قد نرى صعوبة الظروف وسوء الأحوال باجتماعاتنا الكنسية، و ربما الأسوار انهدمت والابواب احترقت بالنّار والحالة الروحية كما كانت في أورشليم،وقت نحميا، في شر عظيم وعار، لذا لا داعي للإحباط واليأس وإلقاء اللوم على أحد الأشخاص أو الأجيال، بل لنتخذ من حياة نحميا مثال للعمل الروحي الإيجابي ومن شعاره"إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني"شعار جديد و واقعي لكنائسنا، فنعمل معه ومع كل الاعضاء من الكبير للصغير، عمل بلا إنفرادية أو انتهازية، عمل بلا طبقية أو طائفية، بل بحب ولهفة ننشغل بكل نفس ونقدّم الخدمة للجميع بلا محاباة وفي كل هذا العمل يتمجّد الله فينا، ولكن قبل هذا هل نعترف له بتقصيرنا وذنوبنا،وهل نعترف له بانشغالنا بأنفسنا فقط وأنانيّتنا؟
سيغيّر الله كل نفس آتية له تائبة معترفة بذنوبها وضعفها وعدم أمانتها، وسيقيم منّا أناس آخرين نعمل معه ومع كل شيخ وشاب وراعي ومعلّم بمختلف مواهبنا الممنوحة من روح الله ونضرمها ونخدم بها الله في كل نفس في الكنيسة، ولكن هيّا لنعطيه قلوبنا وأوقاتنا فيكون الأوّل ونختاره النصيب الصالح الذي لم يُنزَع، ومن يتبعه فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعه.
فلنتقدّس ونصرخ إليه ونهيّء قلوبنا ومسالكنا للسير والعمل معه. فهو مازال يطلب رجال!
سيغيّر الله كل نفس آتية له تائبة معترفة بذنوبها وضعفها وعدم أمانتها، وسيقيم منّا أناس آخرين نعمل معه ومع كل شيخ وشاب وراعي ومعلّم بمختلف مواهبنا الممنوحة من روح الله ونضرمها ونخدم بها الله في كل نفس في الكنيسة، ولكن هيّا لنعطيه قلوبنا وأوقاتنا فيكون الأوّل ونختاره النصيب الصالح الذي لم يُنزَع، ومن يتبعه فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعه.
فلنتقدّس ونصرخ إليه ونهيّء قلوبنا ومسالكنا للسير والعمل معه. فهو مازال يطلب رجال!
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!