أحد عوامل #خراب_البيوت ومسببات #ضياع_الابناء هي التربية المشروطة واسلوب الثواب والعقاب والاجابات غير المنطقية وغير المقنعة وإحباطهم بنداءات وإجابات مذلة ومهينة واحيانا تسخر منهم وتفشلهم ناهيك عن عدم وجود إرادة و وقت للاستماع لهم والاهتمام بهم وايضا سبهم وفضحهم بلا حكمة امام الجميع وعدم المبادرة في حل مشاكلهم و الاقتناع بأن تربيتهم في الرقابة عليهم كبوليس الاداب واجبارهم على ممارسة الشعائر والطقوس الدينية بمظهرية خارجية دون اي قناعات داخلية وايمانيات جوهرية وخلق صراع بين جيلهم وجيل ابنائهم بدون اي بساطة واخلاص واتضاع فلا تجدهم اصدقاء لابنائهم وبناتهم بل يمارسون فقط رقابة على افعالهم وتصرفاتهم ومظهرهم دون الاهتمام باحتياجاتهم وما بداخلهم وبأرواحهم وأنفسهم. لذا تجد صراع اجيال وعدم وجود تواصل وتفاعل وتنحدر المباديء وينعدم تقدير كل واحد للآخر ويصبح الاهل موضع سخرية ابنائهم والابناء موضع مهانة ولوم وتوبيخ اهلهم. وتصبح الابنة ام متمردة قاسية والابن اب ذكوري عنيف وتتكون اسر مفككة خربة ويصبح المجتمع معقد ومدمر ومهدوم. وينتشر الإدمان وتنحدر الاخلاق وتنعدم المباديء والانسانية ويزداد العنف وتتعدد المشاكل الاسرية والامراض العقلية والجسدية والتحرش الجنسي والتدين الظاهري والطائفية والازمات العاطفية واضطرابات الشخصية والاكل والجهل والظلامية. قبل ان تهتم باهتمامات بيتك وابنائك المادية اعرف وافهم انسانيتهم وبادر بمعرفة ومتابعة مشاكلهم وامراضهم النفسية والروحية يوداعة وصبر ولطف. قدم حب غير مشروط واغفر لهم وقبل كل شيء كن قدوة لهم.
#قصة_مجتمع
طبيب نفسي ومشير يفكّر في الله، الحياة، والإنسان. Twitter: @samfikry
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!