هل يتعامل الكتاب والوحي مع قضية المثلية على إنها مرض وإضطراب جسدي ونفسي، أم إنها عرض (...

رؤية نقدية ضرورية عن الصوفية المسيحية

كنت افكِّر في الكتابة عن الصوفية منذ فترة طويلة نظراً لإنتشارها وتوغّلها بالترانيم المسيحية (كلمات المنشد الصوفي ماهر فايز) والميديا المسيحية والدعوة للتقارب بين العقائد (د. إكرام لمعي) و وصولها لكليّات اللاهوت المسيحية في مصر وتدريسها كمادة خاصة منفصلة، فرأيت من الضروري أن نبحث ونقرأ عنها وندرسها حتى نفهم ما هي هويتها وتعاليمها وتاريخها وهدفها. والذي جعلني أكتب هذا المقال هو قيام كليّة اللاهوت الإنجيلية المشيخية بدعوة أعضائها ومحبّيها عبر فيسبوك لحدث خاص بهذا الشهر بعنوان "الصوفية المسيحية" يقدّمه د. إيهاب الخرّاط و الاخ. ماهر فايز مع وجود كمّ كبير من الجدل الفكري حول هذا الموضوع عبر بوستات باحثين ومفكّرين ولاهوتيّين في هذه الأيام بشكل يعد أحياناً هجومياً لشخص ما بعينه وفي الأحيان الأخرى لمواجهة هذا الفكر. وأعلن قبل أي شيء إحترامي لهؤلاء الأشخاص المذكورين أعلاه وأذكرهم فقط ليعلَم القرّاء والباحثين كيف توغّل وانتشر هذا الكيان حولنا حتى وصل إلى بيوتنا وكنائسنا بكتب وبرامج إعلامية وصحف وترانيم وحفلات وأحياناً مهرجانات أمثال: المولِد والميلاد، ولا أهدُف إلى شخصنة الموضوع ...

الغير معروف عن الميلاد لدى غير المسيحيين

العالم غير المسيحي قد يفهم ويستنتج بأن عيد الميلاد هو مجرّد عيد موسمي مسيحي يحتفل به الجميع بعد صوم طقسي ومن ظواهره تزيين البيوت والكنائس بالشجر والزينة والبالونات والاضواء وبابا نويل مع هدايا وتنزهات ومأكولات في جو اجتماعي عائلي وشراء ملابس جديدة، وبالرغم من إيجابية معظم ممارسات هذا العيد وطقوسه لكن: لم يوصي الكتاب المقدس بالإحتفال بعيد الميلاد، لم يوصي الكتاب بتمجيد العذراء بل نحسبها مطوّبة(مباركة) نسبة لاختيار ونعمة المسيح فصنع بها عظائم وهي عظّمته واعترفت باتضاعها وانها أمة الرب وصرّح الوحي بأنها ام يسوع وترنمت الملائكة المجد لله، لم يذكر الكتاب شيء عن بابا نويل او اي شجر او زينة ارتبطت بالميلاد، لم يكن هناك بطل ومركز للقصة سوى المسيح وحده الذي تحققت فيه نبوات العهد القديم والذي اُكمل فيه اعلان الله عن ذاته واكمل عمل الآب ومجّده وحقّق فداء وخلاص البشرية وأسس الملكوت الذي لم يكتمل ويُنجز بعد بأكمله، في القصة معاني ورسائل قوية عن سيادة واختيار وكلية علم الله وصدق وعوده وتمسّك بعض الاتقياء به رغم صمته وحرمانهم وصعوبة ظروفهم واستعمارهم وانتظارهم لخلاص الله وتكريسهم واختلافهم السلوكي ف...

