بالأمس،وأنا أجلس في الصيدلية للتدريب والعمل، جاءتني امرأة محترمة وبسيطة هي وابنتها المراهقة وأعطتني ورقة وصف العلاج من الطبيب التي كانت تزوره من أجل ابنتها، وتفاجئت بأنها كانت بعيادة الطب النفسي، وطلبت منّي Inderal & Estikan، ولم أجد أحد الأدوية لديّ في الصيدلية فاتصلت بصيدلية أخرى تابعة لعملي لإحضاره في دقائق قليلة للعميل، وأخذت اتحدّث مع الأم وابنتها حول شكوتها نظراً لاهتمامي وشغفي بالطب النفسي، وسألتها بكل جرأة وصراحة وهدوء ما هي شكوتك الحقيقية؟ فانطلقت في المصارحة والحديث حتى كدت ألاحظ بأن المرأة وابنتها في حاجة فقط لمن يسمعهم ويرشدهم ويحتضنهم، وقالت لي السبب في المرض النفسي لإبنتي هي معلّمة الدين الإسلامي و معلّم اللغة العربية والدراسات الإجتماعية، فقلت لها: كيف حدث ذلك؟ ماذا حدث وصدر منهم؟ فقالت لي كل حصّة في دراستهم للتاريخ والنصوص الاسلامية يذكرون لهم النار وعذاب القبر وقصص مخيفة في علم الارواح من افتاءاتهم الشخصية واحياناً من نصوص الدين وصارحتني بحيرتها هي وأسرتها واصدقائها من رجال الدين في المساجد والإعلام بسبب تصريحاتهم وافتاءاتهم التي لا تتناسب وتتسق مع أفعالهم وتصرفاتهم بل وكانت مستاءة جدّاً من تغيير الأقوال والافتاءات على هواهم بأي وقت، وبعد إستماعي لها ولإبنتها، لم أجد علاجاً شافياً سوى الابتسامة ورسائل الطمأنينة وابلغتها بأنك إلهنا خلقنا لا ليعذّبنا بل لنعرفه ونمجّده، ونصحتها بالقراءة الجيدة والبحث العميق وعدم تصديق أي وهم وخرافة وفتوى بلا مراجعة بحيادية للنصوص والشريعة وروح العقيدة، وشجّعتها على سماع الموسيقى والرياضة وعلاقات سليمة مع زملائها بالدراسة واقترابها لأسرتها ومصارحتهم بكل شيء واذا تكرّر الموقف عليها إبلاغ مدير المدرسة بهؤلاء المدرّسين وتصريحاتهم أو تغيير المدرسة.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!