التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف يتعامل راعي الكنيسة مع الضعيف والساقط؟

قد نضطرب وننزعج ونُصدَم في سقوط وهزيمة أحد الرعية والمخدومين،وللأسف نجد البعض يرعى حملات تشهير وفضح وإدانة الساقطين والضعفاء والمكسورين بلا حكمة ودون الشفقة والرحمة والاقتناع بأننا بشر مثلهم تحت الآلام والضعفات،واحياناً نجد أنفسنا لا نقبل المُتعَبين والضالين والضعفاء والمهزومين والساقطين،ولا نرحّب بهم أو نخدمهم أو نقترب إليهم لنسمعهم ونعرف سبب سقوطهم وضيقتهم مع الالتزام بالسرية والخصوصيّة وروح الراعي المعلّم الحكيم وقلب الأب الرحيم الذي يشفق ويقبل مع إدانة الشر والفساد والدعوة للتوبة القلبية والاعتراف بالخطأ والموت عن العالم والذات والخطية والتشجيع على النهضة واليقظة والسهر الروحي حتى ننتصر بنعمة الله وقوّته ممتلئين بروحه ومجتهدين في حياتنا حتى نقدر أن نثبت ضد مكايد إبليس ونقاومه راسخين في الإيمان،
فلنتُب عن إدانتنا وتشهيرنا للآخرين،ولنعترف بضعف وتقصير رعايتنا في عدم قبولنا واهتمامنا بالضعفاء والمكسورين والمأسورين والساقطين والمتعبين،ولنتذكّر كيف غفر لنا المسيح ورحمنا وأحبنا وقبلنا فنعرفه ونسلك كما سلك ذاك متضعين عاملين في صمت وإنكار الذات،غير طالبين سوى نمو ونهضة ويقظة الرعيّة والمخدومين مصلّين لأجلهم ومستمعين بل ومنصتين لهم حتى نحتمل أضعاف الضعفاء ولا نرضي أنفسنا.
ليرحمنا ويشفنا الرب!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي