متى كتب الرسول بولس “كل الاشياء تعمل معاً للخير”؟ ولماذا؟
- كان يكتب في اصحاح ٨ من رسالته لأهل رومية عن آلام الزمان الحاضر والضيقات التي يعانون منها، وقال انها لا تستحق ان تُقارَن أو تُقاس بالمجد المستقبلي المُستعلَن فينا.
- وبعدها يذكر انتظار الخليقة بتلهّف وتوقّع لإستعلان ابناء الله، لأن الخليقة مُخضَعة الآن للبُطل اي العبث والهباء واللعنة والفشل ولكن على رجاء، وهو ان تُعتَق الخليقة من عبودية الفساد(ربما يقصد الاخلاقي والروحي) والانحلال وينال أولاد الله حرية مجيدة
- ويكتب بأننا نعلم بالتأكيد، بالإيمان والرجاء، ان كل الخليقة تئن وتتأوه كمخاض الحُبلى الى الآن، ونحن ايضاً نئن في انفسنا من الداخل منتظرين بتلهّف ايضاً التبنّي بفداء اجسادنا، فبهذا الرجاء الغير منظور خلُصنا ونتوقّعه بصبر.
- و الروح ايضاً يُعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلّي لأجله كما ينبغي. ولكن الروح نفسه يشفع فينا ولأجلنا بأنّات لا يُنطَق بها ولا نعرف كيف نعبّر عنها بحسب مشيئة الله.
- كل من يحب الله ومدعو حسب قصده وغرضه يعرف بالتأكيد، بالإيمان والرجاء، ان كل الاشياء تعمل معاً(يعملها الله) للخير ولما هو صالح لهم، فهو الذي سبق فعرفهم واختارهم ليكونوا مُشابهين صورة إبنه ويكون هو بكراً بين اخوة كثيرين، وهو الذي دعاهم وبرّرهم ومجّدهم!
- يذكّرهم بعد ذلك الرسول بأن الله معنا، ولم يشفق على ابنه وبذله لأجلنا اجمعين، وسيهبنا ايضاً معه كل شيء بالنعمة!
- لا شكوى، لا دينونة، لا يقدر أحد أن يفصلنا عن محبة المسيح، لا شيء يستطيع مهما كان.. في كل هذا نحن اعظم من منتصرين بالذي احبنا فهو الغالب وسنغلب به ومعه!
هذا ما يُعزينا في طريق المعاناة والضيقات والآلامات والاضطهادات والأزمات
- كان يكتب في اصحاح ٨ من رسالته لأهل رومية عن آلام الزمان الحاضر والضيقات التي يعانون منها، وقال انها لا تستحق ان تُقارَن أو تُقاس بالمجد المستقبلي المُستعلَن فينا.
- وبعدها يذكر انتظار الخليقة بتلهّف وتوقّع لإستعلان ابناء الله، لأن الخليقة مُخضَعة الآن للبُطل اي العبث والهباء واللعنة والفشل ولكن على رجاء، وهو ان تُعتَق الخليقة من عبودية الفساد(ربما يقصد الاخلاقي والروحي) والانحلال وينال أولاد الله حرية مجيدة
- ويكتب بأننا نعلم بالتأكيد، بالإيمان والرجاء، ان كل الخليقة تئن وتتأوه كمخاض الحُبلى الى الآن، ونحن ايضاً نئن في انفسنا من الداخل منتظرين بتلهّف ايضاً التبنّي بفداء اجسادنا، فبهذا الرجاء الغير منظور خلُصنا ونتوقّعه بصبر.
- و الروح ايضاً يُعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلّي لأجله كما ينبغي. ولكن الروح نفسه يشفع فينا ولأجلنا بأنّات لا يُنطَق بها ولا نعرف كيف نعبّر عنها بحسب مشيئة الله.
- كل من يحب الله ومدعو حسب قصده وغرضه يعرف بالتأكيد، بالإيمان والرجاء، ان كل الاشياء تعمل معاً(يعملها الله) للخير ولما هو صالح لهم، فهو الذي سبق فعرفهم واختارهم ليكونوا مُشابهين صورة إبنه ويكون هو بكراً بين اخوة كثيرين، وهو الذي دعاهم وبرّرهم ومجّدهم!
- يذكّرهم بعد ذلك الرسول بأن الله معنا، ولم يشفق على ابنه وبذله لأجلنا اجمعين، وسيهبنا ايضاً معه كل شيء بالنعمة!
- لا شكوى، لا دينونة، لا يقدر أحد أن يفصلنا عن محبة المسيح، لا شيء يستطيع مهما كان.. في كل هذا نحن اعظم من منتصرين بالذي احبنا فهو الغالب وسنغلب به ومعه!
هذا ما يُعزينا في طريق المعاناة والضيقات والآلامات والاضطهادات والأزمات