بعد ماتخلص مرحلة وتبقى داخل على مرحلة مهمة ودقيقة "منعطف تاريخي يعني"، بتبقى متحير وبتتعب من التفكير وبتدوخ من اراء الناس وافكارهم واقتراحاتهم حتى لو بيحبوك، ومش كافي انك تمشي ورا مشاعرك، ولا بس تاخدها بالعقل و الورقة والقلم، وماتحاولش تقلد حد لانك انسان فريد ومبدع، واوعى يكون مفهومك عن النجاح هو مجرد هجرة لمكان او ربح مادي، واوعى يكون موضوع الجواز بالنسبالك سنة حياة وصالونات وبمقاييس جمال الشكل وسمعة العيلة ونصايح اللي حواليك حتى لو كانت عن حب واهتمام، وبلاش تتسرع وتعاند في خطواتك المستقبلية كفاية تشتت وتوهان وحيرة وتمركز حول الذات.
اعمل اللي عليك، ماتهتمش بالغد، اسعى للنجاح الروحي والعملي، الغنى الحقيقي انك تكون طموح ومكتفي وتغني كثيرين، النجاح الحقيقي هو انك تحقق وتعيش الغرض اللي اتخلقت من أجله، الفرح والسلام الإلهي هي كنوز لا تعوض لكل اللي تبعوا ربنا وسلموله حياتهم ومايشتريهاش مال ولا دهب ولا فضة، الصيت افضل من الغنى، محبة المال أصل لكل الشرور، ماذا تنتفع لو ربحت العالم كله وخسرت نفسك، الحياة قصيرة فاشتري الوقت، الموت حقيقة وقريب من اي واحد، كل حاجة مش مضمونة وبتنتهي، الانسان مش مجرد جسد مادي لا في نفس يعني ارادة وفكر ومشاعر و روح بتبحث عن ربنا وبتتعلق بيه. بلاش تجري ورا سراب. عيش وعندك رسالة. عيش وعندك قضية بتعيش وتموت لأجلها. عيش و دور ع الحق وافعل الخير وانشر السلام ونادي بالعدل وبشر بالنور. ماتفكرش بس في نفسك وماتنشغلش بالظروف. حياتك غالية. الله بيعمل كل حاجة لخيرك وهو الضامن للمستقبل الافضل. حيث قادني أسير.
#المستقبل
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!