حينما أدركنا بنعمته فأدركناه، ونتمنّى معرفته الروحية القلبية تزداد وتنمو يوماً فيوماً، وفي معرفته المقترنة بالحق الكتابي وقوة الروح الساكن فينا سنزداد اتضاعاً وحباً له وللآخرين ونتجرّد ونتحرّر من الذات والأنانية فلا نعود ننهش ونحتقر بعضنا البعض، بل نتعامل معاً بمحبة غير مشروطة كما أحبنا المسيح وغفر لنا، وبهذا يعرف الجميع اننا تلاميذه ان كان لنا هذا الحب، وايضاً سيمجدوا الله ان كنّا نقبلهم ونخدمهم بالأعمال الحسنة التي دافعها المحبة بلا رياء أو اصطناع.
ونحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لأننا نحب الإخوة.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!