التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل هناك حاجة للانشطة الروحية الكثيرة

تمتليء جداول الكنائس الاسبوعية والشهرية والسنوية بالاجتماعات والانشطة والخدمات والمهرجانات والمؤتمرات واللقاءات الروحية والنفسية والاجتماعية، ومع إيماني بأهميتها وفعاليتها ودورها وتأثيرها، لكني أرى انه لابد من تركيزها وتقليلها إذا كنّا غير أمناء فيها وإذا كانت بلا تأثير حقيقي وإذا تحوّلت إلى واجبات ونشاطات تقليدية روتينية نمطية كنحاس يطن أو صنج يرن وبلا أي نفعة وتغيير، وأرى ايضاً بأنه لابد من غلقها إذا شغلتنا عن مفهوم الكنيسة و دورها وإذا جعلتنا نعتاد ترك إجتماعاتنا بلا مواظبة وشركة حقيقية في الجسد الواحد وإذا نسينا معها معنى أن ترتبط بكنيسة محلية وفي ذات الوقت لا تمنع نفسك عن قبول اخوتك بالكنيسة العامة وخدمتهم بلا أي فوضى أو مساومة أو عدم ترتيب ونظام، وأرى ايضاً وختاماً بأنه لابد من غلق المكان إذا لم يكن فيه تلمذة حقيقية للمؤمنين وبناء حقيقي للمخلّصين وكرازة حقيقية للبعيدين وتعليم صحيح للدارسين وإجابات حقيقية للمتسائلين وعبادة حقيقية للساجدين ورعاية حقيقية للرعية والاعضاء المنضمّين وإرسالية حقيقية خارج الاسوار  للجياع والعطاش والمتعَبين.
إذا لم نذكر من أين سقطنا ونتُب، ستتزحزح منارتنا سريعاً، فلنعترف بتقصيرنا وتخبّطنا وشرّنا ولنتب عن تراخينا وكسلنا وابتعادنا ولنتحد ونتعاون ونعمل مع الله ومعاً وإله السماء يعطينا النجاح ولكن هيا لنقوم ونبني محققين غرض وجودنا ومدركين هويتنا وفاهمين قيمتنا و منتظرين رجاءنا وعاملين بالمحبة ومجتهدين بأمانة لئلا نخجل عند مجيئه.
اقِم يارب منّا وفينا رجال للوقوف في الثغر.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي