التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص العبد الفقير في تشخيص الفيسبوك الخطير

تلخيص العبد الفقير في تشخيص كوكب الفيسبوك الخطير:
- البطولة والنجومة اصبحت تُقاس هُنا بحدّة الانتقاد،وشدّة الاعتراض،وقسوة السخرية،وسخونة الشو الإعلامي عبر البوست أو الصور أو الفيديوهات.
- الحُب اصبح كلمة نخجل أن نقولها إلا عبر نوافذ الشات من خلال قول وكتابة:"احبّك،وحشتيني،فينك مش باينة من زمان،ليه مابتسأليش،او ممكن تشاركها بغنوة ع الحب أو بفيديو سينمائي أو اقتباس روائي أدبي عن الحب..إلخ"
- الصداقة اصبحت مجرّد تسلية وقت أو استعراض للآخرين من خلال عرض صور، Check-ins،تهاني اعياد الميلاد وباقي المناسبات..إلخ
- الروحانية اصبحت Feelings،ومقتصرة على places، وبتعلى لما نتابع ونسمع artists او speakers، وبتبان في Verses و quotes و Prayers.
- المعارضة والنقد بقيت مجرّد Sarcasm، واللي مش عاجبه حد بيشهّر بيه ويكفّره، واللي مخنوق من حد بيتكلّم وبيكتب عليه حتى لو مش ذاكر اسمه.
- الشات ممكن يكون المكان الوحيد الصريح اللي بتفضفض فيه لناس معيّنة، وبتطنّش فيه ناس برده معيّنة، وتقريباً بتمسح ال history كل يوم!
- تفاصيل حياتك وخصوصياتك واسرارك تقريباً كل اللي عندك عرفوها، وعلى حسب عدد ال Friends اللي عندك ده غير لو انت كمان عامل الفيسبوك Public!
- الخدمة بقيت منصب بتكتبه على نفسك في Description وياسلام لو كاتب ال Position بتاعك كمان،والناس كلها عرفت انت بتخدم فيه وبتعمل ايه وبتسافر فيه ومين بيخدم معاك!
- المواهب والمهارات والفن بقي رخيص بنشرك كل يوم حاجتك عمّال على بطّال بدون إبداع وتغيير، ده غير كمان لو بتعيد نشر حاجتك القديمة ع الناس،زمانهم زهقوا منّك،وده غير لو انت كرّهت الناس فيك بافكارك وفنّك المكرّر النمطي واحياناً الناس بتشوفك بتقلّد،وماحدش بيتضحك عليه الايام دي!
- المذاهب و"الطوايف" بدل مايتعاونوا في البحث عن الحث ونشره وتبادل الحب والخير والسلام والاحترام،ماوراهمش حاجة غير الضرب في بعض واحياناً بتوصل للشتيمة والافترا والتشهير .. طب إيه ذنب الناس اللي بتقرا وبتسمع؟!
- دور العبادة فاتحة مكاتب اونلاين نشيطة اكتر مابتابع الناس وتفتقدهم وتصنع الخير ليهم وتهتم بمشاكلهم الروحية والنفسية والعملية اليومية،وبقيت دعاية والمنافسة مابينها شرسة!
- اللي بيصلي او صايم او بيقرا كتابه المقدس لازم يعرّف كل اللي حواليه انه دلوقتي بيعمل كده، كأننا "بنذل" ربنا بعبادتنا!
كفاية .. للحديث بقية!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي