باشكر كل شاب وكل فتاة في طابور وفريق الثورة ضد "زواج الصالونات" والاسباب منطقية ومعروفة، ومن مباديء الثورة دي عدم المشاجرة والخصام مع الاهل لكن كله بالمفاوضة والنقاش والقدرة على الإقناع والثقة المتبادلة، عمر ما يكون الجواز تقليدي لأن أساسه الحب وهو حياة مش تقليدية وقبل ما يكون حياة فهو شخص الله وطبيعته المطلقة وهو مصدر كل حب حقيقي، والحب مبني على الحرية والاختيار على عكس الصالونات والتقليد اللي بيكون في معظم حالاتها فيه فرض وإجبار وإصرار برغم اني باشوف فيه دافع حب واهتمام من الاهل لابنائهم وبناتهم وخوفهم عليهم، لكن كان بالأولى وأهم ان الاهل يعلموا اولادهم وبناتهم ازاي يكون عندهم ثقة بالنفس وقدرة على الاختيار بدون تردد واقامة علاقات صحية سليمة محايدة مع الجنس الآخر بحدود واخلاق المجتمع والثقافة، وبالاولى ايضا احتضان نسلهم وتوعيتهم للحفاظ عليهم من العلاقات العاطفية الخيالية الهرمونية في المراهقة ومصاحبتهم ومعرفة احتياجاتهم وطموحاتهم واحلامهم واصدقائهم والاهتمام بنصحهم وقبولهم دون شروط والعطاء لهم بغير حدود بقدر المستطاع وقيادتهم نحو التعبير عن مشاعرهم وعما بداخلهم بكل جرأة وصراحة وثقة وبطريقة صحيحة، فعلى الاهل ان يدركوا ان ابنهم او بنتهم هم من سيتزوجون لذا عليهم تشجيعهم على المعرفة الكافية لشريك حياتهم ومن يحبونهم ورعايتهم نحو نضوج واستقرار نفسي وعلمي وعملي واجتماعي.
الزواج ليس نموذج او تقليد مكرّر بل حب وسر إلهي غير مشروط ليس مجرد مشاعر لكنه حب عاقل ايضاً وطاهر ونقي ومسيرة عطاء وتضحية واحتمال بعهد وعقد مقدس يجمعه الله فلا يفرّقه إنسان وعلى الرجل ان يترك اباه وأمه كي يلتصق بامرأته فيكون الاثنان جسداً واحداً. وبحرية الاختيار يستطيع الرجل ان يحب امرأته والمرأة ان تخضع لرجلها.
الزواج عمل إلهي في دائرة سلطان وسيادة الله وهذا لا يلغي دور ومسئولية الإنسان.
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!