التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

قصيدة جديدة - "فاكر نفسك حكيم " - سام

فاكر نفسك حكيم وذكي وفهلوي وفهيم و كأن ده من نفسك مـش م الله العلـــيم عايش حياتك بفتاوي اللي بس بتنفعك و اللي مش ماشية معاك رافض كل اللي يمنعك فاكر نفسك مش عادي وفي الناس عمال بتعادي فاكر انك بس الصح و بباقي الناس مش راضي فاكر نفسك اسطورة و بطل من الابطال و طاير زي العصفورة رجل مش م العيال فاكر نفسك العالي عايش ع الناس متعالي و كأنك مش منهم من كوكب تاني يا غالي؟؟!! يا انسان ليه بتتعالى على رب الاكوان ليه شايف نفسك يا فلان الفضل كله فيك لربنا المنان يا صديقي الشطارة مش بالقدرات و لا عشان عندك مهارات اوعى تقول  "غني و مستغني" عن ربك , اصحى , دي خرافات ما تعش يا صديقي اناني و لا متكبر و مكتفي خليك طيب و كون انساني و متواضع و مختفي ما تعش في كبريا  ولا في الاكتفا الذاتي عيش في وداعة و بساطة و اكتفي بربك العاطي انت مش حي لنفسك دي حياة هاتبقى مملة حقيرة حب اللي يعاديك و يحبك دي حياتنا ع الارض قصيرة ما تطلبش بس لنفسك اطلب الخير للاخرين و اعمل الخير للبشر من غير اجبار و لا انين الحكمة مش خبرات و لا شوية دراسات ولا تبادل ثقافات دي الحكمة اسلوب حياة ! بدايتها مخافة الله و ...

الصليب هو الحل - سام

الصليب هو الحل في الصليب في الصليب .. راحتي بل فخــــــــــري في حياتي و كــــــــــذا .. بعــــد دفن القبـــــــــــرٍ انها انشودة و اغنية و ترنيمة روحية يترنمها و يرددها كل من عرف و اختبر قوة الصليب و قيمة الصليب , ليست الخشبة نفسها و لا ما يُعلق على الصدور و لا ما يُطبع على تيشرتات او على الجبين و الكتف , بل صليب المسيح الذي اعلن فيه عن حبه و عن رحمته و عن غفرانه و تبريره لكل انسان فاجر و عاصي و مليء بالاثام و الذنوب . ليس هذا موضوعي ان اكتب كلام منمق و غزلي في الصليب و لا في المصلوب , و لكني لا اطيل عليك الحديث فبايجاز اعرض لك فكرتي بأقل العبارات و الكلامات التي عشتها و عرفتها و اختبرتها في صليب المسيح . اذا هل الصليب هو الحل ؟؟ الله , القدوس البار العظيم الخالق القدير العالم بكل شيء و الحكيم و الذي ليس له بداية و لا نهاية , لم يخلق البشر ككائنات عادية بلا قيمة تعش فقط لتأكل و تشرب و تتزاوج , لكنه خلقهم في احسن صورة و احسن تقويم فالانسان خُلق على صورة الله , فما اسماها خليقة في خلقها و في تميزها عن باقي الكائنات الغير عاقلة . الله , لم يخلق الانسان لكي...

عيوب المصريين !! – سام

عيوب المصريين !! باختصار و بصراحة و واقعية اكتب لكم هذه المدونة لتوضيح مشاكلنا كشعب و حلها في نقاط متتالية قصيرة و الله وحده قادر ان يغيّرنا ! 1 – كبرياء و فرعنة ! 2 – انانية ! 3 – اهانة الاخر و شتمه و الشماتة فيه ! 4 – كذب و غش و استغلال و تلفيق و تزوير و رشوة ! 5 – نفاق و تملّق ! 6- تديّن ظاهري ! 7 – نميمة و غِل و خصام و تفرقة و حسد ! 8 – تطرّف و تشدد و تعصب ! 9 – عصبية و عدم القدرة على ضبط النفس في كل شيء ! 10 – جهل و تخلّف بالعلوم و التكنولوجيا و البحث العلمي و التطوّر في كل العالم ! 11 – غباء سياسي ! 12 -   تخوين الاخر ! 13 -   كسل و تراخي و قلة انتاج ! 14 -   هدم الصغار و احباطهم ! 15 – عدم احترام الكبار و الخبراء ! 16 – تضييع وقت في امور تافهة كثيرة ! 17 – الثأر من الاخر ! 18 -   سلوك سيء و انفلات اخلاقي و عدم وجود مباديء ! 19 -   لا يوجد سلوك بحسب قانون ! 20 -   انعدام التقوى و مخافة الله ! 21 – الادعاء بمعرفة كل شيء ! 22 -   لا نفضل مصلحة الوطن على مصلحتنا ! 23 -   تحرّش جنسي ! 24 – ك...

