المنابر وآه م المنابر!
اقصد المنابر اللي الوعاظ واخدنها غاية لتحقيق الذات والبحث عن القيمة والمجد،
المنابر اللي الوعاظ بيجروا عليها اكتر ما بيجروا ع النفوس واحتياجاتهم،
المنابر اللي كلامها منفصل عن الواقع وضد العقل والمنطق،
المنابر اللي فيها الواعظ بيقول كلام وبيعيش عكس الكلام،
المنابر اللي مليانة فريسية وإدانة وحكم ع الناس ومسك سيرة الناس،
المنابر اللي مليانة اكاديميات ودراسات مركبة ومعقدة وبفصاحة وبلاغة دون واقعية واتضاع وبساطة و واقعية،
المنابر اللي بتقدم مواضيع وافكار وتعاليم على مزاج المستمعين والمخدومين وبحسب طلباتهم،
المنابر اللي مليانة مجاملات ومساومة على الحق ومحسوبية واحيانا بالوراثة والاغلبية،
المنابر اللي فصلت الخادم عن المخدوم وشغلته عن احتياجات الرعية وحسسته انه اعلى واهم من المستمعين ،
المنابر اللي بيتعاد عليها نفس الايات والافكار والعظات بلا نظام ودعوة ورؤيا واجتهاد وعمق،
المنابر اللي بتهاجم البشر وافكارهم اكتر مابتدافع عن الحق وتقدمه بصدق وأمانة،
المنابر اللي خلت الخادم يقرا كتابه عشان يوعظ مش عشان يقعد مع الهه ويتعلم ويعيش الكلام واللي شغلته عن رب الخدمة وعن هدف الخدمة،
.....إلخ
ماعنديش غير ربنا الجأله واصرخله ومنتظر معونته وتهذيبه و رحمته وعمله فيا وفي سلوكياتنا وتصرفاتنا الغير مسئولة واللي بتعثّر المخدومين.
رحمتك يارب!
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!