قل لي يا صديقي/صديقتي:
ما الفائدة من كتابة صلاتك ودعاءك الموجّه لله عبر فيسبوك و تويتر؟
قد اتجرّأ وأقول،وإن جاز التعبير،بأن الله ليس متابع وعضو بمواقع التواصل الإجتماعي،
فهو يعمل وليس لديه وقت لإضاعته في متابعة أناس لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها وأناس يعترفون بأنهم يعرفون الله لكنهم بالأعمال ينكرونه،
لقد رخُصَ الكلام وقيمة التأمل والوعظ والسجود والعبادة والصلاة بكتاباتنا بل ومتابعاتنا لكلمات جافة جوفاء ركيكة ومكرّرة نتقنها ونجيدها قدام الناس وليست في الخفاء،
تعبت ومللت الحياة الروحية الافتراضية،فالكنيسة أصبحت افتراضية كأبنية أو فضائيات فقط، والوعظ ايضاً افتراضي يُسمَع ويُشاهد ويُلقى عبر الأشرطة والاسطوانات والفلاشات والفيديوهات والفضائيات، والصلاة أصبحت مجرّد كتابات نُظهِرها أمام الناس بعبارات فصيحة وبليغة ويتخلّلها آيات ونصوص مقدّسة ويصحبها لايكات وتعليقات ومشاركات للآخرين،فأين المخدع،وأين الحياة السرية الحقيقية الخفية،وأين السجود بالروح والحق،وأين الصوم والصلاة والصدقة في الخفاء،وأين العمل الروحي الحقيقي المثمر في حياة كلّ منّا،وأين الشركة الحقيقية الفعّالة بين المؤمنين،
أخشى بأن تُشخّص حالتنا كالكريتيين أو الغلاطيين أو الأفسسيين أو الكورنثوسيين في طفولة وغباء وتخبّط وفوضى وفصام وانحدار روحي،
فلا تسألني عن سبب ندرة أو انعدام البركة والثمر الحقيقي، والنمو الروحي في نعمة الله ومعرفته،
رحمتُكَ أفضل من الحياة!
ما الفائدة من كتابة صلاتك ودعاءك الموجّه لله عبر فيسبوك و تويتر؟
قد اتجرّأ وأقول،وإن جاز التعبير،بأن الله ليس متابع وعضو بمواقع التواصل الإجتماعي،
فهو يعمل وليس لديه وقت لإضاعته في متابعة أناس لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها وأناس يعترفون بأنهم يعرفون الله لكنهم بالأعمال ينكرونه،
لقد رخُصَ الكلام وقيمة التأمل والوعظ والسجود والعبادة والصلاة بكتاباتنا بل ومتابعاتنا لكلمات جافة جوفاء ركيكة ومكرّرة نتقنها ونجيدها قدام الناس وليست في الخفاء،
تعبت ومللت الحياة الروحية الافتراضية،فالكنيسة أصبحت افتراضية كأبنية أو فضائيات فقط، والوعظ ايضاً افتراضي يُسمَع ويُشاهد ويُلقى عبر الأشرطة والاسطوانات والفلاشات والفيديوهات والفضائيات، والصلاة أصبحت مجرّد كتابات نُظهِرها أمام الناس بعبارات فصيحة وبليغة ويتخلّلها آيات ونصوص مقدّسة ويصحبها لايكات وتعليقات ومشاركات للآخرين،فأين المخدع،وأين الحياة السرية الحقيقية الخفية،وأين السجود بالروح والحق،وأين الصوم والصلاة والصدقة في الخفاء،وأين العمل الروحي الحقيقي المثمر في حياة كلّ منّا،وأين الشركة الحقيقية الفعّالة بين المؤمنين،
أخشى بأن تُشخّص حالتنا كالكريتيين أو الغلاطيين أو الأفسسيين أو الكورنثوسيين في طفولة وغباء وتخبّط وفوضى وفصام وانحدار روحي،
فلا تسألني عن سبب ندرة أو انعدام البركة والثمر الحقيقي، والنمو الروحي في نعمة الله ومعرفته،
رحمتُكَ أفضل من الحياة!
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!