بمناسبة حادثة ذبح ملتحي لرجل قبطي بالاسكندرية بالامس، عايزكم تركزوا معايا شوية بضمايركم وتشغلوا عقولكم بمنطقية وصراحة وتجرُّد،
لما يكون بتقول ان ربنا خالقنا في "احسن تقويم"، وانه "غفور و رحيم"، وانه "لا إكراه في الدين"، ازاي نفس الإله ده بيقول عليا كمسيحي اني من "المغضوب عليهم والضالين" و "كافر" و "مُشرِك"؟
لما يكون بتقولوا ان الانسان حر في اختيار عبادة ربنا من عدم اختيارها، ليه بتقتلوه؟ لما يكون بتعبدوا إله "على كل شيء قدير" ليه بتدافعوا عنه انتم؟ هو مايقدرش يعني يقتل وينهي ويقضي على الكفار؟ ولو ده إله "ودود" ازاي يرضى عنك بانك تخدمه بقتلك لإنسان لا يؤمن بعقيدتك ودين الله؟
لو الله موجود وخلقني عاقل وعندي ضمير، ازاي يطلب مني اقبل حاجة ضميري والحسّ العام مش راضي عنها؟ هل في عبادته باخلع نعلي وعقلي معاً؟
لما يكون تفسيرك للنصوص عكس تفسير واسلوب حياة بعض السابقين والمعاصرين.. ايه هو التفسير الصحيح لنصوص القتل والتكفير والتمييز؟
المسلمين اخواتنا في الإنسانية، باحبهم وباحترمهم من كل قلبي، معظم اصدقائي منهم، احترمهم واقدّرهم، لكن هذه الاسئلة تدور في ذهني دائما واظن في اذهان الكثيرين ممن يتابعوني، لا اوجه تهمة او لوم او عتاب على عقيدة او إنسان، هي فقط مجرّد تساؤلات تدور في عقلي عمّا يحدث في مصر امثال البطرسية والاسكندرية وصعيد مصر، كما علّمني سيدي المسيح اصلّي لأجل كل من يسيء إليّ ويطردني وابارك الذين يلعنوني واحب من اتخذ موقف العداوة منّي بالحب الذي احبني واحبهم به الله لانهم مخلوقين على صورته ولمجده وموضوع ومشروع حبه ورحمته ونعمته. اصلّي لأجل وطني والشرق الاوسط لكي يستنير ويبحث عن الحقيقة ببساطة وإخلاص وصدق.
ابحث عن الله يا صديقي، العلاقة معه هي افضل حياة، معرفته الروحية والاختبارية اجمل وامتع من اي معرفة عقلية نظرية عنه، اقرأ وفتش عنه فهو ايضاً يبحث عنك لتجد فيه النور والحق والخير والجمال والحياة.
اؤمن ايضاً بوجود ابعاد واسباب سيكولوچية، بالاضافة للابعاد الطائفية والدينية للعنف والإرهاب والإنتحار والإنتقام، ولكن علم النفس ايضاً يؤكد ان افكارنا تؤثر على مشاعرنا وسلوكياتنا. فهيا نراجع ما ادخلنا و زرعناه باذهاننا وقلوبنا عن الله والإنسان والحياة؟
ارحّب بالنقاش والتعليقات، حفظ الله مصر وكل إنسان فيها.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!