ارفض انك تكون خروف، واوعى تكون في يوم مؤمن بفكرة بالوراثة او بالفرض او بالوصاية او بالجهل او بالتخلّف، اوعى تكون موافق على فكرة او عقيدة تحت التهديد او الخوف او حاسس بمجرد راحة نفسية بيها، اوعى تكون العواطف والمشاعر هي الطريقة اللي بتوصلّك فكرة وبتنقلك معلومة وتصدقها بيها، لو عايز تكون شريف خليك مخلص لعقيدتك والحاجة اللي انت مؤمن بيها، يا تعيشها وتطبقها كلها وانت مقتنع بيها ومراجعها وقاري كل حاجة عنها يا إما تسيبها لو ضد المنطق او ضميرك او فيه اي تناقض واضح في تعاليمها ونصوصها، ماترضاش انك تجامل الناس وتبقى في جماعتهم او تساوم في بحثك عن الحقيقة وتستسلم لافكار مشوهة واراء مغلوطة وحياة متناقضة غير مستقرة، خليك حقيقي وبلاش تمثّل ع الناس وترضيهم وانت بتكدب عليهم وقبل ما تكدب عليهم بتكدب على نفسك، عندك ضمير وعقل وحرية إرادة واختيار وكيان روحي، انت بلا عذر، ابحث و دوّر على الحقيقة في كل مكان، الحق يُحرِّر!
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...