تمتليء جداول الكنائس الاسبوعية والشهرية والسنوية بالاجتماعات والانشطة والخدمات والمهرجانات والمؤتمرات واللقاءات الروحية والنفسية والاجتماعية، ومع إيماني بأهميتها وفعاليتها ودورها وتأثيرها، لكني أرى انه لابد من تركيزها وتقليلها إذا كنّا غير أمناء فيها وإذا كانت بلا تأثير حقيقي وإذا تحوّلت إلى واجبات ونشاطات تقليدية روتينية نمطية كنحاس يطن أو صنج يرن وبلا أي نفعة وتغيير، وأرى ايضاً بأنه لابد من غلقها إذا شغلتنا عن مفهوم الكنيسة و دورها وإذا جعلتنا نعتاد ترك إجتماعاتنا بلا مواظبة وشركة حقيقية في الجسد الواحد وإذا نسينا معها معنى أن ترتبط بكنيسة محلية وفي ذات الوقت لا تمنع نفسك عن قبول اخوتك بالكنيسة العامة وخدمتهم بلا أي فوضى أو مساومة أو عدم ترتيب ونظام، وأرى ايضاً وختاماً بأنه لابد من غلق المكان إذا لم يكن فيه تلمذة حقيقية للمؤمنين وبناء حقيقي للمخلّصين وكرازة حقيقية للبعيدين وتعليم صحيح للدارسين وإجابات حقيقية للمتسائلين وعبادة حقيقية للساجدين ورعاية حقيقية للرعية والاعضاء المنضمّين وإرسالية حقيقية خارج الاسوار للجياع والعطاش والمتعَبين.
إذا لم نذكر من أين سقطنا ونتُب، ستتزحزح منارتنا سريعاً، فلنعترف بتقصيرنا وتخبّطنا وشرّنا ولنتب عن تراخينا وكسلنا وابتعادنا ولنتحد ونتعاون ونعمل مع الله ومعاً وإله السماء يعطينا النجاح ولكن هيا لنقوم ونبني محققين غرض وجودنا ومدركين هويتنا وفاهمين قيمتنا و منتظرين رجاءنا وعاملين بالمحبة ومجتهدين بأمانة لئلا نخجل عند مجيئه.
اقِم يارب منّا وفينا رجال للوقوف في الثغر.
إذا لم نذكر من أين سقطنا ونتُب، ستتزحزح منارتنا سريعاً، فلنعترف بتقصيرنا وتخبّطنا وشرّنا ولنتب عن تراخينا وكسلنا وابتعادنا ولنتحد ونتعاون ونعمل مع الله ومعاً وإله السماء يعطينا النجاح ولكن هيا لنقوم ونبني محققين غرض وجودنا ومدركين هويتنا وفاهمين قيمتنا و منتظرين رجاءنا وعاملين بالمحبة ومجتهدين بأمانة لئلا نخجل عند مجيئه.
اقِم يارب منّا وفينا رجال للوقوف في الثغر.