لم ندرك المعنى الحقيقي للتسبيح،
فهو حياة وليس مجرّد ألحان أو كلمات،
وبه نردّد احسانات الرب، ونعظّم الرب في طبيعته وأعماله، ونجدّد ثقتنا فيه، ونلقي بأحمالنا عليه، ونعلن تسليمنا لإرادته ومشيئته وانتظارنا لتوقيته،
وفي تسبيحنا يفرح الودعاء في رؤيتهم وسماعهم للمؤمنين المسبّحين،
فالتسبيح والحمد ذبائح تُستطاب عند الرب أكثر من ثور بقر ذي قرون وأظلاف،
دعونا نسبّحه، ونعظّمه، فتحيا قلوبنا وتنتعش صحتنا الروحية.
فهو حياة وليس مجرّد ألحان أو كلمات،
وبه نردّد احسانات الرب، ونعظّم الرب في طبيعته وأعماله، ونجدّد ثقتنا فيه، ونلقي بأحمالنا عليه، ونعلن تسليمنا لإرادته ومشيئته وانتظارنا لتوقيته،
وفي تسبيحنا يفرح الودعاء في رؤيتهم وسماعهم للمؤمنين المسبّحين،
فالتسبيح والحمد ذبائح تُستطاب عند الرب أكثر من ثور بقر ذي قرون وأظلاف،
دعونا نسبّحه، ونعظّمه، فتحيا قلوبنا وتنتعش صحتنا الروحية.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!