الاضطهاد المسيحي الحقيقي - سام

الاضطهاد , كلمة اتكررت كتير الايام اللي فاتت في الاعلام و على الانترنت و   ناس كتير مش عارفة معناها فقعدت تبحث عنها   و حتى انا قعدت اسأل الناس عن معناها الحقيقي اللي بيعرفوه عنها لكن ما حدش اقنعني ! باختصار جدا زي ما عودتكم اني مش هاطوّل و هاتكلم ع الموضوع ببساطة و في شوية نقط مترتبة تسهل علينا فهمه و توصيل الفكرة. الاضطهاد كما جاء في ويكيبيديا :   هو استخدام السلطة أو القوة لتدعيم مجموعة على حساب تضعيف وتهميش مجموعة أخرى   - القهر . الاضطهاد الديني   المنهجي هو سوء المعامله لفرد أو مجموعة بسبب انتمائهم الديني . مظاهره :   كبت حرية المعتقدات والممارسات الدينية   - في كثير من الأحيان الاضطهاد المزعوم من الافراد داخل المجموعة في محاولة للحفاظ على الهوية دينهم، أو ممارسة السلطة من قبل فرد أو منظمة من أسباب اضطهاد جماعة دينية. مظاهر الاضطهاد في هذه الحاله يمكن ان تشير إلى مصادره الحقوق أو تمييز في الاحكام ضد المضطهد أو التدمير للممتلكات، والتحريض على الكراهية، والاعتقال والسجن والضرب والتعذيب والاعدام . كل هذه المصادر و التعريفات من ويكيبيديا و لكن في ...

ضروري لكل من يخدم الله في كنائسه و يرعى المخدومين - رسالة قصيرة من الله - سام

بالأمس تأثرت بفيديو قصير جدا مؤلم للغاية عن الحال الذي يرثى له في كنائسنا في كل مكان بالعالم , كان يتحث فيه الدكتور زكريا استاورو عن الحال المؤسف بالكنائس و بالرعاة و الخدام في كل مكان الذين لا يهتمون الا بالمظاهر و بالشكليات و باعداد المخدومين و الشعب و بالسياسة و يا للأسف لا نجد بركة في عمل الله و في الكنائس فالكل يلقي بالحمل على الاخر و كأن الله خلق ناس ليكونوا مسئولين و الاخرين ينامون طوال حياتهم او يعيشون لينقدون و يسخرون ممن يخدمون و كأنهم هم الكاملون و الذين يقومون بكل شيء. الان اصبح الكل يطمح بان تكون اجتماعاته مباشرة على الانترنت و يتابعها الكثيرون من كل انحاء العالم , الان اصبح الكل يطمح بان يراه الكل على اليوتيوب و الفيسبوك و تويتر و مواقع التواصل الاجتماعي و مشاركة فيديوهاته في كل انحاء المسكونة.الان اصبح الكل يطمح بان عدد شعب كنيسته يفوق الالف و العشرة الاف . الان الكل يطمح بان تكون كنيسته نشيطة و قوية في التسبيح و الترانيم و ان يكون الوعظ غير روتيني و تقليدي و ان يكون الواعظ لا يتحدث فقط بكلمة الله و يقولون انه ينبغي للقس او الواعظ ان يتحدث عن السياسة و الطب النفسي و الح...

خواطر واقعية من الحياة الجامعية - سام

باختصار , و بدون اطالة و كلام كتير , هاتكلم معاكم في اول بلوجة و تدوينة ليّ باللغة العامية المصرية و يارب الكل يفهمها ! انا طالب جامعي   في كلية طب و باعتز اني واحد فيها و كأني في حلم مش مصدّق اني فيها لاني كنت باتمنى من صُغري اني ادخلها زي اي واحد بيتمنى يدخل اي كلية ! بقالي فيها اربع سنين لحد دلوقتي و اللي هاكتبه ده حقايق و باختصار و بواقعية و بدون اطالة زي ما معودكم في مدونتي البسيطة المتواضعة الخفيفة ! من اول سنة كلية كان نفسي اتعرّف على ناس زيي في الشخصية او بمعنى اصح قريبين مني و في كيميا ما بينّا في التعامل و في انسجام و بالفعل دورت و فتشت كتير و اتعرفت على ناس اكتر من شعر راسي في سني و اكبر و اصغر مني لكن حتى الان بعد اربع سنين تفتيش مالقتش حد و لكن باتعامل مع الكل بمحبة و ببساطة و بكل امانة و صدق و باحب الكل فعلا بس ما زاملتش حد لحد دلوقتي , هو ده عيب فيّ او خطأ فيّ ؟؟!! ردوا عليّ ياللي بتقروا ما تسيبونيش متحيّر ! و هاتكلم معاكم في شوية نقط واحد اتنين تلاتة كدة على الاهتمامات اللي الناس بتهتم فيها في الكلية و اللي لاقتها في كل النوعيات هناك : 1 – المظهر و الشكل الخارجي 2 ...

التواضع في مفهومه الصحيح - سام

لقد تعبنا من المفاهيم المغلوطة التي اصبحت تشكل اسلوب حياتنا اليومية و تغزو عقولنا الفارغة التي تبحث عن الحق دائما , الله يرحم عباده و بصدد ما اتحدث عنه في هذا الموضوع المختصر البسيط , اقول لكم و باختصار عن مفهوم التواضع في جملة واحدة مفيدة بسيطة و هي : التواضع هو اعطاء الاخرين قيمة و كرامة و اهتمام و تقدير اكثر من نفسي , قد تُصدم من هذا المعنى و لكن هذا هو الحق , هذا هو المفهوم الصحيح الذي تعلمته و المتأكد منه. هيا لنفهم و نتعلم فالحياة ستعلمنا دروسا عديدة و متنوعة !  الله معكم ســـــــــام 27 - 10 - 2011