التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عن الإدمان والتدخين والمخدرات

باقابل شباب من ثانوي وحتى الخريجين بيسألوني، برغم انّهم مؤمنين من فترة طويلة يمكن توصل لـ 15 سنة، عن السينما والخمرة والسجاير والشيشة وحاجات تانية كتيرة وسؤالهم هل الحاجات دي حرام أو خطية ولا لأ؟!

باوعدكم مش هاجاوب ع السؤال، لأنّي مش باحب اقدّم للناس إجابات جاهزة مثاليّة ومحفوظة لكن باحب اثارة الاسئلة وتشغيل الادمغة!

اولاً من السذاجة انك لسة بتسأل السؤال ده وانت بقالك عشرات السنين في الإيمان!

ثانياً ليه ماتدوّرش جوة كلمة ربنا على المعيار الاخلاقي الحقيقي بدل ما تدوّر في فتاوى الناس؟

ثالثاً لو حاجة بتضّر جسمك وممكن ضررها يوصل للسرطان والوفاة ازاي لحد دلوقتي مش مقتنع ومدرك خطورتها وانه ضروري تبطّلها حتى ولو بالتدريج ومتابعة طبيب نفسي مختص وإرشاد روحي عميق؟

رابعاً لو انت مؤمن فانت اكيد عندك اسباب ومنطق لإيمانك ولابد ان ايمانك يغيّر في اخلاقك وشهادتك الكلامية والحياتية، فهل حياتك بتشهد عن إيمانك وأساسيات إيمانك؟

خامساً إيه تعريف الخطية ومفهومها بالنسبالك؟ وهل نفس المفهوم هو الموجود في كلمة ربنا؟

سادساً هل بتشوف تغيير اخلاقي واضح في حياتك كل يوم؟ وهل إيمانك بيغيّر أخلاقك؟

سابعاً لو انت بتنادي بالحرية، هل الحرية هي انّك تضر نفسك واللي حواليك؟ 

ثامناً لو انت فاكر انك لما تشرَب سيجارة دي رجولة؟ هل دي رجولة لما تضُر نفسك والناس اللي حواليك وتصرف فلوسك وتضيّع وقتك وممكن عقلك يروح بالسُكر ومايكونش عندك إرادة حرة عاقلة واعية و ضمير حسّاس لكل فعل وتصرّف وإنضباط وعفّة؟

تاسعاً لو انت بتتعاطى حاجة من ورا أهلك واصحابك وقرايبك، هل ده احترام ليهم زي مانت فاكر؟ وازاي مش مقتنع انّك بتكدب ع الناس؟ وازاي بتعمل الحاجة من ورا أهلك ومش عامل حساب لربّنا اللي ساكن جوّاك وعايز يحرّرك من كل تعب وإدمان وعبودية؟

عاشراً لو بتقول وترنّم وتكتب عن حبّك لربّنا، إزاي بتحبّه ومش بتطيع وصاياه؟ إزاي بتقوله يا رب وانت مابتعملش اللي بيقولّك عليه؟ لا يقدر أحد أن يخدِم سيّدين!



يُتبع..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي