كيانات بإسمك، وشعاراتها وأهدافها وخططها من كلماتك، وقادتها وخدامها ملائكة نور، ونجاحاتها ظاهرة في أعداد الحضور والمتابعين والمشاهدين والمؤيدين، وتأثيرها ظاهر في كلام الناس و تعليقاتهم ومشاركاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، وقوّتها ظاهرة في إقناع الكثيرين بشعارات تحرّرية مرِنة إنتقادية مثالية، وإنطباعها واضح حتى في اسلوب خدمة وعبادة الكثيرين بل تشكّل احياناً طريقة تفكيرهم واختبارهم الروحي، سر انتشارها هو ذكائها في معرفة المشاكل التي تواجه الشباب والكبار من أزمات نفسية ومعنوية كصغر النفس وفقدان القيمة والهوية والمعنى والكبت والحرمان والقمع وإقناعه بأن علاجه في لحظة خداع بصري أو تكرار لألفاظ معيّنة، ويتظاهر قادة تلك الحركات بالمعرفة والإطلاع والثقافة في كلماتهم وكتاباتهم، وفي النهاية يطلبون التمركز حول شخص أو قائد أو جماعة أو حركة سواء كانت لاهوتية أو عقائدية أو فكرية، ولم يكتفوا بذلك فقط بل خرجوا من كنائسهم وجماعاتهم نتيجة دعاة الوجود الزائف وتداعيات مرضى الطائفية والتطرّف، وانضموا لبعضهم البعض في جماعة أخرى جديدة بحثاً عن ذات الوجود الزائف والمجد الذاتي والتطبيل الجماهيري والمشاركة بأعمال ونشاطات واستعراض المهارات والقدرات مقتنعين بأن القيمة والهوية في العمل والإنجاز، وإن سألت عن سلوكياتهم وتصرفاتهم السرية في الحياة اليومية فلا تجدها ترتبط بخدماتهم ونشاطاتهم الروحية ورؤاهم وأفكارهم الخارقة للطبيعة وحتى اسماء وشعارات هيئاتهم وكتبهم وعظاتهم وقنواتهم، وهنا لا أشخصِن هذا التحليل والنقد ولا أقصِد به أحد، ولكنّي أشرح حالة عامة من التخبّط والفوضى الروحية، فلا تسألني لماذا اسم الله يجدّف عليه بسببنا؟ لكن عليك أن تجيد تعريف المفاهيم بتعريفاتها الصحيحة وتسمية الأمور باسمائها وإعمال عقلك وتنشيط الحدس والبصيرة التي يهبها الروح القدس للمؤمنين كي تميّز الأمور المتخالفة وتمتحن كل شيء وتتمسّك بالحسن،ولا تنساب لأقوال وتعاليم وإدعاءات كاذبة من وراءها خلاعة فكرية وعهارة جسدية وأكاذيب تعليمية وخطط شيطانية وأناس مادية وشخصيات نفسانية وحيوانات وحشية مفترسة أنانية..
وسأظل اصرُخ وأبكي واتضرّع أمامه لكي ينقذني ويرحمني ويخلّصني في هذه الأزمنة الصعبة والأخيرة، وسأظل أمام كلمته لألهج فيها واتعلّم منها فأستنير وأحيا بها بنعمته وقوّته.
يتبع
وسأظل اصرُخ وأبكي واتضرّع أمامه لكي ينقذني ويرحمني ويخلّصني في هذه الأزمنة الصعبة والأخيرة، وسأظل أمام كلمته لألهج فيها واتعلّم منها فأستنير وأحيا بها بنعمته وقوّته.
يتبع
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!