قبل ان تعِظ عن الإحتشام عليك أن تحتشِم!
الحشمة الحقيقية ليست في نوعية ما تلبسه، بل في طريقة تفكيرك، احتشم في الفاظك وافكارك واحكامك واسلوبك واعمالك وتصرفاتك ومواقفك وردود افعالك واخلاقك ونواياك ودوافعك وانفعالاتك ومشاعرك، المحتشم الحقيقي هو من عرف قدر نفسه وقيمته الحقيقية وإنسانيته وتفرّده وفرديّته وكونه موضوع حب الله ومشروعه الفدائي وانه خُلق على صورة الله. عندئذ لا يحتاج لأن يجد هويّته وقيمته بعد في اشياء مادية وخارجية وزائلة اخرى كالانجازات والمال والعمل والمؤهل والزينة الخارجية والضفائر والحلي والازياء والاحذية والساعات وتصفيف الشعر والعلم والعقارات والسيارات والممتلكات، كلها اشياء تبلى و وقتية تُستخدم كوسائل وليست غايات واغراض لتحديد هويتك وقيمتك. فاحتشم في عقلك وقلبك قبل ان تحكم على الآخرين وتراقب حشمتهم وتعظهم بما لا تعرفه وتحياه.
احتشم بتدريبك على التقوى وعش بالتعقّل واصنع البر وكن ورعاً، الحسن غش والجمال باطل، الحلاوة بالجوهر وليست بالمظهر.
#الإحتشام
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!