نؤمن بسيادته وقدرته الكليّة على الملوك والرؤساء والحكومات والامبراطوريات حتى التي لا تعرفه او تؤمن بوجوده، هذا ما رأيناه في سلطانه وقيادته لارتحشستا واحشويرش وفرعون مصر وداريوس ونبوخذ نصّر، وهذا ما اختبره رجال الله دانيال ويوسف واستير ونحميا وعزرا وآخرين، هؤلاء كلهم خدام لله يفعلون مقاصدته وخطته ويقاضون ويحسابون الاشرار والفاسدين، ومن لا يسمع ويطيع اوامر ملك الملوك ورب الارباب الذي يعزل وينصّب وبه تملك المللوك ويترأّس الرؤساء قد ينتهي حكمه وملكه ويأتي آخر بعده اذا تجبّر او تصلّف او تغطرس وسعى لديكتاتورية عنيفة ظالمة، لذا نحن لا نقلق ولا نخشى ما يحدث من حولنا وأعيننا تنظر للأعلى فلا نرتع من الامر اذا رأينا ظلم الفقر ونزع الحق في البلاد ونسلّم لمن يقضي بعدل ونصلّي للسلام والهدوء فبسلامها يكون لنا سلام ونصرخ للرب طالبين مقاصده ومشيئته وان يُطاع اكثر من الناس، فمهما زاد الشر وانتشر الفساد لا ننسى دورنا ورسالتنا كملح في وسط الفساد ونور وسط الظلام وشهود للحق في وسط الكذب والزيف والخداع والباطل، ولا نفشل في عمل الخير للجميع صانعين السلام، فلنصمت ونسكت ونطمئن ونهدأ ونرجع للرب فيسود ويملك على حياتنا منتظرين سرعة مجيئه والمدينة التي لها الاساسات التي صانعها وبارئها الله وبالاحرى يسكن فيها إلهاً ونحن شعبه وسنملك معه الى ابد الآبدين. الغير مُستطاع عند الناس مُستطاع عند الله. العالم بحاجة لأعظم الاخبار السارة وهو الإنجيل فلا نستحي ونخجل بالإنجيل.
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...