رسالة عزاء وسط الاوبئة والموت

إيه اللي يعزيني وسط ريحة الموت والاوبئة اللي انتشرت/فاحت ومش عارفين نقضي عليها؟ إنك دفعت تمن خطيتي وخطية العالم على الصليب اللي الموت والفساد والبُطل دخلوا العالم بيها، إذ اخطأ الجميع،فبررتني وقدستني وبتقدسني. وإن بإنجيلك جيت تبشّرنا بملكوتك واستردادك وحياة ابدية معاك فبقى ليا رجاء فيك وفي الخليقة اللي هتعتق من الفساد وزمن رد كل شيء والسما الجديدة والارض الجديدة وانك جاي تاخدني واكون معاك، وإنك لما اتجسدت جربت وعيشت وعاينت الظلم والحرب والفساد والنفاق والاوبئة والكوارث والفقر والجوع والانحدار الاخلاقي والاجتماعي وانتهرت المرض وبكيت مع الميت ومش بس كدة لكن كنت بتشفي وتقيم الموتى وتخلص الخطاة اللي اولهم انا، خليني اشوف الامور بعينيك واحط عينيا عليك ويكون رجائي بس فيك فاتعزا حتى لو ألمي وحرماني ومرضي وفقدي صعب واستمر بدون اجابات، يكفيني انك ابويا اللي حمل احزاني وتحمّل اوجاعي وغلب الموت وبجلدته اتشفيت. زي ما نعمتك خلصتني وبتغيرني بتشدني ناحيتك وتشكلني فانتظر الرجاء المبارك وفداء الاجساد والسما والامجاد. للخير بتعمل كل شيء وروحك بيعين ضعفاتي فاكون شبهك ويكون المجد ليك!

الكنيسة رسالة رجاء للمجتمع

ائتمن الله شعبه وكنيسته، في وسط ظلمة وفساد هذا العالم، لتكون الأداة التي يعلن بها الله إنجيله وحقّه ومجده، فأرسل الرسل أولاً واعطى بروحه مواهب عديدة، وتبنى الرسل ابناء وخدام لهم/معهم في الإيمان ليخدموا ويأسسوا ويزرعوا كنائس في البيوت وفي كل مدينة، وأقاموا فيها شيوخاً ليرعوا ويعلّموا كوكلاء عن الله ملازمين للكلمة، وشمامسة ليخدموا ويدبروا ومواهب عديدة لبناء وتكميل الجميع كأعضاء في جسد واحد والمسيح رأسه، وكلهم اخوة وكهنة ولهم سيد ورب واحد يجتمعوا الى اسمه وروحه يقودهم ويرشدهم وكلمته مصدر التعليم الصحيح لهم ويتحدوا بالمسيح بوسائط النعمة والعبادة بالصلاة والشركة وكسر الخبز والتعليم، الذي يقودهم للسلوك الصحيح، النافعة للكرازة للخطاة والتلمذة للمؤمنين، وجميعهم(المؤمنين المُخلَّصين) يتمتعون بنعمة الله التي خلّصتهم جميعاً وتعلّمهم ان ينكروا الفجور وشهوات العالم وتحييهم فيعيشوا بانضباط وصلاح وتقوى حقيقية في هذا الزمان، وينتظروا مجيء مخلصهم ورجائهم الذي سيكمل الخلاص والفداء ويسكن وسطهم ويكون معهم إلها ورباً وهم شعبه الخاص، وسيظل يعمل الله بكنيسته ككنيسة عامة وكنائس محلية تُبنى وتنمو بتعزية وعمل ...

مين قالك ان المتألم ميتوعظش؟!

مين قالك ان المتألم ميتوعظش؟! المتألم أيوب اتسأل ٧٧ سؤال واتوعظ وخد جلسات مشورة ربانية طويلة وعميقة عرف فيها هو مين ومين الله، المتألم بولس في عز شوكته والحرب الروحية عليه قاله ربنا عن كفاية نعمته وقوته اللي تكمل كل ضعف، المكتئب والمتألم إيليا اللي طلب الموت ظهرله الرب وصححله مفاهيمه ونظرته الضيقة للمشهد وكلفه بمهام جديدة، المغتاظ والمكتئب يونان اللي طلب الموت لشفقة الرب على الاشرار كلمه الرب وقاله لماذا اغتظت بالصواب وقدمله درس عملي في اليقطينة، ويعقوب في رسالته للمتألمين في الشتات والاضطهاد بيكتب ويقدم تحريضات وتعليم وحقايق روحية وبيقولهم احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة، بطرس بيكلم المضطهدين في رسالته ويكتبلهم عن الميراث الابدي وغرض الالم والرحاء في المسيح وانهم يكونوا قديسين ويثابروا في رحلة ايمانهم وسط الضيق،..إلخ المتألم محتاج يتوعظ بلطف و وداعة واتضاع عشان يشوف الصورة الصحيحة لله ونفسه والحياة والغرض اللي عايش عشانه وفداحة الخطية وفساد القلب والعالم الموضوع في الشرير وكفاية النعمة والمسيح رجاءنا. الوعظ مهم من واعظ بيتوب ويوعظ نفسه الاول كل يوم وبيتحد مع اخواته...

