أجلِس في أحد العيادات بالصحراء الغربية بعملي الآن لا يسيطر على ذهني وفكري سوى ذكريات سنة ميلادية اقتربت على الانتهاء، استرجع ما فيها وما حققته وتعلّمته وقرّرته وانجزته ودروس كثيرة ادركتها وفهمتها.
افتخر بقراءة اكثر من ٦٠ - ٨٠ كتاب بمعدّل كتابين لكل اسبوع، اشكر إلهي على تخرّجي من كلية الطب، مَدين للرب بإكرامه لي بفرص عمل وتدريب كثيرة، سعيد بكل قرار اتخذته واجد راحة وسلام تجاهه عن مستقبلي العلمي والعملي والاجتماعي والروحي، فرحت بأصحاب و زملاء جدد كثيرين بعملي وخدمتي، تعلّمت المزيد من الاستقلالية بسفر اخي وابتعاده عني لمدة تقرب لعام وبعملي وبداية اعتمادي على ذاتي ولو بشكل جزئي في المصاريف، ازددت خبرة في التعامل مع الناس وبدأت اتحلّى بمزيد من الصبر والانفتاح والقبول والتشجيع وعدم انتقاد وعدم الاخرين وادانتهم والقاء اللوم عليهم، رأيت دعوة إلهي بتحمّل مسئوليات روحية يؤهلني فيها ويطلب مني اضراب ما منحني إياه من مواهب، حزنت لفراق البعض من اهلي واقاربي واصحابي ولاسيما اخي وغياب اسرتي عنّي ولو لأوقات قصيرة ولكنّي في مدرسة الله اتدرّب على الاستقلالية والاتكال عليه دون تواكل، اطمح في المزيد من النجاح الروحي والعلمي والاجتماعي والنضوج الروحي والنفسي وإضرام المواهب والمهارات والاتجاه للدراسات العليا والمعادلات بشكل سريع باجتهاد وصبر ومثابرة وتحدّي، اتضرّع لله لأجل نمو الكنيسة المحلية والعامة بمشاركة إيجابية وبناءة وفعالة مني اولاً قبل ان انظر واراقب والوم الآخرين عن تقصيرهم، اتطلّع لكنيسة تكرز وتتلمذ، اتشوّق لمجيء ربي و رؤيته بالعيان قريباً وقبل ذلك ان اراه بالإيمام بشكل اوضح واعظم واشعر بحضوره و وجوده بشكل عملي واتقيه وازداد تقديراً واحتراماً له واحب الجلوس معه والحديث معه وقراءة كلمته واحب الاجتماع معه ومع شعبه ولا يشغلني ويفصلني شيء او شخص عن محبته. انتظر شفاء كامل لنفسي ومزيد من تصحيح الصورة الذاتية ومعرفة نفسي بشكل اوضح ولمعان المعنى والغرض اكثر أمامي ومزيد من الثبات الانفعالي ولترتيب أولوياتي بشكل أفضل ولائق.
ليته يكون عام للنجاح والنضوج والبركة والإثمار!
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!