عبارة كان تصرّح بها جدتي لي في طفولتي عن الإيمان المزيّف،المتساهِل مع الشر،دون النمو والتغيير الحقيقي،ودون الإثمار الفعّال في ملكوت الله،ودون التعمّق والنمو في النعمة وفي معرفة الله.
هذا اصرّح به في أيام تكشف مدى ضعف وانعدام الإيمان، ومدى الزيف والاصطناع اللحظي في الحياة الروحية والعملية، نتيجة لإعتمادنا المستمر في الغذاء والنمو على اللبن دون الطعام الذي للبالغين، ونتيجة للسير مع أقوال وكتابات وعظات واقتباسات المشاهير من الخدام والقسوس بلا انتقاء وتحليل وفحص واجتهاد فردي بملكة العقل النقدي، ونتيجة لعدم وضع تعريفات ومفاهيم صحيحة بل مشوّهة ومغلوطة عن الخدمة والصلاة والعبادة والعمل والقداسة والتديّن وأمور أخرى كثيرة تعيق فهمنا وإدراكنا للحياة الروحية الحقيقية الصحيحة،وكل هذا أدّى الى اضطرابنا بأمواج المذاهب والأفكار المغلوطة والمختلطة دون فحص وتفتيش الكتب والدراسة العميقة الفردية لكلمة الله والصلاة الحارة في الخفاء وتدريب الصوم السري والامتلاء بالروح كل يوم بل وكل لحظة،
لذا هيا لنلاحظ أنفسنا والتعليم، ولنعظ أنفسنا، ولنحفظ أنفسنا طاهرة في محبته، ونحفظها ايضاً من الأصنام، ولنبني أنفسنا على الإيمان الأقدس، ونروّض أنفسنا للتقوى، مقدّمين أنفسنا في كل شيء قدوة للأعمال الحسنة، ومقدمين في التعليم نقاوة و وقار وإخلاص.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!