كان ليسوع اصدقاء بنات (يو١١ مرثا ومريم - مت٢٧ مريم المجدلية)
كان أقرب الناس ليسوع رجال closest friends (١٢ تلميذ & بطرس، يعقوب، ويوحنا)
امثال ١٢: ٢٦ الصدّيق يهدي(يرشد، ينصح) صاحبه. احذر لكي تتحول هذه الصداقة لرومانسية ليست في وقتها وليست للشخص المناسب الذي ستلتزم ناحيته وترتبط به، واحفظ/احمي قلبك وقلوب الآخرين.
ضع بعض الحدود: لا تجلس/تكن على انفراد مع صديقك/صديقتك من الجنس الآخر - فكِّر فيما تقوله/لا تقوله (كثرة الكلام لا تخلو من معصية اما الضابط شفتيه فعاقل - امثال١٠: ١٩) لا يُفضّل مناقشة وذكر احلام المستقبل وتخيّلاته او اي سلوكيات جنسية سابقة.(نصيحة: ما لا تقدر ان تذكره/ تخبر به والدك لا تقوله له/لها)، لا يفضّل المغازلات والدردشة الجنسية sexting
آية ذهبية عن الأفكار التي نفكّر بها دائماً - فيلبي ٤: ٨: املأُوا عُقُولَكُمْ بِكُلِّ ما هُوَ حَقٌّ، وَكُلِّ ما هُوَ نَبِيلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ قَوِيمٌ، وَكُلِّ ما هُوَ طاهِرٌ، وَكُلِّ ما هُوَ جَمِيلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ جَدِيرٌ بِالمَديحِ، وَكُلِّ ما هُوَ فاضِلٌ، وَكُلِّ ما هُوَ مَمدُوحٌ.
كُن أميناً في الإجابة عن هذا السؤال: لماذا لديك/لديكِ صديقة/صديق؟ إعرف الدوافع
الصديق الحقيقي: يُحب في كل وقت(اهتمام ومحبة) - يساعدك لتقترب أكثر من الله
احتياجنا وبحثنا عن علاقات رائعة لها معنى مع الجنس الآخر تنبع وتأتي من التوق والسعي لكي اكون معروف ومفهوم وهذا أساس مفهوم الزواج.
لا تسمح لأحد ان يعرفك ويفهمك إذا لم يعِدك بالإستمرار والإلتزام معاك طيلة عمرك وإذا لم يكن في إرادة ورأي الله في الاصل ان ترتبطوا.
فكّر واسأل نفسك هل كل علاقة وصداقة توافق عليها ستؤثر على إرتباطك إذا لم تكن هذه العلاقة ستستمر للإرتباط.
الطريقة التي تُعامل بها صديقك/صديقتك هي نتيجة مباشرة للطريقة التي ترى بها صديقك/صديقتك
الصداقات الشريفة الراقية تتمثل في هذه الآية: أحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً مَحَبَّةً أخَويَّةً، وَليُكرِمْ كُلُّ واحِدٍ الآخَرَ أكثَرَ مِنْ نَفسِهِ - رو١٢: ١٠، إذا كنتم إخوة ورفقاء في المسيح ستكون علاقتكم ليست رومانسية او حسيّة بل تحتوي على الشفقة واللطف والنقاوة والإحترام والإهتمام.
تذكّر انك تعامل في صديقك/صديقتك زوج/زوجة لشخص آخر في المستقبل. تعامل بتقدير واحترام ولا تكون مصدر أذى أو جرح له.
لم يُخلَق الاصدقاء لسعادتي وأماني، لذا فلن استغلّهم او استخدمهم لكنّي احبهم كما يراهم/يحبّهم الله، هم موجودون لتحقيق مقاصد وخطط الله وتمجيده كقديسين في ملكوته.
لا تستخدم المعاكسات اللفظية او اللمسات الجسدية او مشاركة النكات الإباحية الغير نقية او السخرية عليهم او إيذاءهم جسدياً او لفظياً أو معنوياً.
في حبّنا للآخرين نحبّهم كما احبهم الله بحب طاهر ومقدّس ونقي ويكرم الآخر - وَهَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي لَكُمْ: أحِبُّوا بَعضَكُمْ بَعضاً كَما أحبَبْتُكُمْ أنا(يو١٥: ١٢)
المحبة الحقيقية محبة غير مشروطة ولا أنانية، تبحث عن سعادة الآخر (صيته، مستقبله، نفسيّته)
عامل اصدقائك بنقاوة كأنهم أحد أفراد اسرتك - وَالشّابّاتِ كَأخَواتٍ بِكُلِّ طَهارَةٍ (١تيم٥: ٢)
من يحبّك سيقبلك ويختارك كما انت!
لا لارتداء الملابِس المُلفِتة المُثيرة لتفادي أمور كثيرة.
اجعلوا علاقتكم مركزها المسيح، شجّعوا بعض في ظروفكم الصعبة، فكّروا وركزوا على اهدافكم ومعنى حياتكم وعلاقتكم بالله.
