التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تُبنى وتنهض كنائسنا؟

قد نرى صعوبة الظروف وسوء الأحوال باجتماعاتنا الكنسية، و ربما الأسوار انهدمت والابواب احترقت بالنّار والحالة الروحية كما كانت في أورشليم،وقت نحميا، في شر عظيم وعار، لذا لا داعي للإحباط واليأس وإلقاء اللوم على أحد الأشخاص أو الأجيال، بل لنتخذ من حياة نحميا مثال للعمل الروحي الإيجابي ومن شعاره"إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني"شعار جديد و واقعي لكنائسنا، فنعمل معه ومع كل الاعضاء من الكبير للصغير، عمل بلا إنفرادية أو انتهازية، عمل بلا طبقية أو طائفية، بل بحب ولهفة ننشغل بكل نفس ونقدّم الخدمة للجميع بلا محاباة وفي كل هذا العمل يتمجّد الله فينا، ولكن قبل هذا هل نعترف له بتقصيرنا وذنوبنا،وهل نعترف له بانشغالنا بأنفسنا فقط وأنانيّتنا؟
سيغيّر الله كل نفس آتية له تائبة معترفة بذنوبها وضعفها وعدم أمانتها، وسيقيم منّا أناس آخرين نعمل معه ومع كل شيخ وشاب وراعي ومعلّم بمختلف مواهبنا الممنوحة من روح الله ونضرمها ونخدم بها الله في كل نفس في الكنيسة، ولكن هيّا لنعطيه قلوبنا وأوقاتنا فيكون الأوّل ونختاره النصيب الصالح الذي لم يُنزَع، ومن يتبعه فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعه.
فلنتقدّس ونصرخ إليه ونهيّء قلوبنا ومسالكنا للسير والعمل معه. فهو مازال يطلب رجال!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي