التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيانات بإسم المسيح!

كيانات بإسمك، وشعاراتها وأهدافها وخططها من كلماتك، وقادتها وخدامها ملائكة نور، ونجاحاتها ظاهرة في أعداد الحضور والمتابعين والمشاهدين والمؤيدين، وتأثيرها ظاهر في كلام الناس و تعليقاتهم ومشاركاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، وقوّتها ظاهرة في إقناع الكثيرين بشعارات تحرّرية مرِنة إنتقادية مثالية، وإنطباعها واضح حتى في اسلوب خدمة وعبادة الكثيرين بل تشكّل احياناً طريقة تفكيرهم واختبارهم الروحي، سر انتشارها هو ذكائها في معرفة المشاكل التي تواجه الشباب والكبار من أزمات نفسية ومعنوية كصغر النفس وفقدان القيمة والهوية والمعنى والكبت والحرمان والقمع وإقناعه بأن علاجه في لحظة خداع بصري أو تكرار لألفاظ معيّنة، ويتظاهر قادة تلك الحركات بالمعرفة والإطلاع والثقافة في كلماتهم وكتاباتهم، وفي النهاية يطلبون التمركز حول شخص أو قائد أو جماعة أو حركة سواء كانت لاهوتية أو عقائدية أو فكرية، ولم يكتفوا بذلك فقط بل خرجوا من كنائسهم وجماعاتهم نتيجة دعاة الوجود الزائف وتداعيات مرضى الطائفية والتطرّف، وانضموا لبعضهم البعض في جماعة أخرى جديدة بحثاً عن ذات الوجود الزائف والمجد الذاتي والتطبيل الجماهيري والمشاركة بأعمال ونشاطات واستعراض المهارات والقدرات مقتنعين بأن القيمة والهوية في العمل والإنجاز، وإن سألت عن سلوكياتهم وتصرفاتهم السرية في الحياة اليومية فلا تجدها ترتبط بخدماتهم ونشاطاتهم الروحية ورؤاهم وأفكارهم الخارقة للطبيعة وحتى اسماء وشعارات هيئاتهم وكتبهم وعظاتهم وقنواتهم، وهنا لا أشخصِن هذا التحليل والنقد ولا أقصِد به أحد، ولكنّي أشرح حالة عامة من التخبّط والفوضى الروحية، فلا تسألني لماذا اسم الله يجدّف عليه بسببنا؟ لكن عليك أن تجيد تعريف المفاهيم بتعريفاتها الصحيحة وتسمية الأمور باسمائها وإعمال عقلك وتنشيط الحدس والبصيرة التي يهبها الروح القدس للمؤمنين كي تميّز الأمور المتخالفة وتمتحن كل شيء وتتمسّك بالحسن،ولا تنساب لأقوال وتعاليم وإدعاءات كاذبة من وراءها خلاعة فكرية وعهارة جسدية وأكاذيب تعليمية وخطط شيطانية وأناس مادية وشخصيات نفسانية وحيوانات وحشية مفترسة أنانية..
وسأظل اصرُخ وأبكي واتضرّع أمامه لكي ينقذني ويرحمني ويخلّصني في هذه الأزمنة الصعبة والأخيرة، وسأظل أمام كلمته لألهج فيها واتعلّم منها فأستنير وأحيا بها بنعمته وقوّته.
يتبع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي