كنت زمان باصلّي واقول لربنا: يارب خلي بابا يزوّد المصروف عشان اجيب حاجة حلوة واعرف اكل واشرب والبس زي اصحابي،
وبعد شوية(لحد دلوقتي) اتغيّرت صلاتي وبدأت اقوله: يارب زوّد مصروفي، ومرتّبي (لما اشتغل بقى!) عشان اتعلّم واعرف اشارك في احتياجات الفقراء والمظلومين والمحرومين وفي كل مجالات العمل الروحي الخدمي،
ومن اسبوع وانا في مكان في خلوة لوحدي ومحدّش شايفني وكنت باقرا كلامه عن العطاء،كان معايا شنطة هدومي تقيلة تكفّيني 10 ايام وبعد ماقضيت 3 ايام في المكان ده،حسّيت انّي مقصّر في حق اخواتي المحتاجين اللي حواليا ونفسي اشاركهم بحاجة واساعدهم بحاجة زي مارحبوا بيّ واتأثّرت بحياتهم،فلقيت نفسي بكل تلقائية وبدون تخطيط ولأول مرّة سٍبت نص شنطتي هناك من هدومي وحاجتي اللي بالبسها كل يوم،
مش باقول كدة عشان اتكلّم على نفسي،لأني مافياش حاجة حلوة في نفسي، لكن باتكلّم على اللي بيحلّينا واللي ادانا قيمة عظيمة،باتكلّم على اللي لسة بيتكلّم وبيغيّر، باتكلّم على اللي يقدَر يشفي كل امراضنا الروحية ويحرّرنا من الانانية والبُخل والاستغلال والطمع والقسوة والغرور والكبرياء و..إلخ.
بس خلينا نقرا كلمته، نخضع لصوته، نعترف بخطايانا ليه، نمشي معاه، نطلب رضاه، مايكونش لينا هدف ولا طموح ولا خطة إلا لما يكون راضي عنها وبأمره وتمجّد إسمه.
وبعد شوية(لحد دلوقتي) اتغيّرت صلاتي وبدأت اقوله: يارب زوّد مصروفي، ومرتّبي (لما اشتغل بقى!) عشان اتعلّم واعرف اشارك في احتياجات الفقراء والمظلومين والمحرومين وفي كل مجالات العمل الروحي الخدمي،
ومن اسبوع وانا في مكان في خلوة لوحدي ومحدّش شايفني وكنت باقرا كلامه عن العطاء،كان معايا شنطة هدومي تقيلة تكفّيني 10 ايام وبعد ماقضيت 3 ايام في المكان ده،حسّيت انّي مقصّر في حق اخواتي المحتاجين اللي حواليا ونفسي اشاركهم بحاجة واساعدهم بحاجة زي مارحبوا بيّ واتأثّرت بحياتهم،فلقيت نفسي بكل تلقائية وبدون تخطيط ولأول مرّة سٍبت نص شنطتي هناك من هدومي وحاجتي اللي بالبسها كل يوم،
مش باقول كدة عشان اتكلّم على نفسي،لأني مافياش حاجة حلوة في نفسي، لكن باتكلّم على اللي بيحلّينا واللي ادانا قيمة عظيمة،باتكلّم على اللي لسة بيتكلّم وبيغيّر، باتكلّم على اللي يقدَر يشفي كل امراضنا الروحية ويحرّرنا من الانانية والبُخل والاستغلال والطمع والقسوة والغرور والكبرياء و..إلخ.
بس خلينا نقرا كلمته، نخضع لصوته، نعترف بخطايانا ليه، نمشي معاه، نطلب رضاه، مايكونش لينا هدف ولا طموح ولا خطة إلا لما يكون راضي عنها وبأمره وتمجّد إسمه.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!