اثناء تجوّلك بالعمل الروحي تتفاجئ بوجود أناس قد مر على تجديدهم وإيمانهم عقود ولم ترى فيهم أي تغيير أخلاقي ملحوظ أو أي سلاسة ومرونة نحو طباع مختلفة وشخصية سوية وعقلية ناضجة واعية، صلواتهم مُكرّرة مُعادة، عظاتهم بذات الاسلوب والوتيرة والقصص والاحاديث، تعليقاتهم وافكارهم لا تتفق مع المواقف والاحاديث والظروف المعاصرة، ولا تجد تأثير ظاهر عملي ملموس لحياتهم او حتى عظاتهم، افكارهم موروثة وغير مدروسة، تعاليمهم ومعرفتهم الكتابية سطحية ضحلة وتركيزهم يظهر في الثانويات وليست الجوهريات ولا يملكون اي اجابات واقعية منطقية صحيحة لاسئلة العصر والمتسائلين او حتى لتعاليمهم التي يدعونها "التراث-التقليد-التسليم-الاصل-..إلخ"
ويجيدون طرد ومنع البسطاء والمخلصين والساقطين والحزانى والجياع والعطاش عن التواجد بالكنائس وحضرة الله، واذا حضر احدهم ربما لا يفهم شيء من جمود عبادتهم ورتابة اسلوبهم وسطحية معرفتهم وريائهم وفريسيّتهم وعدم متابعتهم للثقافة والفكر المعاصر بل وعدم اهتمامهم بالرعية والزوار روحيا ونفسيا واجتماعيا، واقتصرت خدمتهم على المنابر المنفصلةعن احتياج المقاعد اذا تواجد اصلاً من يسمعهم لخلو المقاعد. اذا تنافسوا فتنافسهم فقط على ادوار ومناصب في غيرة مرّة ونميمة وحتى إذا سادوا وشغلوا تلك المناصب لا تجد أي تغيير أو تأثير.
فالخدمة يا عزيزي ليست بالتعيين او التوريث او المزاج او التوصية البشرية، وعمل الله ليس لأناس منفصلة عن الواقع والمجتمع، والكرازة ليست فقط للإعلام والمتفرغين، والرعاية ليست وظيفة وسيادة ومنصب، وتقديم الكلمة والوعظ ليس لمؤمن جسدي ضعيف صغير النفس لا توجد في حياته نجاحات عملية وروحية واضحة ودون أن يكون قدوة حسنة للمؤمنين والعاميين،
لذا فإذا انتقدت فليكن نقدك إيجابي موضوعي بنّاء ولتكن ناجحا ومؤثرا وقدوة قبل ان تنتقد ولتشارك في البناء والصحوة الروحية،
وإذا شاركت فاشترك في احتمال المشقّات، وجاهد في حياة روحية منضبطة متزنة، واقترب من الله بالدراسة العميقة وحفظ كلمته وبالصلاة ولا تنسى الصوم والصدقة، واصنع فرقاً في هذه الاوضاع الرديئة دون احباط او يأس بالاتكال على نعمة الله وحكمته ومشورته وقيادته ممجدا إياه بكل عمل ولو خفي بسيط، ولا تطلب فعلة للحصاد قبل أن تطلب رب الحصاد أن يرسل فعلة لحصاده أولاً فهو أعلم بالحصاد وقلوب الفعلة، ولا تخجل بشهادة ربنا ولا تستحي بإنجيله، وكن مبطئاً في التكلّم والغضب ومسرعاً في الإستماع، واحترم كل القامات وما رتبه الله من خدام وشيوخ وأفاضل، وتعلّم قواعد الحوار والمنطق حتى لا تختلق أزمات ومشاكل مع الكل. كن محبّاً وديعاً متضعاً ممجّداً الله بكل نشاط وعمل وفكرة وحلو ورؤيا وقرار وقبل ذلك بحياتك.
لن تفشل في طريق الحب وبالعمل مع الله!
ويجيدون طرد ومنع البسطاء والمخلصين والساقطين والحزانى والجياع والعطاش عن التواجد بالكنائس وحضرة الله، واذا حضر احدهم ربما لا يفهم شيء من جمود عبادتهم ورتابة اسلوبهم وسطحية معرفتهم وريائهم وفريسيّتهم وعدم متابعتهم للثقافة والفكر المعاصر بل وعدم اهتمامهم بالرعية والزوار روحيا ونفسيا واجتماعيا، واقتصرت خدمتهم على المنابر المنفصلةعن احتياج المقاعد اذا تواجد اصلاً من يسمعهم لخلو المقاعد. اذا تنافسوا فتنافسهم فقط على ادوار ومناصب في غيرة مرّة ونميمة وحتى إذا سادوا وشغلوا تلك المناصب لا تجد أي تغيير أو تأثير.
فالخدمة يا عزيزي ليست بالتعيين او التوريث او المزاج او التوصية البشرية، وعمل الله ليس لأناس منفصلة عن الواقع والمجتمع، والكرازة ليست فقط للإعلام والمتفرغين، والرعاية ليست وظيفة وسيادة ومنصب، وتقديم الكلمة والوعظ ليس لمؤمن جسدي ضعيف صغير النفس لا توجد في حياته نجاحات عملية وروحية واضحة ودون أن يكون قدوة حسنة للمؤمنين والعاميين،
لذا فإذا انتقدت فليكن نقدك إيجابي موضوعي بنّاء ولتكن ناجحا ومؤثرا وقدوة قبل ان تنتقد ولتشارك في البناء والصحوة الروحية،
وإذا شاركت فاشترك في احتمال المشقّات، وجاهد في حياة روحية منضبطة متزنة، واقترب من الله بالدراسة العميقة وحفظ كلمته وبالصلاة ولا تنسى الصوم والصدقة، واصنع فرقاً في هذه الاوضاع الرديئة دون احباط او يأس بالاتكال على نعمة الله وحكمته ومشورته وقيادته ممجدا إياه بكل عمل ولو خفي بسيط، ولا تطلب فعلة للحصاد قبل أن تطلب رب الحصاد أن يرسل فعلة لحصاده أولاً فهو أعلم بالحصاد وقلوب الفعلة، ولا تخجل بشهادة ربنا ولا تستحي بإنجيله، وكن مبطئاً في التكلّم والغضب ومسرعاً في الإستماع، واحترم كل القامات وما رتبه الله من خدام وشيوخ وأفاضل، وتعلّم قواعد الحوار والمنطق حتى لا تختلق أزمات ومشاكل مع الكل. كن محبّاً وديعاً متضعاً ممجّداً الله بكل نشاط وعمل وفكرة وحلو ورؤيا وقرار وقبل ذلك بحياتك.
لن تفشل في طريق الحب وبالعمل مع الله!
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!