التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة خيالية قصيرة - شركة ملكوت الله

كلنا موظّفين و وكلاء في شركة "ملكوت الله" وصاحبها/ الله نفسه، ماحدّش فينا أكبر من التاني من نفسه ومافيش حاجة تميّز أي واحد عن التاني، الله(صاحب ومدير الشركة) بيتعامل مع كل الموظّفين بالنعمة، وهو صاحب كل رأي ومشورة وقرار وأمر، والترقية مضمونة لكل اللي بيتعبوا وبيقوموا بدورهم بإتضاع وحب وصبر وإنكار ذات وجهاد حقيقي، والشركة بتمنح ضمان وتأمين إلى الأبد لكل اللي انضموا اليها وقبلهم صاحب الشركة مش على أساس فيهم لكن على حسب نعمة الله وحبه الغير مشروط اللي اتجاوبوا معاه وقبلوه بالإيمان، وماحدّش أحسن من حد في حاجة وده احد مباديء لايحة الشركة واللي عايز يكون عظيم يخدم الكل واللي عايز يكون الأول يكون آخر الكل، ومافيش يفط مختلفة لتوكيلات الشركة لكن كلها بنفس اليافطة ومكتوب عليها: شركة ملكوت الله .. إنضم إلينا .. تصالَح مع الله، واللي بيغيّر اليافطة يبقى أكيد مش تابع لصاحب الشركة اللي أمر بكدة، واللي وصّى كل موظّف انه مايجاملش ومايساومش في الحسابات والحق، وممنوع حد يكتب إسمه على اليافطة ولا مكانه ولا أعماله، وممنوع حد يعمل لحسابه وحساب غيره فيها لكن لحساب الشركة العامة ولإسم صاحب الشركة اللي هو سبب عملها ونجاحها في إدارته وحكمته وسيادته عليها، وصاحب الشركة طالب تطوير دائم في صناعات الشركة ورسالتها مع عدم تغيير مبادئها، وبيقبل اسئلة العملاء مهما كانت صعوبتها أو هدفها وماعندوش مشكلة انه يسمع ويقبل ويجاوب أي إستفسار من أي عميل عبر تليفونه وحساباته الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي وبريده الإلكتروني، كمان في رقابة صارمة وشديدة على المنتجات المغشوشة وفي حساب عادل وقانوني لكل اللي بيغش وبيخدع الناس بأي طريقة في وكالته وشغله في الشركة ده غير مراقبته لكسل بعض الموظفين وغيابهم بعض الايام وسرقتهم من مال الشركة ومال العملاء، ودايماً في كل اجتماع لوكلاء وموظّفين الشركة يفكّرهم صاحب الشركة بكلامه المكتوب ليهم: اعملوا واخدموا بالرحمة والحق.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي