نهتم كثيراً بما نقرأ وكم قرأنا من الكتب، ولكن الاهم ان نهتم بكيفية قراءتنا وفهمنا لما نطّلع عليع، هل نبحث ونقرأ لنتنافس مع القرّاء او نستعرض في حبنا للقراءة؟ ام اننا نقتنع وندرك كل يوم محدوديّتنا واحتياجنا للبحث والفحص عن الحقيقة؟ الحقيقة قادرة على تحريرنا من الاوهام والخرافات والضلالات والهلاوس والعبودية للباطل والزيف والاكاذيب والخداع، قادرة ايضاً على ان تنطبع على ما نفكّر فيه وهذا ينتج فينا تغييراً جذرياً إرادياً وسلوكياً وشعورياً. تعِبنا من التُخمة المعرفية والحشو المعلوماتي وحاجتنا ليست لمزيد من المعرفة والمعلومات بل لحياة جديدة وذهن جديد لخليقة جديدة تحيا بالمحبة،الوصية الجديدة، وتستمتع وتتقوى بنعمة العهد الجديد وتنتظر سماء جديدة وارض جديدة وتؤمن بإله لا يُصلِح او يُحسِّن فقط بل يصنع كل شيئاً جديداً وقادر ان يصنع امراً جديداً فينا!
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!