التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجادلات والمباحثات الغبية السخيفة

الاخوة المؤمنون،
كنت اظن مع إدراكنا لصعوبة وقساوة الأيام الاخيرة وازدياد الاحتياج للكرازة الحقيقية العملية أن نتنافس ونتصارع منافسة ودّية شريفة في الشهادة الحياتية،لا الكلامية،وارسال رسالة الانجيل الحقيقية بلا مساومة أو تلوّن أو جُبن أو كسل،
لكنّه خاب ظنّي في تصارعنا وتنافسنا حتى كدنا ننهش بعضنا البعض بالمجادلات والمباحثات الغبية التي لا تبني ولا تجعلنا نتشارك ونتعاون في إدراك المسئولية الهامة والضرورة والإلزام والدعوة بقلب حقيقي مُحِب على أن نخدم الآخرين ونحبهم لا بالكلام واللسان بل كما أحبنا المسيح بالعمل والحق فهم بحاجة ليروا الأعمال الحسنة لا ليمجّدوا أصحابها المرئيين وأنفسنا، بل أبانا الذي في السماوات وعمل نعمته فينا،وبهذا الصدد اختم حديثي بالتوقّف،ولو لوقت قصير،عن المجادلات والمباحثات العنيفة السخيفة والانساب والخصومات والمنازعات الناموسية لأنها غير نافعة وباطلة وتولّد مزيداً من الخصومات.ولتمتلأ شفاهنا من تسبيحه وتعظيمه وتمجيده،وعقولنا وأفكارنا من تعاليمه و وصاياه وكلامه، وحتى ما ننشره ههنا لابد أن يكون مجرّد كلمات كتابية واختبارية قصيرة مبسّطة تبني وتشهد عن نعمة الله فينا بل ورسالة الإنجيل التي يحتاجها العالم لشفاء الضمائر المعذّبة والنفوس المجروحة والقلوب الفاسدة والنجسة والعقول التائهة وراء مفاهيم مشوّهة ومغلوطة عن الله والحياة وكل صوت ينادي في بحثه المخلص عن الحث قائلاً: اعبُر إلينا وأعنّا.
هذَا الْيَوْمُ هُوَ يَوْمُ بِشَارَةٍ وَنَحْنُ سَاكِتُونَ ..
أَلاَ تَعُودُ أَنْتَ فَتُحْيِينَا ..
هأَنَذَا أَرْسِلْنِي ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي