أيام صعبة،
يجتمع فيها القمح والزوان معاً، ويصعُب فيها التمييز بين المؤمن الحقيقي والمزيّف، وايضاً بين المُتشكّك الحقيقي المُخلِص والمرائي، وأخشى أن نجعل من الخدمة إحتراف وبطولية ونجومية دون وعي وإدراك معناها وغرضها ودافعها الحقيقي، وبدلاً من أن نرى قبولنا وحبنا لبعض كمؤمنين حقيقيين، نرى مزيداً من القسوة والعداء والتصنيف الطائفي والفكري وعدم تقبّل الانسان واحترامه مهما اختلفت ارائه وأفكاره وعقيدته، مع دفاعنا عن الحق بموضوعية وإخلاص ومعرفة روحية إختبارية وعقلية وسلوكية تتجدّد يوماً فيوماً،
لذا نحتاج ثورة سلوكية نُظهِر فيها إيماننا الحقيقي بأعمالنا الصالحة فيرى الناس أعمالنا ويمجدوا أبانا الذي في السماوات ومن ثمارنا يعرفوننا، فلسنا بحاجة لمعرفة عقلية ولفظية مجرّدة جامدة، لكننا بحاجة لمعرفة روحية تظهر في فهم وإدراك روحي فنعظ أنفسنا كل يوم، ونعمل ونحيا بالمكتوب دون رياء أو فصام أو إصطناع، فالحاجة إلى قراءة رسالة يعقوب التي يستخدمها ويكتبها الوحي بقلم يعقوب عن التبرير أمام الناس بالأعمال والفهم الحقيقي للديانة الطاهرة النقية عند الله و كيف نحيا ونسلك في رحلة إيماننا فنتغيّر عن شكلنا بتجديد أذهاننا ولا نشاكل هذا الدهر فنختبر إذاً ارادة الله الصالحة والمرضية والكاملة، لذا التحدي الأول أخلاقي سلوكي قبل أن يكون لفظي وعقلي، وما علينا إلا الخضوع للتشكيل والصحوة الروحية بلا تكاسل أو خوف أو جهل أو إزدواجية.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!