قد نضطرب وننزعج ونُصدَم في سقوط وهزيمة أحد الرعية والمخدومين،وللأسف نجد البعض يرعى حملات تشهير وفضح وإدانة الساقطين والضعفاء والمكسورين بلا حكمة ودون الشفقة والرحمة والاقتناع بأننا بشر مثلهم تحت الآلام والضعفات،واحياناً نجد أنفسنا لا نقبل المُتعَبين والضالين والضعفاء والمهزومين والساقطين،ولا نرحّب بهم أو نخدمهم أو نقترب إليهم لنسمعهم ونعرف سبب سقوطهم وضيقتهم مع الالتزام بالسرية والخصوصيّة وروح الراعي المعلّم الحكيم وقلب الأب الرحيم الذي يشفق ويقبل مع إدانة الشر والفساد والدعوة للتوبة القلبية والاعتراف بالخطأ والموت عن العالم والذات والخطية والتشجيع على النهضة واليقظة والسهر الروحي حتى ننتصر بنعمة الله وقوّته ممتلئين بروحه ومجتهدين في حياتنا حتى نقدر أن نثبت ضد مكايد إبليس ونقاومه راسخين في الإيمان،
فلنتُب عن إدانتنا وتشهيرنا للآخرين،ولنعترف بضعف وتقصير رعايتنا في عدم قبولنا واهتمامنا بالضعفاء والمكسورين والمأسورين والساقطين والمتعبين،ولنتذكّر كيف غفر لنا المسيح ورحمنا وأحبنا وقبلنا فنعرفه ونسلك كما سلك ذاك متضعين عاملين في صمت وإنكار الذات،غير طالبين سوى نمو ونهضة ويقظة الرعيّة والمخدومين مصلّين لأجلهم ومستمعين بل ومنصتين لهم حتى نحتمل أضعاف الضعفاء ولا نرضي أنفسنا.
ليرحمنا ويشفنا الرب!
فلنتُب عن إدانتنا وتشهيرنا للآخرين،ولنعترف بضعف وتقصير رعايتنا في عدم قبولنا واهتمامنا بالضعفاء والمكسورين والمأسورين والساقطين والمتعبين،ولنتذكّر كيف غفر لنا المسيح ورحمنا وأحبنا وقبلنا فنعرفه ونسلك كما سلك ذاك متضعين عاملين في صمت وإنكار الذات،غير طالبين سوى نمو ونهضة ويقظة الرعيّة والمخدومين مصلّين لأجلهم ومستمعين بل ومنصتين لهم حتى نحتمل أضعاف الضعفاء ولا نرضي أنفسنا.
ليرحمنا ويشفنا الرب!
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!