أحد اهم الامراض اللي بتعاني منها الكنيسة اليوم هي "كثرة الإجتماعات"،
كل واحد متحمّس ومزاجه عالي بيفكّر فكرة وبيتحمسلها وبيبدأ فيها من غير اي ترتيب ونظام ومشورة وصلاة وتحمّل مسئولية والتزام وامانة،
كل واحد فاضي ومش لاقي شغل وخدمة يفتحله اجتماع جديد عشان يشغل وقته وتكون الفكرة على هواه ومنها برده تشبع رغبته في الظهور والسيادة،
كل واحد مريض نفسي ومتطرّف وفريسي تلاقيه راشق ولازق في خدمة ونشاط عشان يملا الفراغ اللي جواه وينسى تعبه ومرضه والإسم باخدم ربنا ومشغول بعمله!
كل واحد عنده موهبة فاكر إنه بينميها باجتماع ونشاط وكيان يخدم موهبته وفكرته من غير مايكون عارف هو بيعمل إيه وليه،
كل واحد طفش من اجتماع وضعف ورجع راجع بحماسة وسخونة وهايفجّر الدنيا باجتماع قال ايه هايجذب اللي مابيجوش ويارب مايطفشّ اللي بييجوا!
كل واحد شاف ربنا بشكل وصورة وفكرة مختلفة عايز يقدم الحاجات المختلفة دي في اجتماع جديد ومختلف وقال إيه متطور،
كل واحد مريض بحب الوعظ والقيادة ومالقاش نفسه وهو بيخدم مع اخواته باجتماعات الكنيسة راح عامله اجتماع يوعظ فيه مرتين تلاتة بالشهر ويقوده ويتريس عليه،
كل واحد شاف اجتماع ضعيف راح قالك انا مشغول ببناء الاجتماع وتنميته راح المسئولين ادولوا المسئولية عشان يسد فراغ وخانة،
كل واحد بيحب الترانيم عمل لك اجتماع تسبيح، واللي بيحب الصلاة عمل لك ليلة صلاة، واللي بيحب الشباب عمل لك اجتماع شباب، واللي بيحب العلم والمعرفة عمل لك اجتماع دراسة وتعليم، واللي بيحب اللمة والزيطة عمل لك مؤتمر،
كل واحد خايف على كنيسته لتقع وفاكر انه الدنيا هاتقع من غيره راح عاملك اجتماعات على هوى الجماهير وعلى كل لون!
كفاية كدة..
انا عارف ان الكلام بيزعّل وتعبكم وجبلكم اكتئاب، ده مش كلامي ده كلام ناس كتير شاركتني بيه تعبت من الحالة الروحية العامة والسايدة والتوهان والاضطراب بأمواج المذاهب وكثرة الاجتماعات، مبقاش فيه وقت للقعدة والخلوة مع ربنا، مبقاش فيه وقت للامتلاء، مبقاش فيه وقت للاجتهاد العمل والدراسي والتفوق والنجاح والصحة الروحية والنفسية والجسدية، مبقاش فيه نور وملح ظاهر ومنتشر في العالم، مبقاش فيه ناس ترعى بيوتها وفاضية لعيالها، مبقاش فيه كنايس محلية منظمة وفي وحدة وتماسك وسلام وفريق عمل واحد، مبقاش فيه متابعة ورعاية صحيحة لكل نفس، مبقاش فيه خدمة اجتماعية ورعاية وخدمات محبة وخير للجميع، مبقاش فيه تلمذة للمؤمنين وكرازة للبعيدين، مبقاش بيه وقت لمراجعة النفس وتصحيح المسار وترتيب الاولويات وفحص الدوافع والنوايا ومراجعة الحسابات، مبقاش فيه رؤيا واضحة وحلم وغرض روحي إلهي ماشيين وراه في كل خدمة ومشروع واجتماع ونشاط، مابتكلمش ومابقصدش حد لكن باتكلم على كلام بيوصلي من كل مكان ورغبة في ارضاء الله في وقت انقرض فيه التقي وانعدم الامناء من بني البشر، تعالوا نرجع للرب ونهدى شوية ونقلل الاهتمامات والمسئوليات والمشغوليات والاضطرابات، الحاجة الى واحد، تعالوا نختار النصيب الصالح، تعالوا نعرفه اكتر ونفهمه اكتر وندوقه اكتر ونعيشه اكتر، المسيح حياة، هو حياتنا وحيّ فينا ونحيا بيه ونعيش ليه، تعالوا نقوم ونبني عمله اللي هو سهران عليه وراعيه بقلب طاهر ونقي وبدوافع تمجده وبكل نشاط والتزام، تعالوا نخدمه مش نخدم الخدمة ننشغل بيه مش ننشغل بالخدمة، نرضيه مش نرضي المخدومين. خلينا نتوب!
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!