بولس والصراع الروحي

بولس وكل واحد فينا مرّينا/بنمرّ في الصراع ده: اني اعرف ان الناموس(الوصايا) روحي، لكن انا مش كدة..انا جسدي وعايش لنفسي ومبيع تحت الخطية، واني اقرر اعمل حاجة كويسة وبعدها باعمل عكسها، واني عارف الوصايا لكن مش باحفظها واعيشها والخطية منعاني اعمل الصح، عندي ارادة وباقرر اني اعمل حاجات حلوة لكن باعمل حاجات وحشة، بافرح بكلام ربنا لكن مش كل كياني متلذذ بيه، حاولت بكل الطرق لكن مفيش حاجة غيرتني، وفي النهاية بيشكر الله ان يسوع وحده بيقدر وبيعمل كدة انه يغير قلبي الفاسد النجس مصنع الاوثان ونفسي المستعبدة وروحي اللي الخطية ساكنة فيها لانسان وكيان بيحب وبيعبد الله من كل القلب والذهن حتى لو لسة الصراع موجود بس التغيير والتجديد عملية بدأت ومستمرة عشان اكون شبهه وامجده بالكامل في حياتي واتستر واتدارى واتبرر واتقدس بنعمته ومحبته وكماله وقوته وعمل روحه وده كله بسبب نصرته في موقعة الصليب وقوة قيامته!

ماذا فعل ايوب بعد الخسارة والمرض؟

عندما تعرّض لخسارة كل ما له، وإصابة حتى جسده بقروح، سجد أيوب للرب وبارك الرب مدركاً هذه الحقائق: ١- انه عريان(لا يملك شيء-كل ما عنده ليس له) ٢- ان الرب وحده له السلطان المطلق في ان يعطي ويأخذ(كل شيء من الله-كل شيء لله) طوبى لمن يصبر! اشكروا في كل شيء في مشيئة الله وافرحوا في الرب كل حين

الإنتحار بيبدأ بفكرة

اتقابلت وشفت ناس كتير، من بداية عملي كطبيب نفسي، بيفكروا ويحاولوا ويستمتعوا بأذى النفس لأغراض مختلفة، ففيهم اللي قال عايز حد يبصلي ويهتم بيا وفيهم اللي عايز يعيش ضحية ويأثر وسيسطر على اللي حواليه واللي كره حياته وقدامه سواد وضلمة ويأس واتدمّر لدرجة ان مفيش قدامه اي نور او امل او رجا وفيهم اللي بيتلذذ ويفرح لما يشوف دم او يتألم فيستمتع، وفي رأيي التحليلي البسيط ان الإنتحار suicide بيبدأ بفكرة وبيتنفذ بنفس الفكرة، الفكرة مالية قلب المكتئب المحبط المتشائم بعد ألم او ذنب كبير مرّ بيه او ارتكبه، بجانب اضطرابات كيميائية العلم بيبحث فيها، وقلبه وذهنه وعقله وكيانه مش شايف حد يشيل معاه الهم ده او حد يسلمله ويثق فيه او حد يتمسك بيه ويكون رجاءه فيه او حد يطبطب ويعزي ويطمن او حد يفهمه اللي بيحصل معاه هدفه وسببه والقصد منه ايه او حد اتألم واحتمل ومر بأقسى الالام والمعاناة زيه او حد هايغير ويحاسب بعدالة ودينونة ويفدي كل اذى وجرح وحزن و وجع او حد هايعوض وينسى معاه تعبه. كل ده هو دور الإيمان الحقيقي اللي فيه باصدّق إلهي وباستنى وعوده وباعرف محدوديتي وجهلي قدام مقاصده واعماله وباطلبه في وقت الضيق ...

