لم ينقلوها ويحيوها كقوانين وأوامر إفعل ولا تفعل، أو بفتاوى الحلال والحرام، أو بالسلوك والفعل الصحيح والخاطيء، مقتنعين بأن الروحي يحكُم في كل شيء وبأن روح الله يسكن فينا ليرشدنا ويعلّمنا روح الحكمة والمشورة والإعلان والفهم، فلم يكونوا يوماً قضاة أو حكام على الناس، ولم يضعوا الإله في قالب ونمط، مؤمنين وشاهدين و واعظين بمسيحية الحياة والعلاقة مع الله وليست الديانة والقانون والطائفة، لذا تجنبوا لوم وإدانة الآخر غير مساومين على الحق ولكن باحترام وإنسانية، داعين الكل للانجذاب ليسوع وحده وملكوت الله على قلوبهم، مستعلنين ومظهرين يسوع وأمجاده وصفاته و أعماله في صلواتهم وأقوالهم، غير مختزلين عمل ودور الروح فيما يناسب موروثاتهم وثقافتهم بل يطلبونه ويختبرونه، وغير مخدوعين بعبادة جامدة روتينية نمطية كلامية يقولون عنها بثقة وافتخار: احنا طريقتنا وعبادتنا كده، متعلّمين السجود من مسيحهم بالروح والحق فليس مقتصر على زمان ومكان واسلوب ونمط معيّن، لذا لا تتعجّب كل يوم من مدى تأثيرهم وفعاليتهم، وما يدهشك ويسرّك بأنهم لا ينتقدون ويهاجمون الآخر وهذه سمة الناجحين، رافضين شكلية العبادة، وساعين لتمجيد الله.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...