هذه المقالة مترجمة إهداء للمتابعين والمهتمين بمعرفة كل ما هو جديد عن العادة السرية، مصدرها psychologytoday.com
- العادة السرية اصلاً تُمارس في الاطفال قبل ان يمارسها البالغون.
- قد تؤثّر على المخ خاصة على الوظائف الجنسية والإشباع.
- لا يمارسها ٩٩٪ من البشر كما يقول البعض.
- لا تقوّيك او تساعد في سرعة بلوغك كما يدّعي البعض.
- لا تدمّر اعضائك الجنسية، ولكن قد تقوم بتهشمها او تخشينها إذا استخدمت وسائل صلبة حادة.
- لا تسبّب اي اضطرابات عقلية او نفسية، ولكنها قد تجعلك تشعر بالذنب.
- الهوس بها وبممارستها اكثر من مرة يومياً قد يؤثّر على وظائفك واعمالك الحياتية اليومية. (نصيحة: إذا كانت هي التركيز الاساسي والرئيسي في حياتك لابد ان تقوم بزيارة معالج نفسي sex therapist)
- لا تؤثر على طاقتك الإنجابية ونشوتك، فالبروستاتا دائمة الإفراز للسائل المنوي إذا لم يكن هناك اي اضطراب بالغدة.
- العادة السرية هي جنسانيتنا الاصلية التي تبدأ ممارستها من الطفولة، وهي علامة بلوغك عند بداية اكتشافها وممارستها.
- هي احد مظاهر إسعاد نفسك.
- جزء هام ورئيسي في علاج القذف المبكّر ومشاكل النشوة والإثارة.
- قد تسبّب مشاكل علاقاتية بعدم تفهّم الطرف الآخر لما تفعله وإعتبارها خيانة له وبتقليلها للمتعة والإهتمام بالطرف الآخر، وفي الحالة الآخيرة تحتاج ايضاً لزيارة معالج نفسي sex therapist.
- ليست هي اشهر نشاط جنسي بل النزوات والخيالات الجنسية fantasies هي الاكثر والاشهر، جسدية في الذكور ورومانسية عاطفية في الإناث، وتعتبر هي الدليل على الصحة الجنسية والاشباع الجيد، وهي نوعان فقد تكون من ذكريات الماضي او من تخيلات لم تحدث بعد، وتحدث اكثر في الذكور عن الإناث، وهي تصيب ايضاً بالشعور بالذنب وبمشاكل علاقاتية رومانسية.
- صرّح فرويد عن العادة السرية وقال إنها المدخل للجنسانية في الاطفال والبالغين.
- تقول الدراسات الحديثة إنها تحمي من سرطان البروستاتا.
- احد علامات السعادة والصحة الجنسانية وتحقيق النشوة عند ممارستها لدى المرأة.
ملحوظة: هذا لا يعني اتفاقي مع ما يُقال عبر هذا الموقع من علماء النفس، ولكن للأمانة العلمية في النقل نقلتها لكم كما هي ولكم الحق في مراجعتها والبحث عنها وعن صحتها.