الخوف يكشف ما بداخلك

الخوف يكشف مابداخلك: إنسان يحب/يهتم بذاته، ولا يثق/يتكل على الله، ويأخذ مكان الله في السيادة ومعرفة المستقبل، الخوف خطية والكتاب يوصينا كثيراً (لا تخف). ومن القلب الخائف يخرج الفزع/الهلع والفوبيا والقلق والاكتئاب والوسواس. المحبة الكاملة(الإلهية)تطرح الخوف، وتظهر في إنكار ذاتك وبذل الذات لأجل الله والآخرين. فمن هو مركز حياتك؟ الله أم ذاتك؟

خلفية فرويد الدينية وتصريحاته عن الدين

إليكم الخلفية الدينية لفرويد مؤسس علم النفس الحديث والمدرسة التحليلية من خلال تصريحاته وإقتباساته: - اعتبر نفسه ملحداً، برغم خلفيته اليهودية - صرّح بأن الدين هو التعبير عن الاضطرابات العصابية والألم - كتب عن الدين مقترحاً بأنه كان محاولة للسيطرة على عقدة أوديب والتحكم في العالم الخارجي، وهو ضلالة الطفولة، ولتحقيق الامنيات، و وسيلة لبناء المجتمع. - آمن بأنه لابد من القضاء على الدين بالرغم من اعترافه على قوة تأثير الدين على الهوية - في اشهر كتاباته اعترف بأن الدين وهم، وشكل من اشكال العصاب، ومحاولة للسيطرة على العالم الخارجي. - صرّح بأن إيمان الناس بالله الذي يمثّل لهم صورة الاب الكبيرlonging for a father كان لاحتياجهم للأمان ولتبرئتهم من ذنوبهم.Wish fulfillment - قال بأنه لابد من استبدال الدين وتأُثيره القمعي الاقصائي بالعلاج التحليلي والعملية المنطقية للعقل - انتقد الاديان لعدم تغاضيها عن الشعور بالذنب(الخطية) الذي اثّر سلباً في الحضارة/المدنية - كتب في احد اعماله/كتاباته الآخيرة قبل موته: ان الدين محاولة للسيطرة على العالم الحسّي الموضوعين فيه، والذي يتطوّر وينمو فينا نتيج...

كيف استقبل ايوب الخسائر والمصائب الأليمة؟

عندما تعرّض لخسارة كل ما له، وإصابة حتى جسده بقروح، سجد أيوب للرب وبارك الرب مدركاً هذه الحقائق: ١- انه عريان  (لا يملك شيء-كل ما عنده ليس له) ٢- ان الرب وحده له السلطان المطلق في ان يعطي ويأخذ (كل شيء من الله-كل شيء لله) طوبى لمن يصبر! اشكروا في كل شيء في مشيئة الله وافرحوا في الرب كل حين

لا فرق بين العزوبية والزواج اذا توفّر هذا الشرط

حياة العزوبية ممتعة ومباركة اذا كانت لأجل الله، وحياة الازواج ممتعة ومباركة اذا كان فيها الزوج لأجل زوجته. يمكنك أن تحقّق غرضك بحياة لها معنى ومتعة في العزوبية أو الزواج. اعظم حياة نحياها: في رضاه ومشيئته ولمجده، ولا متعة وبركة في حياة مركزها ذاتك!

