لا أحد بسهولة يتجرّأ أن يتحدث ويفسّر بصراحة وبوضوح ظاهرة العلاقات الجنسية خارج الزواج،
غرف دردشة وحسابات مغلقة وخفية بدون رقابة، هواتف واتصالات ومراسلات سرية دون علم أحد، تصفّح مواقع وتطبيقات مع مسح تاريخ التصفّح، مواعيد ومقابلات دون شفافية وصراحة في مقاهي ثم بيوت،
فلماذا لم نعترف بانتشار هذه الحالة ولماذا لم نبحث في اسبابها ونفكّر في علاجها و وقايتها؟
السبب الرئيسي وراء هذه العلاقات هو مرض البشرية المنتشر الحقيقي وهو "فقر الحب" هذا بجانب المرض الرئيسي "الخطية" بالاضافة لخراب الاسر والبيوت وعدم وجود توعية من البيوت و دور العبادة والمؤسسات التعليمية حول الاخلاق والمباديء.
وفي الوقاية لابد من إقامة علاقات اجتماعية سليمة واختلاط صحي مقدّس في كل مكان و زمان بحدود ثقافية واجتماعية متزنة يُلتزَم بها ويُحث عليها كل المتعلّمين بطريقة توعوية منطقية، واهتمام الاباء والامهات بحاجة الاولاد نفسيا و روحيا وماديا واجتماعيا والاهم الاستماع الجيد لهم والحب غير المشروط وقبولهم بعيوبهم واخطائهم وتوبيخهم بمحبة وصراحة وحزم.
وفي العلاج أرى أن محبة الله كافية أن تملأ كل فراغ ونقص فينا، وهذا يدعونا لمحبة الاخرين واحتضانهم وقبولهم كما هم واحتمالهم بالاضافة لتوعية وتوبيخ قطاع عريض من المتمردين والضعفاء والساقطين المستبيحين ليتوبوا ويستفيقوا ويرجعوا لصوابهم والحياة التي لها قيمة ومعنى وغرض و رسالة ثلمفهوم الجنس المقدس الذي جعله الله للزواج بين الرجل وامرأته فيدعّم التصاقهم وارتباطهم وزواجهم وحبهم غير المشروط لبعضهم البعض فلابد ان الذي جمعه الله لا يفرّقه إنسان، فخلاص الإنسان بداية طريق الشفاء والتعافي والنصرة من سلطان وعقوبة الخطية، ثم تعلّمه كيفية إدارة تفكيره إدارة مقدّسة نقية لأن الشهوة إذا حبلت تلد خطية والخطية إذا كملت تنتج موتاً فعليه ان يهرب من الشهوات الشبابية ومن كل تجربة نجرثب بها اذا انجذبنا وانخدعنا من شهواتنا، فالجنس علاقة مقدسة للزواج وليس للنجاسة وللاغتصاب والتحرثش والاعتداء واذى مشاعر واجساد من ليسوا هم ازواجنا، واذا لم يتعلّم الشخص ما الانضباط والاتزان قبل الزواج لن يتعلّمه حتى لو تزوّج بإمرأة، فلا تتعجبوا من العالم الذي كل مافيه هو شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظّم المعيشة ولا تنخدعوا بسهولة وراء علاقات سرية غير مقدّسة وغرف دردشة بكلام عاطفي افتراضي ناعم ومغري وهمي وراء شاشات ولأهداف غير نقية ومقدّسة، فالله يقدّس من تبعوه وآمنوا به قداسة شرعية ولكن هذا لا يمنع دورنا وجهادنا في قداسة عملية ومخافة وتقوى حقيقية ترضيه في الخفاء قبل العلن، فعلينا في الايام الاخيرة وهذه الازمنة الصعبة ان نفضح الشر والفساد ونتوب عن كل بُعد وارتداد وان نفحص ونعظ انفسنا ونصحو نسهر للصلاة ونتسلّح بكلمة الله ونحفظها ونخبأها في قلبونا لكي لا نخطيء إليه ولنحفظ شفاهنا وافكارنا وطرقنا من التيه والنجاسة والضلال والزنا وكل شهوة وإغراء وعلاقات عاطفية ليست في الوقت المناسب ولا لأشخاص مناسبة ولنحفظ انفسنا من المعاشرات الردية التي تُفسِد الاخلاق الجيّدة.
بدونك يارب لا نقدر أن نفعل شيء،
وتعلم وتقدر ان تنقذ اولادك من التجربة.
صلّوا وصوموا واسهروا وتسلّحوا بسلاح الله الكامل واستعّدوا للحرب الروحي وثقوا في الذي يقودنا لموكب نصرته في المسيح يسوع وهو غلب وسيغلب، والغلبة التي نغلِب بها العالم إيماننا. تقدّسوا يا شعب الرب!
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!