في كل حدث إرهابي ندرك تلك الحقائق:
- الشر والفساد بداخل كل واحد فينا، ويزداد وينتشر.
- لسنا بصدد الدفاع عن الأديان وتبرئتها بل الدفاع عن الإنسان وحقوقه وحريته.
- كل متديّن ومؤمن يمثّل ويُظهر إلهه ودينه بأفعاله واقواله وتصرفاته ونواياه.
- السياسة والتصريحات الإعلامية ليست حلاً للعنف والقتل والإرهاب، فلا تواجه الفكرة إلا بالفكرة وليست بالعنف.
- النور والحق والحب والخير والجمال يفضح ويغلب كل شر وظلمة وباطل وقبح وكراهية.
- السلام المنشود والمطلوب هو السلام مع الله ومع النفس حتى نحيا في سلام مع الآخرين.
- البحث الحقيقي المُخلِص يجب أن يهدف إلى معرفة الإله الحي الحقيقي وقانونه الاخلاقي وليس إلى البحث واعتناق عقيدة وشريعة بشرية لم تغيّر قلب وفكر وإرادة وسلوك الإنسان. علاقة مع الله روحية واختبارية.
- هناك حصاد لكل زرع طبقاً لعدالة السماء، و الله وحده له النقمة والمجازاة والحُكم.
- ينصف الله كل مظلوم صارخ إليه، يشرق شمسه على الكل، ينعم على الاشرار وغير الشاكرين.
- يقبل الله بنعمته المخلِّصة ورحمته توبة أي إنسان مهما كان شرّه وفعلته. يتأنى على الكل. فلا تستهن بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته.
#باريس #الإرهاب #داعش #مصر #لبنان #سوريا #العراق #ISIS #ISIL #Paris
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!