اقف وقفة مع نفسك واسأل نفسك:
انا باخدم ليه؟
ممكن تكون بتخدمه عشان عندك وقت فراغ ومش عارف تملاه ازاي، وممكن تكون اخدتها بالوراثة، وممكن تكون انسان نفعي وليك مصلحة منها، وممكن عشان يكون ليك اسم وشهرة، او يكون ليك منصب وسلطة، او مجرّد سد خانة، او عشان يافطة وطايفة، او عشان بتنمي مواهبك وقدراتك وتستعرض، او عشان ربح مادي ومعنوي، او عشان مش لاقي شغل..إلخ
لكن فيه نوع نادِر من الاقليّات اللي قرّبت تنعدم وتنقرض عايش بتقوى وامانة، واختبروا حب ربنا الابوي الغير مشروط، وداقوا رحمته وخيره وعمله في حياتهم، وقبلوا النعمة والفدا الإلهي وامنوا بالانجيل وعايشين في الحياة الابدية، ومتمتعين بقيادة الله وسيادته على حياتهم ومش فارق معاهم صعوبة الظروف او قساوة وظلمة النفوس لانهم واثقين في قدرة الله على تغيير النفوس والظروف او انه يعينهم ويشيلهم في وسط الظروف ويحميهم من شراسة النفوس، ومن كتر احسانات الله وصلاحه ليهم واختبارهم للشفا والحرية والغفران والحب والنعمة بيحاولوا كل لحظة وكل يوم انهم يشاركوا الناس اللي حواليهم برسالة الانجيل من غير اي مساومة او تعديل، وبيقودوهم لمعرفة حقيقة فساد وشر الداخل في كل انسان مهما كان الخارج، وبيفهموهم ان اعمالنا مش سبب خلاصنا لان اعمالنا غير كافية وكاملة امام كمال الله وعدله، وان على كل انسان انه بس يتوب ويآمن من قلبه بمحبة ونعمة ورحمة الله لخلاصه وفداءه وان لا شيء من الدينونة على كل من احتمى في المسيح، وان الحياة ليها معنى وغرض، وان كل انسان ليه قيمة وهوية حقيقية غالية لانه من صنع الله وانه كان في فكر الله قبل تأسيس العالم وان الله اختاره ودعاه وبرّره ومجّده.
لو بتخدم اشتغل مع الله بإيده وقوته وكلمته، لو بتخدم إخدم نفوس مش مباني ويفط وطوايف ونشاطات، لو بتخدم انكر ذاتك واحمل صليبك واتبعه واعلنه سيّد ورب على كل قرار وعمل، لو بتخدم اخدم بإرادتك واقبل التحديات والالامات والمضايقات عشان بتحبه وعايز مجده، لو بتخدم خليك حقيقي مش بوشين او عندك اي نفاق او كبرياء، لو بتخدم اخدم الناس مش من منبر عالي ومش بكلام بعيد عن الواقع الروحي والعملي لكن اخدم بتواضع و وداعة وبساطة وبحسب احتياج المخدوم، لو بتخدم الناس اصنع معاهم الخير وحامي واشفق عن المظلوم والفقير واليتيم والارملة والمريض روحياً ونفسياً وجسدياً، لو بتخدم نمّي قدراتك ومواهبك عشان تقدم لله احسن حاجة وعشان تقدّم للناس رسالة مطوَّرة ومناسبة، لو بتخدم اخدمه في شغلك قبل وقت الفراغ والفضا لان كل انسان مؤمن هو خادم متفرّغ للرب في بيته وعمله ومنطقته وكنيسته وكل مكان بيتواجد فيه.
على الكنيسة ان تُمجِّد الله بأن تُبنى من الداخل بالتلمذة والتعليم، وان تُرسَل للخارج بالكرازة وعمل الخير.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!