قد نزداد علماً وحكمةً، وتلمع مواهبنا وتنتشر وتُستثمَر بلا توقّف أو نقص، حتى نصل للغنى والاستغناء ،
ولكن كل هذا لا ينفع بدون أن نقول جميعنا قولاً واحداً دون انشقاقات ورأياً واحداً دون خلافات وخصامات،
فاحتياجنا بل وعلاجنا هو الحب، فنحن نعاني من خدمة بلا محبّة و وحدة، فلنجتهد لنستقي الحب الإلهي من منبعه ومصدره الحقيقي ليخترق قلوبنا ونفوسنا المريضة بفقر الحب وبرودته فنعرف المحبة الحقيقية من الله ذاته فنحبه ونعرفه ونعرف ونحب أنفسنا والاخرين ايضاً كأنفسنا،
فإن كانت خدمة الكنيسة بأكملها بلا محبّة، فهي خدمة مظهرية نشيطة بلا فاعلية وتأثير حقيقي.
فلنصح ونسهر ونتعلّم ونعتبر من كنيسة كورنثوس، فنجيد المواهب الروحية سائرين في طريق المحبة دائماً.
المحبة لا تسقُط ابداً.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!