الاخوة المؤمنون،
كنت اظن مع إدراكنا لصعوبة وقساوة الأيام الاخيرة وازدياد الاحتياج للكرازة الحقيقية العملية أن نتنافس ونتصارع منافسة ودّية شريفة في الشهادة الحياتية،لا الكلامية،وارسال رسالة الانجيل الحقيقية بلا مساومة أو تلوّن أو جُبن أو كسل،
لكنّه خاب ظنّي في تصارعنا وتنافسنا حتى كدنا ننهش بعضنا البعض بالمجادلات والمباحثات الغبية التي لا تبني ولا تجعلنا نتشارك ونتعاون في إدراك المسئولية الهامة والضرورة والإلزام والدعوة بقلب حقيقي مُحِب على أن نخدم الآخرين ونحبهم لا بالكلام واللسان بل كما أحبنا المسيح بالعمل والحق فهم بحاجة ليروا الأعمال الحسنة لا ليمجّدوا أصحابها المرئيين وأنفسنا، بل أبانا الذي في السماوات وعمل نعمته فينا،وبهذا الصدد اختم حديثي بالتوقّف،ولو لوقت قصير،عن المجادلات والمباحثات العنيفة السخيفة والانساب والخصومات والمنازعات الناموسية لأنها غير نافعة وباطلة وتولّد مزيداً من الخصومات.ولتمتلأ شفاهنا من تسبيحه وتعظيمه وتمجيده،وعقولنا وأفكارنا من تعاليمه و وصاياه وكلامه، وحتى ما ننشره ههنا لابد أن يكون مجرّد كلمات كتابية واختبارية قصيرة مبسّطة تبني وتشهد عن نعمة الله فينا بل ورسالة الإنجيل التي يحتاجها العالم لشفاء الضمائر المعذّبة والنفوس المجروحة والقلوب الفاسدة والنجسة والعقول التائهة وراء مفاهيم مشوّهة ومغلوطة عن الله والحياة وكل صوت ينادي في بحثه المخلص عن الحث قائلاً: اعبُر إلينا وأعنّا.
هذَا الْيَوْمُ هُوَ يَوْمُ بِشَارَةٍ وَنَحْنُ سَاكِتُونَ ..
أَلاَ تَعُودُ أَنْتَ فَتُحْيِينَا ..
هأَنَذَا أَرْسِلْنِي ..
كنت اظن مع إدراكنا لصعوبة وقساوة الأيام الاخيرة وازدياد الاحتياج للكرازة الحقيقية العملية أن نتنافس ونتصارع منافسة ودّية شريفة في الشهادة الحياتية،لا الكلامية،وارسال رسالة الانجيل الحقيقية بلا مساومة أو تلوّن أو جُبن أو كسل،
لكنّه خاب ظنّي في تصارعنا وتنافسنا حتى كدنا ننهش بعضنا البعض بالمجادلات والمباحثات الغبية التي لا تبني ولا تجعلنا نتشارك ونتعاون في إدراك المسئولية الهامة والضرورة والإلزام والدعوة بقلب حقيقي مُحِب على أن نخدم الآخرين ونحبهم لا بالكلام واللسان بل كما أحبنا المسيح بالعمل والحق فهم بحاجة ليروا الأعمال الحسنة لا ليمجّدوا أصحابها المرئيين وأنفسنا، بل أبانا الذي في السماوات وعمل نعمته فينا،وبهذا الصدد اختم حديثي بالتوقّف،ولو لوقت قصير،عن المجادلات والمباحثات العنيفة السخيفة والانساب والخصومات والمنازعات الناموسية لأنها غير نافعة وباطلة وتولّد مزيداً من الخصومات.ولتمتلأ شفاهنا من تسبيحه وتعظيمه وتمجيده،وعقولنا وأفكارنا من تعاليمه و وصاياه وكلامه، وحتى ما ننشره ههنا لابد أن يكون مجرّد كلمات كتابية واختبارية قصيرة مبسّطة تبني وتشهد عن نعمة الله فينا بل ورسالة الإنجيل التي يحتاجها العالم لشفاء الضمائر المعذّبة والنفوس المجروحة والقلوب الفاسدة والنجسة والعقول التائهة وراء مفاهيم مشوّهة ومغلوطة عن الله والحياة وكل صوت ينادي في بحثه المخلص عن الحث قائلاً: اعبُر إلينا وأعنّا.
هذَا الْيَوْمُ هُوَ يَوْمُ بِشَارَةٍ وَنَحْنُ سَاكِتُونَ ..
أَلاَ تَعُودُ أَنْتَ فَتُحْيِينَا ..
هأَنَذَا أَرْسِلْنِي ..
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!