في معاملاته وأعماله الخاصة يسمح بظروف خاصة، وقد نعترف بصعوبتها وقساوتها لكنه يقصد بها رسالة خاصة، ولن يتركنا فيها يتامى أو حيارى بل يشملنا بنعمة خاصة، وحتى الحزانى والمظلومين والمتضايقين والمتألّمين لهم في هذه الصعوبات رحمة خاصة، ولكل تائه وشارد وضائع وغافل دعوة خاصة، وللمؤمنين دروس خاصة لحياة خاصة وأعمال خاصة، وللخطاة فرصة خاصة ونداء خاص للتوبة والرجوع الى الله، والكل لمجده الخاص ومشيئته الخاصة، ويتلخّص ذلك في كلمة "الخير."
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...