ارفُض وبشدّة الخرفنة والوصاية الفكرية والتعليمية، لذا من الضروري أن نفحَص الكُتُب بعُمق ونقرأ ونعرف الكُتب المقدسة وفكر وإعلان الله بأكلمه، وهذا ما أكّد عليه الرسول بولس لتلميذه وشريكه تيموثاوس في خدمته في وسط جيل مضطّرب بأمواج المذاهب والتعاليم المضلّة فذكّره بأن "(كل الكتاب)هو مُوحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر"، فالحاجة ملحّة وضروريّة الآن للإبتعاد عن انصاف الأيات بل وانصاف الإصحاحات والأسفار بل وقراءة اجزاء معيّنة محبّبة لنا فقط بالكتاب المقدّس دون قراءته بأكمله وبإخلاص وبساطة الأطفال واتضاع وإيمان وانتظار لسماع صوت الله والتعلّم من وصاياه وأحكامه وتعاليمه لأنفسنا قبل أن نعظ بها الآخرين فتشكّل حياتنا وتنطبع على سلوكياتنا وتصرّفاتنا، وامقت وبشدّة عبادة المفسّرين والوعاظ وكتاباتهم وعشقهم لدرجة تصديق أي شيء مما يقولونه ويكتبونه ويعظون به دون مراجعة وحتى لو كان غير صحيح!
وإذا رفعت شعار لحياتي في الوقت الحالي والقادم سيكون:
"الكتاب وحده .. والكتاب كلّه"
وهذا لا يمنع متابعتي واطلاعي لأراء المفسّرين والكتّاب بتحفّظ ومراجعة ونقد، وارى حاجتنا اليوم لقراءة الكتاب المقدّس بلغة الأصل"العبرية للعهد القديم واليونانية للعهد الجديد"أو الترجمات القريب لهم حتى لا نسيء فهم الألفاظ والمعاني،بجانب احتياجنا لخلفيات توضيحية تاريخية وجغرافية وروحية وفلسفية لكل إصحاح وسفر نقرأه حتى نفهم الفكر العام للنص، والتطبيق الروحي والعملي لحياتنا، وإن كنّا نتصارع أو نتنافس اليوم فيجب أن يكون تنافسنا وتصارعنا في حرب شريفة سلميّة تجاه معرفة الحق والتعليم الصحيح وليس تصارع أصولي عقائدي لا يبني ولا يليق ولا يمجّد الله، وعلينا أن نختبر كل يوم تعاليم الله بسماعنا لصوته بوضوح مطالبينه بتغيير طباعنا القاسية وانحدار مبادئنا واخلاقنا واحداث ثورة روحية داخلية حقيقية فينا تدفعنا كل يوم لنأكل كلمة الله وتكون لنا للفرح ولبهجة قلوبنا وشبع أرواحنا وتجديد أذهاننا فنختبر إرادة الله الصالحة في حياتنا ونتغيّر عن شكلنا من مجد إلى مجد في حياة مليئة بالسعي والجهاد والانضباط والاتزان والعبادة العقلية والقداسة العملية.
ولا تنسى مدح سفر أعمال الرسل لأهل بيرية لأنهم قبلوا كلمة الله وكانوا يفحصونها كل يوم بكل تدقيق ونشاط. فماذا عنّا؟
تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ اللهِ.
قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ.
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!