يُفضّل/يُنصَح أن يعرف الاسرة بصداقتكم (في النور) - يجب ان نسمع ونطيع الاهل -كولوسي٣: ٢٠
قبل التفكير في جاهزيتك لصداقة او علاقة، فكّر اولاً انك بحاجة لتنمية نفسك وتطويرها.
إذا كان تفكيرك جسدي مادي فقط في صديقك/صديقتك، هل هذا صحيح؟ هل هذا من التقوى؟ ٢تيم٢: ٢٢ أمّا الشَّهَواتُ الَّتِي تَستَهوِي الشَّبابَ فَاهرُبْ مِنها، وَاسعَ إلَى حَياةِ الاستِقامَةِ، وَالإيمانِ، وَالمَحَبَّةِ، وَالسَّلامِ، مُنضَمّاً بِهَذا إلَى كُلِّ الَّذِينَ يَدعُونَ الرَّبَّ بِقَلبٍ نَظِيفٍ.
الصداقة مبنياً اولاً على الاهتمامات اكثر من انها لصديق من الجنس الآخر.
مهم ان تلاحظ هذه الامور في صداقتك وعلاقتك: لا تَكُونُوا شُرَكاءَ مَعَ غَيرِ المُؤمِنِينَ. فَما الَّذِي يَجمَعُ ما بَينَ الصَّلاحِ وَالإثمِ؟ أوْ أيَّةُ مُشارَكَةٍ بَينَ النُّورِ وَالظُّلمَةِ؟ - فَلنُطَهِّرْ نُفُوسَنا مِنْ كُلِّ ما يُلَوِّثُ الجَسَدَ وَالرُّوحَ، مُتَمِّمِينَ قَداسَتَنا إكراماً للهِ. ٢كو٦: ١٤ - ٧: ١
يجب ان يكون تركيزك الاول علاقتك بالله، ولا تجعل أي علاقة تشتّتك عن هذا الغرض، احذر من السقوط في التجربة والرذيلة والوقوع.
إذا لم يكن هناك نضوج روحي أو عدم قدرة للحفاظ/حماية صديقك فاحذر لأن هذه الصداقات ستدمّرك!
احترس أن تعطّل علاقتك ارساليتك كمسيحي وخادم وسفير للمسيح.
لم يمنع او يحرّم الكتاب المقدس الصداقة بين الولد والبنت
يفضّل ان نتواجد مع اصدقائنا في مجموعات وليست علاقة ١: ١ على انفراد
لكي تعرف عن المحبة أكثر وحياتها وسلوكياتها اقرأ ١كو١٣
اطلب من الرب علاقة تمجّده وتقرّبك له.
الطريقة التي تتعامل بها في صداقاتك الآن ستؤثّر على الطريقة التي ستتعامل بها مع شريك حياتك في المستقبل.
آيات وشواهد كتابية لعلاقاتك واخلاقياتك: ١كو١٥: ٣٣ لَا تَنْقَادُوا إِلَى الضَّلاَلِ: إِنَّ الْمُعَاشَرَاتِ الرَّدِيئَةَ تُفْسِدُ الأَخْلاقَ الْجَيِّدَةَ! - ١تس٤: ٣ - ٥ 3 وَهَذا هُوَ ما يُرِيدُهُ اللهُ، أنْ تَكُونُوا مُكَرَّسِينَ لَهُ، وَأنْ تَبتَعِدُوا عَنِ الانحِلالِ الجِنسِيِّ. 4 يُرِيدُ اللهُ أنْ يَتَعَلَّمَ كُلُّ واحِدٍ مِنكُمْ كَيفَ يَضبُطُ جَسَدَهُ بِقَداسَةٍ وَكَرامَةٍ، 5 لا بِأنْ يَترُكَ أحَدٌ نَفسَهُ لِشَهَواتِهِ، كَما يَفعَلُ الوَثَنِيُّونَ الَّذِينَ لا يَعرِفُونَ اللهَ. - ١تيم ٤: ١٢ لا يَستَهِنْ بِكَ أحَدٌ بِسَبَبِ كَونِكَ شابّاً، بَلْ كُنْ قُدوَةً لِلمُؤمِنِينَ بِكَلامِكَ وَسُلُوكِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَإيمانِكَ وَنَقاءِ حَياتِكَ. - امثال٣١: ٣٠ يُمْكِنُ للجَمالِ وَالحَلاوَةِ أنْ يَخْدَعاكَ، وَلَكِنَّ المَرْأةَ التِي تَخافُ اللهَ هِيَ التِي تُمْدَحُ.
المشاعر التي تأتي بسرعة وسهولة، ستزول بسرعة وسهولة! haste makes waste
هذه المعلومات والنقاط تمّت ترجمتها من مقالات وتدوينات عديدة لخدام ومعالجين نفسيين وخبراء للشباب والمراهقة، اتمنى ان تكون سبب بركة لكم!