ملاحظات هامة عن عناية الله في حياة يوسف المتألم

في عز ألم يوسف من حسد اخواته لحد سجنه قبل ما يحكم مصر بنلاحظ حاجات مهمة عن عناية الله في سفر التكوين: 1- الكتاب بيقول ان الرب كان معاه وانه كان ناجح وسط وجوده في بيت سيده فَطيفار المصري اللي اشتراه 2- ان سيده فوطيفار شاف وحسّ ان الرب مع يوسف وان كل حاجة بيعملها بإيده ربنا بينجحها وان الرب بارك بيته بسبب يوسف. 3- في وسط الحرب الروحية عليه من إلحاح زوجة فوطيفار رأي الله وكان يخافه. 4- لما اتظلم ودخل السجن افترا منها عليه الرب كان معاه وبسط ليه لطف وكان مؤتمن على كل بيت السجن وكان كل حاجة يعملها ربنا ينجحها. 5- حتى لما اتكافيء من فرعون وسمّى اولاده سماهم باللي اختبره مع الله وشاف ان الإثمار(افرايم) والنسيان لتعبه(منسى) ده من اعمال عنايته وسلطانه. 6- يوسف شاف في النهاية لما شاف اخواته ان اللي حصل في حياته كان في خطة ومقاصد وإرادة الله. 7- آخر جملة قالها يوسف في حياته مذكورة عنه في الكتاب "الله سيفتقدكم" لسة واثق فيه مهما كان اللي حصله في حياته وعارف ان ليه قصد وسلطان وانه صانع التاريخ!

كيف نتغيّر ونترك المقارنات وحب الإمتلاك

تعمل إيه لما تشوف صورة حد صاحبك متصورها في حتة عايز تروحها او في حاجة حصلتله نفسك فيها او مع حد وصحبة كان نفسك تكون معاهم او معاه حاجة انت محروم منها؟ انا عارف إنه احساس صعب عليك وعليا لما بنتحط في موقف زي ده بس المشاعر دي ليها سبب: انك عايز تكون زي الناس - انك بتبص ع اللي حواليك - انك فاكر ان من غير حاجة او حد او ظرف محصلكش مش هتبقى راضي ومبسوط - انك مش راضي بترتيب وخطة ربنا لحياتك وسلطانه ومشيئته وقصده.. إلخ ونعمل إيه؟ لما يكون ربنا هو فرحك وشبعك وابوك هاتثق فيه وتتكل عليه ومش هتحتاج حاجة او حد غيره يملاك ويغنيك ويكفيك، هاتقبل كل حرمان وألم وفقد ومحدودية، هاترضى باللي انت فيه وتاخد من الله كل الامور بشكر وتكون ناجح بمعيته وفي خطته ومشيئته، هو حكيم وصالح وقدير وأمين.. متخافش ومتقلقش ومتعولش الهم!

حقايق مهمة عن يسوع في قصة إقامة لعازر

في قصة إقامة لعازر لـ يسوع الإنسان (الله الظاهر في الجسد) بنشوف الحقايق المهمة دي: ١- رسالة جاتله من ناس حبايبه (اخوات لعازر) عن مرض اخوهم، مراحش في ساعتها ليهم مع انه حبيبهم لأن ليه غرض في مرض لعازر وهو مجد الله مش للموت، فقعد يومين في المكان اللي كان فيه! ٢- بعد كدة قال لتلاميذه ان لعازر حبيبهم نام، وكان بيقصد بالنوم موته، لأنه شاف موته وقتي ولغرض فكان مجرّد نوم و رُقاد! ٣- يسوع كان فرحان في المشهد عشان تلاميذه لأنه ليه غرض في ذهابهم معاه وفي مرض لعازر وموته وهو انهم يؤمنوا بيه! ٤- اتحرك يسوع لبيت عنيا و وصل في اليوم الرابع للعازر في القبر ومرثا راحتله وكانت فاكرة انه لو كان هنا مكانش اخوها مات، وطمنها انه هيقوم، والأهم انه اعلنلها عن ذاته انه القيامة والحياة وان اللي هيآمن بيه سيحيا إلى الأبد حتى لو مات جسدياً، وآمنت بيه انه المسيح ابن الله الحي الآتي الى العالم! ٥- اختها مريم جت بعدها تقابل المسيح بعد ما مرثا دعتها، فسجدت ليه وقالتله انه لو كان هنا كان اخوها مماتش، وبكت واليهود اللي معاها بكوا فانزعج يسوع بالرح واضطرب، وطلب يشوفه وبكى معاهم! ٦- ناس فيهم شافت بكاه علامة حب للعازر، ...

