في البدء "زمان ومكان محدّد" خلق إلوهيم "كوّن وصمّم وشكّل الإله الواحد في ثالوث الكائن منذ الازل" السماوات والارض "كل الاشياء والكون".
وكانت الارض"الكون والكوكب" خرِبة "في حالة الفوضى والعدم" وخالية "في حالة الفراغ"، وعلى وجه الغمر "اعماق مائية بلا هيئة وشكل" ظلمة "ظلام وغموض وموت"، و روح الله "الاقنوم الثالث- الروح القدس" يرِف "يتحرّك ويلاحظ" على وجه المياه.
في العددين السابقين من تكوين ١: ١- ٢
الله موجود - موجود قبل الكون - الله الشخصية الرئيسية للكتاب المقدس والفاعل لأول فعل - فعل الله ما لم يقدر اي إنسان على عمله - معرفة الله سرية وقد تبدو لغز في ثالوثه - الله خالق السماء والارض ولم يقوم بتعديل مادة موجودة بل دعا المادة فأوجدها من العدَم - الله غير معتمِد على الكون ولكن الكون معتمد عليه في ترتيبه ونظامه وتصميمه.
شكّل الخراب والعدَم في اول ثلاثة ايام وعمل وملأ الخلاء في آخر ثلاثة ايام وقدّس وبارك واستراح في اليوم السابع.
عظّموا الرب معي .. ما اعظم اعماله!
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!