من خلال مراقبتك للعالم والوسط الروحي اليوم بكل العالم ترى اصابع الله تشكّل الكنيسة الحقيقية التي يريدها المسيح بشكل رائع ومبدع وغير تقليدي وهي عروسه التي ستزف له قريباً.
كنيسة بلا أسوار، وليست تحت القوانين والسيادة والعقائد البشرية، كنيسة الكرازة للعالم والتلمذة للمؤمنين، راعيها ومعلّمها ورأسها الحقيقي هو المسيح نفسه، كل من فيها اعضاء وتلاميذ لهم رأس واحد لهذا الجسد السرّي ومعلّم واحد وهو الروح القدس، لا تعبد وتخدم بروتينية وملل وتقليدية وطقسية بل بالروح والحق تسجد، ليس لتعليمها واخلاقها مصدر سوى كلمة الله المكتوبة بأقلام أناس الله المسوقين من روح الله، لا تقبل وتحب بشروط بل كما علّمها المسيح ان تقبل وتحب بغير شروط كما قبلها هو ايضاً ولم يرضي هو نفسه وعليها ان تقبل اضعف الضعفاء ولا نرضي انفسنا، لا تذهب إليها الناس بل هي التي تذهب إليهم بأعظم رسالة مفرحة وهي رسالة الإنجيل للتوبة والإيمان والحياة الابدية، تفعل الخير للجميع، لا تخشى الاضطهاد بل تعرف انه ينبغي ان يُطاع الله اكثر من الناس، لا يهمها كيانها بل ما هو للآخر ومغبوط عندها العطاء اكثر من الاخذ، كل من هم فيها اختبروا وادركوا اعلان ودعوة الله لهم وعرفوا انهم لهم مواهب الروح القدس ويضرموها ويستخدموها لمجد الله ولبنيان الجسد الواحد وتكميل القديسين كل واحد في مكانه ودوره ومسئوليته لا ينتظر المدح إلا من الله ولا يرضي الناس ويستعطفهم، لا يساوم على حق الإنجيل خوفاً من الاضطهاد او من الرفض او من التهكّم والسخرية ولكنه بحق يكرز بالحق وقبل ذلك يسلك بالحق لأنه عرف الإله الحق ويسكن فيه روح الحق ويتغذّى على كلمة الحق. وهم يواظبون حياتياً على التعليم والشركة معاً وكسر الخبز والصلاة. ليست هي ابنية طوبية بل قلوب وارواح بشرية عملت وتعمل فيها النعمة الإلهية تنتظر زفافها واجتماعها معاً بإلهها في المدينة السماوية بأفراح وتعزيات وترنيمات ومشغوليات روحية ابدية. هللويا!
آمين تعال ايها الرب يسوع!
#كنيسة_مجيدة #ابني_كنيستي
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!