تفسير - كل الاشياء تعمل معاً للخير - عن مقاصد الله

متى كتب الرسول بولس “كل الاشياء تعمل معاً للخير”؟ ولماذا؟ - كان يكتب في اصحاح ٨ من رسالته لأهل رومية عن آلام الزمان الحاضر والضيقات التي يعانون منها، وقال انها لا تستحق ان تُقارَن أو تُقاس بالمجد المستقبلي المُستعلَن فينا. - وبعدها يذكر انتظار الخليقة بتلهّف وتوقّع لإستعلان ابناء الله، لأن الخليقة مُخضَعة الآن للبُطل اي العبث والهباء واللعنة والفشل ولكن على رجاء، وهو ان تُعتَق الخليقة من عبودية الفساد(ربما يقصد الاخلاقي والروحي) والانحلال وينال أولاد الله حرية مجيدة - ويكتب بأننا نعلم بالتأكيد، بالإيمان والرجاء، ان كل الخليقة تئن وتتأوه كمخاض الحُبلى الى الآن، ونحن ايضاً نئن في انفسنا من الداخل منتظرين بتلهّف ايضاً التبنّي بفداء اجسادنا، فبهذا الرجاء الغير منظور خلُصنا ونتوقّعه بصبر. - و الروح ايضاً يُعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلّي لأجله كما ينبغي. ولكن الروح نفسه يشفع فينا ولأجلنا بأنّات لا يُنطَق بها ولا نعرف كيف نعبّر عنها بحسب مشيئة الله. - كل من يحب الله ومدعو حسب قصده وغرضه يعرف بالتأكيد، بالإيمان والرجاء، ان كل الاشياء تعمل معاً(يعملها الله) للخير ولما هو صالح لهم، فهو ا...

الكنيسة في فكر الله

الكنيسة اللي في فكر الله: مش مكان بتروحه، مش إجتماع بتواظب عليه، مش طايفة أو عقيدة بتنتمي ليها.. #الكنيسة مجموعة من البشر رأسها المسيح، لها فكره وتشهد بإنجيله وتعلن صلبه وقيامته وملكوته بالتوبة والإيمان، وتجتمع معاً للتلمذة والعبادة والمشورة للبنيان بكلمة الله وبعمل الروح القدس، وسماتها المحبة والوحدة، وغرضها مجد الله، ورسالتها المصالحة مع الله. #الكنيسة مختلفة ومؤثرة كالملح، وعملها واضح وكاشف كالنور!

لماذا لم يسقط يوسف ويرتكب خطية الزنا ببيت فوطيفار

امام طلب امرأة فوطيفار، أبى يوسف ان يضطجع معها لأنه كان يؤمن ويرى قداسة الله وقدسية الزواج وامرأة مقدسة لزوجها وليست له، فرأى في ارتكاب فعل كهذا شر عظيم وخطية إلى الله بل وعدم أمانة لسيده فوطيفار، ولم يسمع لإلحاحها اليومي، ولما أمسكته بثوبه ترك ثوبه في يدها وخرج وهرب. قدّسنا يا رب.. بنعمتك سنغلب ايها الغالب!

عن علاقات خارج إطار الزواج

العلاقات اللي خارج إطار الزواج لو مش بحكمة وحدود وانضباط هاتبقى مميتة وعواقبها خطيرة، لو دافع قلبك فيها انك عايز تستغل وتشبع بحاجة او حد مش بتاعك/بتاعتك ولا فيه عهد وارتباط والتزام بينك وبينه، اسأل نفسك قبل واثناء كل تصرف في علاقة واختبر دافع قلبك وغرضه فيه، اترك واخرج واهرب من الشر وشبه الشر وكل ما هو مستور في حياتك وسمّي الخطية بإسمها واعترف لحد ناضج عشان يكون فيه تقويم ومساءلة وقبل أي حاجة توب لو وقعت او استغليت او اذيت او كسرت او جرحت حد، اي علاقة جنسية ولو سطحية خارج الزواج زنا، الشهوة إذا حبلت تلد خطية والخطية إذا كمُلت تنتج موت! ربنا قادر يشبعك وينتشلك من كل نجاسة وعلاقات فاشلة ويستردك ويغيّر قلبك